آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 05:30 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
وزارة الطاقة السعودية: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض
مقتل وإصابة ثلاثة مدنيين جراء استهداف ميليشيا الحوثي سيارة إسعاف جنوب شرق تعز
إصابة امرأتين جراء استهداف مليشيات الحوثي سيارات مدنية جنوب شرقي تعز
تقرير أممي يكشف: الحوثيون يطورون منظومة أسلحة وشبكات إمداد معقدة
«رسائل تحت القصف».. حملة حوثية لترهيب سكان تعز
تعز.. حصار الحوثي يوقف برامج التحصين ويهدد حياة مئات الآلاف من الأطفال
حصار الطرق يضاعف معاناة سكان محافظة تعز
السفير الحنق يشارك في مراسم تنصيب القيادة الجديدة لولاية هيرشبيلي الصومالية
فادي باعوم يلتقي قيادة حي الغليلة بالمكلا.. تجديد للشراكة المجتمعية وتأكيد على دعم مجلس المستقبل الجنوبي
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
إنصافاً لأمن عدن: صمود في وجه التحديات وليس هشاشة
مقالات وآراء
السبت - 11 يوليو 2026 - الساعة 10:32 م بتوقيت اليمن ،،،
كتب وجدي السعدي
في ظل ما تتناقله بعض وسائل التواصل الاجتماعي من اتهامات بـ "هشاشة الوضع الأمني في عدن"، يبرز الواقع الميداني ليؤكد عكس ذلك تماماً. فأمن عدن ليس ضعيفاً كما يروج البعض، بل هو صامد ويعمل في أصعب الظروف وأكثرها تعقيداً.
منذ تعيين اللواء مطهر الشعيبي مديراً لأمن العاصمة المؤقتة عدن، يعمل رجال الأمن على مدار الساعة في ظروف استثنائية. مدينة خرجت للتو من حرب، وبنية تحتية مدمرة، وشحة في الإمكانيات، وتأخر في صرف الرواتب، إلى جانب تداخل الصلاحيات بين الأجهزة الأمنية والعسكرية المختلفة.
ورغم هذه المعوقات مجتمعة، تمكنت إدارة أمن عدن من تحقيق استقرار نسبي ملموس. شمل ذلك ضبط العشرات من المطلوبين أمنياً، وتأمين الفعاليات والشوارع الرئيسية، وملاحقة الخلايا التي تهدد أمن المدينة وسكينتها. وهي إنجازات لا يمكن أن تتحقق في مدينة "هشة" كما يزعم البعض.
قرارات أمنية بمنطق المسؤولية:
وفي ما يتعلق بقضية "السماح أو المنع" لدخول المجاميع القبلية إلى المدينة، فإن الأمر لا يعدو كونه قراراً أمنياً بحتاً. الهدف منه هو تفادي أي احتكاك أو صدام محتمل، والتعامل بحكمة ومسؤولية مع ملف حساس. وهذا التوجه بحد ذاته يُحسب لإدارة أمن عدن كدليل على المهنية وضبط النفس، لا انتقاصاً منها.
المقارنة بين الأمس واليوم:
ولمن ينتقد أداء أمن عدن اليوم، فإن المنطق يفرض المقارنة بين الأمس واليوم. فالمدينة التي اجتيحت في 2015 ودفعت ثمناً غالياً، تنعم اليوم باستقرار نسبي بفضل تضحيات رجال الأمن. عدن أثبتت أنها عصية على من أراد بها سوء، وأن أبناءها حاضرون في الصفوف الأولى لحمايتها.
ختاماً :
بدلاً من جلد الذات وتثبيط همم من يعملون في الميدان، الأولى هو دعم رجال الأمن بقيادة اللواء الشعيبي. فهم يستحقون الإشادة والتقدير لا التشكيك، لأنهم يقدمون أرواحهم يومياً في سبيل حماية هذه المدينة.
أمن عدن خط أحمر.
وجدي السعدي