آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 23 يونيو 2026 - 10:43 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
حقوق الإنسان تدين مقتل 5 أطفال بانفجار لغم حوثي في الضالع
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
ساحة العروض.. من منصة للخلافات إلى مساحة تجمع أبناء المدينة
ميون تختتم دورة تدريبية حول الدبلوماسية الإنسانية في المخا
هالاند يحبط السنغال ويقود النرويج لدور الـ32 من المونديال
عدن.. صرف مستحقات 3 أشهر للمدنيين المستفيدين من التسوية
صرف مرتبات مارس لعدد من وحدات وزارة الدفاع عبر بنك الشمول (أسماء)
الأرجنتين تهزم النمسا بفضل ثنائية ميسي وتضمن تأهلها للدور 32
فرنسا تتغلّب على العراق بثلاثية وتبلغ دور الـ32
الدولة الفيدرالية الجنوبية هي طريق الاستقرار وبناء الدولة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
ساحة العروض.. من منصة للخلافات إلى مساحة تجمع أبناء المدينة
مقالات وآراء
الثلاثاء - 23 يونيو 2026 - الساعة 10:26 ص بتوقيت اليمن ،،،
كتب وئام عمر خالد
من المؤسف أن تظل ساحة العروض، تلك المساحة الهادئة التي تعبرها نسمات البحر العليلة في خورمكسر، ساحةً للخلافات الحزبية والعسكرية والمهاترات بين الناس، وهم جميعاً من أبناء البلد الواحد.
يكفي ما ضاع من أجمل سنوات العمر ونحن نعيش صراعات متواصلة، حتى أصبح كل من يختلف في الرأي يشكّل لنفسه فصيلاً للنزاعات، لتدخل مديرية خورمكسر الآمنة في دوامة من الضجيج وإثارة البلبلة في المدينة الحالمة، ونشر الفوضى والعدوانية في أرجائها.
لقد تحملت خورمكسر ما يفوق العقل والمنطق، حتى أصبح أطفالها يميلون إلى العدوانية والمشاكسات فيما بينهم، وفقدت المديرية سكينتها وهدوءها. وعلى كل فصيل أو حزب أن يتحمل خلافاته في محافظته، فخورمكسر لا تحتمل المزيد.
يكفي إراقة الدماء في هذه الساحة التي لا تمثل عدن وأهلها، ويكفي أن أحلامنا قد جفّت من العطش؛ لأنها لا تُبنى بالخطابات، بل بالمحبة لهذه المدينة.
يستحق أبناء هذه المديرية أن يتحقق حلمهم البسيط، وأن يجدوا مكاناً لا يُسأل فيه الإنسان: من أي حزب أنت؟ ومن أي قائد تتبع؟ وإلى أي مذهب تنتمي؟ بل يستحقون حديقة تجمع الناس بالمحبة، ولا تفرقهم السياسات ولا الأحزاب.
إنها مدينة يسكنها البحر وهواؤها عليل، وواجهة مشرقة تجمع أبناءها الأشجار والزهور، وتتحول فيها الساحة من منصة للخلافات إلى بساط يجمع العائلة. ساحة كان صوتها صراخ الشعارات، فلنجعل صوتها اليوم ضحكات الأطفال تملأ كل زواياها، وتعيد الأمل لهذه المدينة التي ظلت، على مدى سنوات، ضحية لصراعات سياسية أحرقت الأخضر واليابس، وأحرقت أحلامنا، وهدمت كل جميل فيك يا خورمكسر.
كلمة أخيرة:
بدلاً من أن نرسم على إسفلت الساحة شعارات تزول، فلنرسم ابتسامة طفل وأسرة، في حديقة تجمع أفراح كل عائلة عانت أسوأ النكبات في تلك الساحة التي فرقتنا لسنوات، وتستحق اليوم أن تجمعنا مدى العمر كله، باسم المدينة الحالمة خورمكسر.
ادخلوها آمنين.