آخر تحديث للموقع :
الخميس - 24 سبتمبر 2026 - 05:29 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الجيش يفشل محاولة حوثية لقطع الشريان الوحيد الذي يربط تعز وعدن
القوات اليمنية تعزز مكاسبها في جبهات تعز مع دخول الطيران المسير على خط المواجهات
الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضا سورية
الشرع لترامب: لماذا لا تعطي نيوجيرسي للإسرائيليين بدلاً من الجولان؟
القوات المسلحة تكسر تسلل عناصر الحوثي إلى طريق هيجة العبد وتنتشر في كامل جبهة حيفان
القوات المسلحة تحبط تسللاً حوثيا في المقاطرة وتؤمن طريق هيجة العبد
الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز ومأرب
خليجي 27: السعودية تتغلّب على الكويت وتعادل العراق وعُمان
أبين المدد في مقدمة الصفوف بجبهات الصبيحة
عدن: محطتان فقط تفتحان أبوابهما اليوم وسط إغلاق جماعي لمحطات الغاز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
الرويشان ينعى الرئيس هادي: مواقف وحدوية وعناد سياسي
أخبار محلية
الجمعة - 29 مايو 2026 - الساعة 02:15 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
نعى وزير الثقافة الأسبق، الأديب والمفكر خالد الرويشان، الرئيس اليمني الأسبق عبدربه منصور هادي، الذي وافاه الأجل في العاصمة السعودية الرياض. وجاء النعي في قراءة سياسية ومؤثرة، استعرضت محطات بارزة من مسيرة الرئيس الراحل، متطرقاً إلى التعقيدات والخيانات السياسية التي أحاطت بعهده.
واستهل الرويشان مرثيته باستدعاء المقولة الشهيرة: "مَنْ كان منكم بلا خطيئة فاليرمِها بحجر"، داعياً له بالرحمة والمغفرة، ومؤكداً أن التقييم المنصف لتجربة الرئيس الراحل يتطلب النظر إلى السياق الزمني والسياسي المعقد الذي أدار فيه البلاد.
موازنة سياسية بين عهود ثلاثة
وقدّم الوزير الأسبق قراءة مقارنة بين الرئيس هادي وسلفه وخلفه، محدداً ملامح شخصيته السياسية في نقاط جوهرية:
الصلابة والموقف: وصف الرويشان الرئيس هادي بأنه "كان أقل دهاءً ومكراً مِن سابِقه، غير أنه كان أكثر شجاعةً وعناداً مِن لاحِقه".
التمسك بالثوابت الوطنية: أشار إلى أن النزعة الوحدوية واليمانية للرئيس الراحل كانت السبب الرئيس وراء استبداله بقرار سياسي في الرياض، مؤكداً أن الأطراف الإقليمية كانت تبحث عن شخصية مهادنة لا تملك عناد "البدوي اليماني الوحدوي".
الشرعية الانتخابية والدولية: ذكّر الرويشان بالزخم الشعبي والدولي غير المسبوق الذي حظي به هادي، حيث انتُخب بأعلى نسبة تصويت في تاريخ البلاد، وتوّج ذلك بإنعقاد مجلس الأمن الدولي في العاصمة صنعاء كخطوة مباركة ودعم استثنائي لعهده.
خيانات النخب والمآل المرير
ولم يغفل الرويشان الإشارة إلى الإخفاقات؛ حيث اعتبر أن الرئيس هادي، مدفوعاً بطيبته وحسن تقديره، أضاع بعض الفرص في ظل جائحة من الخداع وخيانات النخب السياسية المتعددة، ليجد نفسه في نهاية المطاف مغترباً وشبه أسير في قصرٍ مغمور بالرياض، بعد أن نُقضت العهود معه من قِبل الأطراف المضيفة.
ووجه وزير الثقافة الأسبق انتقاداً ضمنياً وحاداً للقيادة الحالية، واصفاً إياها بالبيانات الكثيفة التي تفتقر للموقف والرؤية، مستشهداً بواقعة عتاب الاتحاد الأوروبي إبان إصداره بياناً يدعم وحدة الأراضي اليمنية.
"تذكّروا دوماً أنّ لثلاثتهم أخطاء وخطايا: السابق واللاحق والحالي! ومن كان بلا خطيئة فاليرمِها بحجر!"
الخاتمة: خطيئة الدفن في المغترب
واختتم الرويشان قراءته السياسية بالتعبير عن أسفه العميق لمواراة جثمان الرئيس الراحل الثرى في الأراضي السعودية، معتبراً ذلك "آخر الخطايا في حقّه".
وأكد أن الوفاء للرئيس هادي كان يقتضي أن يُدفن في تراب وطنه، مختتماً بالقول: "رحمة الله تغشاك يا عبدربه منصور هادي! لا أظنك راضياً إلاّ أن تتم مواراة عظامك في جنبات عدن أو سفوح أبيَن".