آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 05:30 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
وزارة الطاقة السعودية: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض
مقتل وإصابة ثلاثة مدنيين جراء استهداف ميليشيا الحوثي سيارة إسعاف جنوب شرق تعز
إصابة امرأتين جراء استهداف مليشيات الحوثي سيارات مدنية جنوب شرقي تعز
تقرير أممي يكشف: الحوثيون يطورون منظومة أسلحة وشبكات إمداد معقدة
«رسائل تحت القصف».. حملة حوثية لترهيب سكان تعز
تعز.. حصار الحوثي يوقف برامج التحصين ويهدد حياة مئات الآلاف من الأطفال
حصار الطرق يضاعف معاناة سكان محافظة تعز
السفير الحنق يشارك في مراسم تنصيب القيادة الجديدة لولاية هيرشبيلي الصومالية
فادي باعوم يلتقي قيادة حي الغليلة بالمكلا.. تجديد للشراكة المجتمعية وتأكيد على دعم مجلس المستقبل الجنوبي
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
ترامب: أجلت هجوم إيران احتراماً لطلب السعودية وقطر والإمارات
عربية وعالمية
الثلاثاء - 19 مايو 2026 - الساعة 04:12 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة قررت تأجيل هجوم عسكري كان مقرراً ضد إيران الثلاثاء، بعد طلب مباشر من السعودية وقطر والإمارات، في وقت تتواصل فيه المفاوضات المكثفة للتوصل إلى اتفاق جديد مع طهران.
وقال ترامب إن قرار تأجيل الهجوم على إيران جاء "احتراماً" لطلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، موضحاً أن القادة الخليجيين أكدوا له وجود فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق يضمن استقرار المنطقة ويمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترامب إن "هجومنا على إيران كان مخططاً له يوم الغد"، مضيفاً: "لن نهاجم إيران غداً عكس ما كان مخططاً". وأوضح أن قادة السعودية وقطر والإمارات طلبوا من واشنطن تأجيل الضربة، معربين عن اعتقادهم بإمكانية التوصل إلى "اتفاق مقبول لنا ولكل المنطقة".
وأكد الرئيس الأميركي أن "مفاوضات جادة تُجرى حالياً بشأن إيران"، مشيراً إلى أن الاتفاق الذي تسعى إليه واشنطن يجب أن يتضمن بشكل أساسي "عدم امتلاك إيران للأسلحة النووية".
ورغم قرار التأجيل، شدد ترامب على أنه وجّه القوات الأميركية "بالاستعداد لشن هجوم شامل على إيران حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول". كما قال في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف الهجوم إذا فشلت الجهود السياسية الحالية.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات أميركية متكررة من اقتراب "لحظة الحسم" في الملف النووي الإيراني. وكان ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أنه "غير منفتح على أي تنازلات" في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن إيران "تعلم ما سيحدث قريباً".
وساطة خليجية وتحركات باكستانية
ويعكس إعلان ترامب دخول دول الخليج بثقل أكبر على خط الوساطة، في محاولة لمنع انفجار مواجهة عسكرية واسعة قد تهدد استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
وخلال الأيام الماضية، كثفت السعودية وقطر والإمارات اتصالاتها مع واشنطن وطهران، بالتوازي مع تحركات تقودها باكستان لنقل مقترحات متبادلة بين الطرفين.
وكانت الخارجية الإيرانية قد أكدت أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لا تزال مستمرة عبر وسطاء باكستانيين، فيما تحدثت تسريبات عن "ورقة إيرانية معدلة" تضمنت مقترحات لإنهاء الحرب وإجراءات لبناء الثقة مع واشنطن.
كما أشارت التسريبات إلى أن إيران طلبت ضمانات دولية متعددة لأي اتفاق، مع تمسكها بنقل مشروط لليورانيوم المخصب إلى روسيا بدلاً من الولايات المتحدة.
تأهب قرب هرمز
وبالتزامن مع تصريحات ترامب، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بتفعيل الدفاعات الجوية في جزيرة قشم قرب مضيق هرمز، في خطوة تعكس استمرار حالة التأهب العسكري في المنطقة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد عسكري فيه مصدر قلق مباشر للأسواق والطاقة العالمية.
كما تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها البحري والجوي في الخليج، وسط استمرار العمليات الأميركية الرامية إلى حماية الملاحة الدولية ومراقبة التحركات الإيرانية.
ويعكس قرار ترامب تأجيل الضربة محاولة لمنح المسار الدبلوماسي فرصة أخيرة، خصوصاً مع الضغوط الخليجية المتزايدة لتجنب حرب إقليمية شاملة. لكن في المقابل، لا تزال واشنطن تلوّح بالخيار العسكري، فيما تواصل إيران رفع مستوى الجاهزية الدفاعية، ما يبقي احتمالات التصعيد قائمة رغم الحراك السياسي المكثف.