آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 31 أغسطس 2026 - 03:24 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بدء صرف معاشات يونيو لمتقاعدي الداخلية والأمن والسياسي المشمولين بالتسويات والمبعدين
من القاهرة.. الميسري ومحمد علي أحمد يرسمان رؤية جامعة لتصحيح المسار الجنوبي
خلال لقاء موسع بالقاهرة.. الميسري يؤكد أهمية الحوار والرعاية السعودية لتحقيق التوافق
مبادرة الحوكمة العالمية.. رؤية صينية لإصلاح النظام الدولي وإنقاذ اليمن
رئيس مجلس القضاء الأعلى يبحث مع عميد المعهد العالي للقضاء مستجدات العملية التعليمية
أمن زنجبار يضبط شخصين بحوزتهما 79 شريطاً من الحبوب المخدرة
"توقفوا فوراً".. بن دغر يوجه رسالة حاسمة ومباشرة لـ "تيار استعادة دور المؤتمر"
أين تتزود بالغاز اليوم الأثنين؟.. أسماء 35 محطة غاز سيارات عاملة في عدن
الميسري والشيخ عبود بن هبود يتباحثان هاتفياً سبل تعزيز الحوار الجنوبي
أمن أبين يحقق نجاحاً أمنياً في المحفد.. ضبط متورطين في حملة مشتركة بمنطقة ضيقة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
دماء في ليلة حناء.. قتلى وجرحى في إطلاق نار عشوائي حول فرح إلى كارثة
عربية وعالمية
الأحد - 21 يونيو 2026 - الساعة 08:21 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
تحوّلت أجواء احتفال "ليلة الحناء" في ولاية إزمير التركية الواقعة غربي البلاد إلى مشهد دموي مأساوي، بعدما شهدت الفعالية إطلاق نار عشوائي أسفر عن مقتل طفل وإصابة أربعة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة، في حادثة هزّت المنطقة وأثارت حالة من الذعر بين الحاضرين.
وبحسب ما نقلت وسائل إعلام تركية، فإن الحادث وقع قبل ساعات في منطقة إمير بحي أوديميش في إزمير، داخل ساحة مدرسة ابتدائية، حيث كانت تُقام مراسم حناء للعروسين سزغين ب. وياغمور س. وسط حضور عائلي وأجواء احتفالية هادئة تحولت في لحظات إلى فوضى وذعر.
إطلاق نار عشوائي
وتشير التفاصيل الأولية وفق مواقع تركية بينها Ntv إلى أن رجلاً عرّفته بـ (إ.د) يبلغ 43 عاماً دخل إلى موقع الاحتفال وبحوزته بندقية صيد وبادر إلى إطلاق النار بشكل عشوائي باتجاه الحشود المتجمعة، دون أن تتضح بعد دوافعه المباشرة، في وقت تحدثت فيه مصادر محلية عن خلافات سابقة أو توترات عائلية يجري التحقق منها.
وتسبب الهجوم المفاجئ بحالة هلع كبيرة بين الحضور، حيث صرخ معظمهم وحاول الهروب والاختباء، بينما سقط عدد من الأشخاص أرضاً مصابين، في مشهد وصفه شهود عيان بأنه تحوّل سريع من فرح إلى كارثة.
وأسفر إطلاق النار عن مقتل الطفل آياز ج. (14 عاماً)، وإصابة حسين. و(23 عاماً)، حسن.ب (30 عاماً)، أمّوُهان.د (45 عاماً)، وعثمان. أ (72 عاماً)، حيث جرى نقلهم على الفور إلى مستشفى أوديميش الحكومي لتلقي العلاج.
صدمة بين الحضور
ورغم محاولات التدخل الطبي السريع لإنقاذ الطفل آياز، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته البالغة، ما زاد من حجم الصدمة في أوساط العائلة والحضور، فيما أفادت مواقع تركية نقلاً عن مصادر طبية بأن حالة إحدى المصابات، وهي أمّوُهان .د كانت حرجة للغاية، ما استدعى نقلها إلى مستشفى إزمير للتدريب والبحث لاستكمال العلاج تحت عنايةٍ مركزة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن أمّوُهان.د هي زوجة المشتبه به، ما أضاف بعداً أكثر تعقيداً للحادثة التي لا تزال دوافعها قيد التحقيق، وسط ترجيحات بأن خلافات شخصية أو عائلية قد تكون وراء ما جرى، دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن.
وكان المشتبه به قد فرّ من موقع الحادث عقب تنفيذ الهجوم، ما دفع قوات الدرك التركية إلى إطلاق عملية واسعة في محيط المنطقة، انتهت بتحديد مكانه واعتقاله في منطقة ريفية قريبة بعد ساعات من المطاردة.
كما جرى نقل جثمان الطفل إلى معهد الطب الشرعي في إزمير لاستكمال الإجراءات القانونية بعدما باشرت السلطات تحقيقاً موسعاً يشمل الاستماع إلى شهود العيان وفحص السلاح المستخدم، في محاولة لكشف جميع ملابسات الحادث الذي حوّل مناسبة اجتماعية إلى مأساة دامية أعادت طرح تساؤلات حول العنف المسلح في المناسبات العامة داخل بعض المناطق الريفية بتركيا.