آخر تحديث للموقع :
الخميس - 24 سبتمبر 2026 - 05:29 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الجيش يفشل محاولة حوثية لقطع الشريان الوحيد الذي يربط تعز وعدن
القوات اليمنية تعزز مكاسبها في جبهات تعز مع دخول الطيران المسير على خط المواجهات
الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضا سورية
الشرع لترامب: لماذا لا تعطي نيوجيرسي للإسرائيليين بدلاً من الجولان؟
القوات المسلحة تكسر تسلل عناصر الحوثي إلى طريق هيجة العبد وتنتشر في كامل جبهة حيفان
القوات المسلحة تحبط تسللاً حوثيا في المقاطرة وتؤمن طريق هيجة العبد
الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز ومأرب
خليجي 27: السعودية تتغلّب على الكويت وتعادل العراق وعُمان
أبين المدد في مقدمة الصفوف بجبهات الصبيحة
عدن: محطتان فقط تفتحان أبوابهما اليوم وسط إغلاق جماعي لمحطات الغاز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
قرار حماية الدقيق: هل هو ضد المواطن أم لضمان استقرار خبزه اليومي؟
اخبار وتقارير
الإثنين - 18 مايو 2026 - الساعة 12:44 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/تقرير خاص
تثار تساؤلات واسعة في الشارع اليمني حول طبيعة القرار الأخير بفرض تدابير تعويضية على واردات الدقيق الجاهز؛ حيث تسوق بعض الأصوات المعارضة الإجراء وكأنه عبء جديد على كاهل المستهلك، مستندة إلى مقارنات رقمية مجردة تتجاهل الأبعاد الاقتصادية الاستراتيجية. فما هي الحقيقة وراء هذا القرار؟ وهل يخدم المواطن أم يضره؟
فخ "الرخص المؤقت" والغلاء الدائم
تؤكد المعطيات الاقتصادية أن المنشورات التي تهاجم القرار تقع في فخ "الصورة الجزئية"؛ فالدقيق المستورد الجاهز يصل إلى السوق المحلية بأسعار رخيصة مؤقتًا نتيجة تلقيه دعمًا في بلد المنشأ، مما يجعله ينافس الصناعة الوطنية في ظروف غير متكافئة، حيث تتحمل المطاحن المحلية تكاليف باهظة في الكهرباء، والوقود، والنقل، والتمويل.
ويثبت التاريخ الاقتصادي أن ترك السوق مفتوحًا أمام هذا الإغراق يؤدي حتمًا إلى إغلاق المصانع الوطنية واختفاء البديل المحلي. وبمجرد أن يصبح السوق محتكرًا بالكامل من الخارج، يرتفع السعر وتفرض القوى الخارجية شروطها، ليتحول "الرخص المؤقت" إلى "غلاء دائم".
"السؤال الحقيقي ليس كم تبلغ قيمة الرسوم لحماية الدقيق.. بل كم ستكون كلفة فقدان صناعة الطحن الوطنية بالكامل؟"
لماذا المستفيد الأول هو المواطن؟
على عكس الشائعات، فإن استمرار عمل المطاحن المحلية يمثل مصلحة مباشرة للمواطن لثلاثة أسباب رئيسية:
استقرار الإمدادات وسرعة الاستجابة:
إن وجود مصانع تعمل داخل البلد يضمن توفر الدقيق دون انقطاع، بينما الاعتماد الكامل على الاستيراد يجعل رغيف المواطن مرهونًا بأزمات الشحن الدولي، والتقلبات السياسية، والحصار.
منع الاحتكار:
المنافسة الداخلية بين المطاحن الوطنية تضمن بقاء الأسعار في حدود عادلة وتمنع تحكم شركات الاستيراد الأجنبية بالأسعار.
حماية الوظائف:
إغلاق المطاحن يعني تسريح آلاف العمال اليمنيين وتحويلهم إلى رصيف البطالة، وهو ما يمثل كارثة اقتصادية واجتماعية أشد خطرًا من كلفة الحماية المؤقتة.
صمام أمان وليس إجراءً عشوائيًا
القرار اليمني بفصل القمح عن الدقيق الجاهز — حيث يظل استيراد القمح الخام مفتوحًا ومستمرًا بحرية — هو تطبيق دقيق لما تفعله الدول التي تحترم أمنها الغذائي؛ فالدقيق والقمح ليسا سلعًا تجارية عادية، بل هما ركيزة الأمن القومي.
إن هذا التدبير التعواني والتعويضي المنصوص عليه قانونيًا والمعترف به دوليًا، لا يستهدف تقييد التجارة الحرة، بل يستهدف منع "الإغراق الصامت" وتدمير سلسلة الإنتاج المحلية، مؤكدًا أن حماية الطحن المحلي اليوم هي الاستثمار الحقيقي لضمان استقرار خبز المواطن غدًا.