آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 05:30 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
وزارة الطاقة السعودية: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض
مقتل وإصابة ثلاثة مدنيين جراء استهداف ميليشيا الحوثي سيارة إسعاف جنوب شرق تعز
إصابة امرأتين جراء استهداف مليشيات الحوثي سيارات مدنية جنوب شرقي تعز
تقرير أممي يكشف: الحوثيون يطورون منظومة أسلحة وشبكات إمداد معقدة
«رسائل تحت القصف».. حملة حوثية لترهيب سكان تعز
تعز.. حصار الحوثي يوقف برامج التحصين ويهدد حياة مئات الآلاف من الأطفال
حصار الطرق يضاعف معاناة سكان محافظة تعز
السفير الحنق يشارك في مراسم تنصيب القيادة الجديدة لولاية هيرشبيلي الصومالية
فادي باعوم يلتقي قيادة حي الغليلة بالمكلا.. تجديد للشراكة المجتمعية وتأكيد على دعم مجلس المستقبل الجنوبي
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
المسبحي: "الحوار الشامل" هو طوق النجاة الوحيد من دوامة الانقسام الجنوبي
اخبار وتقارير
الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - الساعة 01:24 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
شن الكاتب الصحفي محمد المسبحي هجوما حادا على الأداء السياسي للقوى الفاعلة في المشهد الجنوبي، محذرا من حالة استنساخ للنماذج الفاشلة التي أدت سابقا إلى تقويض الاستقرار وضياع المكتسبات الوطنية.
وأرجع المسبحي هزيمة الحزب الاشتراكي في السابع من يوليو 1994 إلى تراكمات عميقة تمثلت في سوء الإدارة، وفشل القيادة في استيعاب المتغيرات، بالإضافة إلى استشراء الصراعات المناطقية والحزبية. وأشار الكاتب إلى أن سياسات "الإقصاء والتهميش" التي انتهجها الحزب، إلى جانب ظاهرة "شراء الولاءات وبيع الذمم" مقابل الأموال والمناصب والعقارات، كانت المحرك الرئيسي لانهياره التاريخي.
وفي مفارقة لافتة، أكد المسبحي أن تلك الممارسات السلبية عادت للظهور داخل أروقة المجلس الانتقالي وبصورة وصفها بـ "الأكثر رعونة" مقارنة بالتجربة السابقة، معتبرا أن ذلك يضع مستقبل القضية الجنوبية أمام تحديات وجودية تهدد ثوابتها.
وفيما يخص الفعاليات الجماهيرية المرتقبة في ذكرى 7/7، أبدى المسبحي تشكيكًا كبيرا في النوايا الكامنة خلفها، معتبرا أن رفع شعارات الجنوب في هذه المليونيات ليس سوى "محاولة جديدة لركوب موجة القضية الجنوبية". وأوضح أن الهدف الحقيقي من هذه التحركات هو تحقيق مكاسب سياسية ضيقة والسعي المحموم للعودة إلى السلطة، بعيدًا عن تطلعات المواطن الجنوبي ومعاناته اليومية.
وخلص المسبحي في ختام تحليله إلى إقرارٍ بـ "عجز" الطرفين عن تقديم نموذج إيجابي؛ حيث فشل الحزب الاشتراكي في إدارة مرحلته، وأخفق المجلس الانتقالي في تقديم البديل المختلف، مشددا على أن المخرج الوحيد للأزمة الراهنة يكمن في "الحوار الجنوبي الشامل"، الذي يهدف إلى صياغة رؤية وطنية مشتركة تعترف بأخطاء الماضي ولا تكررها، وتضع مصلحة المواطنين فوق الحسابات السياسية والولاءات الحزبية، لإنهاء حالة الاستقطاب التي أنهكت الشارع الجنوبي وأعاقت استقراره.