آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 05:30 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
وزارة الطاقة السعودية: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض
مقتل وإصابة ثلاثة مدنيين جراء استهداف ميليشيا الحوثي سيارة إسعاف جنوب شرق تعز
إصابة امرأتين جراء استهداف مليشيات الحوثي سيارات مدنية جنوب شرقي تعز
تقرير أممي يكشف: الحوثيون يطورون منظومة أسلحة وشبكات إمداد معقدة
«رسائل تحت القصف».. حملة حوثية لترهيب سكان تعز
تعز.. حصار الحوثي يوقف برامج التحصين ويهدد حياة مئات الآلاف من الأطفال
حصار الطرق يضاعف معاناة سكان محافظة تعز
السفير الحنق يشارك في مراسم تنصيب القيادة الجديدة لولاية هيرشبيلي الصومالية
فادي باعوم يلتقي قيادة حي الغليلة بالمكلا.. تجديد للشراكة المجتمعية وتأكيد على دعم مجلس المستقبل الجنوبي
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
القائد المنشق "السافانا": الدعم السريع تسعى لتقسيم السودان
عربية وعالمية
الأحد - 17 مايو 2026 - الساعة 11:45 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
كشف القيادي المنشق عن قوات الدعم السريع علي رزق، المعروف ب"السافانا"، أن قوات الدعم السريع تسعى إلى "تقسيم السودان"، مؤكداً وجود قادة داخل القوات يرفضون استمرار الحرب وفكرة تقسيم البلاد.
وقال "السافانا" في مقابلة خاصة مع "العربية" إن الدعم السريع "يسعى لضم كردفان ودارفور"، معتبراً أن الحرب الحالية تجاوزت أهدافها وأصبحت تهدد وحدة السودان بشكل مباشر.
وأضاف أن بعض القيادات داخل الدعم السريع باتت "مقتنعة بعدم جدوى استمرار الحرب"، مشيراً إلى وجود تباينات داخلية بشأن مستقبل الصراع ومسار القوات خلال المرحلة المقبلة.
خلافات حادة
وأضاف "السافانا" أن عبد الرحيم دقلو، شقيق قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي"، يتولى عملياً إدارة المعارك والشؤون العسكرية داخل القوات، مشيراً إلى أن نفوذه المتزايد تسبب في خلافات حادة داخل القيادة.
وقال إن حميدتي نفسه حذر شقيقه في أكثر من مناسبة من أن طريقة إدارته قد تؤدي إلى "تفكك الدعم السريع"، في ظل تصاعد التوترات والانقسامات الداخلية بين القادة الميدانيين.
كما اعتبر القيادي المنشق أن "تهميش عبد الرحيم دقلو لبعض القادة" كان سبباً مباشراً في انشقاق عدد منهم خلال الفترة الماضية، موضحاً أن حالة الاستياء داخل صفوف الدعم السريع تتزايد مع استمرار الحرب والخسائر البشرية والعسكرية.
فتح السجون
وتحدث القائد المنشق عن بدايات الحرب، قائلاً إن قوات الدعم السريع "هاجمت المرافق العامة عند اندلاع الحرب"، كما "فتحت كل السجون"، وفق تعبيره.
وأضاف أنه قاتل إلى جانب الدعم السريع في بداية الحرب، قبل أن يغيّر موقفه لاحقاً بسبب ما وصفه بحجم الدمار والمعاناة الإنسانية. وقال: "لم أتحمل رؤية الحرب وتبعاتها"، مؤكداً أنه اعتُقل في بداية الحرب من قبل قوات الدعم السريع نفسها.
كما كشف أنه قضى خمس سنوات في السجن بسبب خلافات سابقة مع الدعم السريع، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة تلك القضايا.
تحت تهديد السلاح
كما قال "السافانا" إن قوات الدعم السريع فرضت سيطرتها على الإدارات الأهلية في بعض المناطق "بتهديد السلاح"، معتبراً أن ذلك أدى إلى إضعاف البنية الاجتماعية التقليدية وزيادة الانقسامات داخل المجتمعات المحلية.
وكشف أيضاً عن أوضاع وصفها ب"المأساوية" داخل سجن "دقريس" بمدينة نيالا، مشيراً إلى أن المعتقلين يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة في ظل نقص الغذاء والرعاية الطبية واستمرار الانتهاكات، بحسب تعبيره.
وأضاف القيادي المنشق أن الدعم السريع تعتمد بشكل كبير على تجنيد مقاتلين من دول الجوار، خصوصاً من تشاد وإثيوبيا، موضحاً أن المقاتلين الأجانب داخل القوات "يشرف عليهم حميدتي وشقيقه" بشكل مباشر.
تصاعد الأزمة
وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعدت التحذيرات الدولية من مخاطر تفكك السودان واتساع النزاعات المسلحة والقبلية، خصوصاً في دارفور وكردفان ومناطق أخرى تشهد معارك مستمرة.
كما تتزايد المؤشرات على وجود انقسامات داخل بعض المكونات العسكرية والسياسية المرتبطة بالحرب، وسط ضغوط إقليمية ودولية متواصلة للدفع نحو وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية.
وتعكس تصريحات قيادي منشق بحجم "السافانا" حجم التوترات الداخلية داخل قوات الدعم السريع، خصوصاً مع استمرار الحرب واستنزاف الموارد وتزايد الضغوط العسكرية والسياسية على الطرفين.