آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 03:03 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
السفير الحنق يشارك في مراسم تنصيب القيادة الجديدة لولاية هيرشبيلي الصومالية
فادي باعوم يلتقي قيادة حي الغليلة بالمكلا.. تجديد للشراكة المجتمعية وتأكيد على دعم مجلس المستقبل الجنوبي
الأرصاد تتوقّع هطول أمطار متفاوتة الشدة مصحوبة بالرعد على المناطق الشرقية
منظمة الصحة العالمية تقدر خطورة متحور جديد من فيروس كورونا
ترامب يتحدث عن خلافاته مع زوجته بشأن الرقص في الفعاليات العامة
تغريدة كيم كارداشيان تثير عاصفة من السخرية
لندن.. عرض دراجة باتمان النارية للبيع بـ1.2 مليون دولار
محمد علي الحوثي: مفاجآت قادمة !
ترامب يكشف أهداف الضربات الأخيرة لإيران ويلمح إلى "قوة احتلال"
الحوثيون يطلقون آلية جديدة لعبور البحر الأحمر
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
المسبحي: إيران توظف التصعيد الحوثي لتوريط واشنطن في حرب استنزاف بالبحر الأحمر
اخبار وتقارير
الأربعاء - 15 يوليو 2026 - الساعة 08:55 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
في تحليل سياسي بالغ الأهمية حظي بتفاعل واسع، كشف الكاتب الصحفي محمد المسبحي عبر صفحته الشخصية على منصة فيسبوك عن أبعاد المخطط الإيراني الراهن الذي يستهدف إرباك النظام العالمي عبر تفعيل ذراعها الأقوى في المنطقة المتمثل في جماعة الحوثي،
وأوضح المسبحي أن طهران تدير حالياً حرب استنزاف بالوكالة تعتمد بشكل أساسي على التحكم الجيوسياسي في مفاصل التجارة الدولية وممرات الطاقة العالمية، حيث تشكل سيطرتها أو تأثيرها المباشر على مضيق هرمز الذي يتدفق عبره خمس النفط العالمي، بالتزامن مع تهديداتها المستمرة للملاحة في مضيق باب المندب الشريان النابض لنحو 12% من حركة التجارة والنفط الدولية، أداة ضغط استراتيجية غير مسبوقة تضع الاقتصاد العالمي تحت رحمة تقلبات حادة قد تقفز بأسعار برميل النفط إلى مستويات قياسية تتجاوز حاجز 150 دولاراً، وهو ما ينذر بموجة تضخم عالمي عاتية تلتهم الاحتياطيات الاستراتيجية للدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، مما يمهد الطريق لأزمات سياسية واقتصادية خانقة تعصف بالجبهة الداخلية في واشنطن.
وأشار المسبحي في تشخيصه لمسار التصعيد إلى أن الاستراتيجية الإيرانية تسعى بوضوح إلى إغراق القوى العظمى في صراعات استنزاف طويلة الأجل ومكلفة، حيث يمثل توسيع رقعة التوتر في البحر الأحمر واليمن فخاً عسكرياً جرى تصميمه بعناية لجر الجيش الأمريكي إلى مستنقع مواجهة مفتوحة تتطلب استنفاراً لوجستياً وعسكرياً مستمراً على جبهات متعددة في آن واحد، ويهدف هذا التكتيك المحسوب إلى استنزاف الميزانية الدفاعية لواشنطن عبر إجبارها على تحمل كلفة حماية الممرات البحرية وتشتيت تركيزها الجيوسياسي، مما يعوق قدرتها على المناورة أو التركيز على ملفات دولية أكثر خطورة وحيوية في مناطق أخرى من العالم.
وفي مقابل هذا التصعيد الممنهج، سلط الكاتب الصحفي الضوء على المقاربة السعودية التي تتسم بالذكاء الحذر والدبلوماسية الهجومية، مؤكداً أن الرياض تقرأ التحولات الجذرية في المنطقة بوعي استراتيجي متقدم وتستعد لكافة السيناريوهات بما فيها خيار الرد العسكري المباشر إذا ما استمرت التهديدات الحوثية في تقويض ركائز الأمن الإقليمي والدولي، وتعمل المملكة على تعزيز قدراتها الدفاعية وامتلاك منظومات ردع نوعية كفيلة بشل تحركات الأطراف المهددة لاستقرار المنطقة، مع تمسكها بمسارات سياسية مرنة تحمي مصالحها الوطنية وأمن جيرانها، لترسم بذلك خطوطاً حمراء واضحة لا يمكن السماح بتجاوزها لما تمثله من تهديد مباشر للأمن القومي العربي وحرية التجارة الدولية.
واختتم المسبحي قراءته بالتأكيد على أن المشهد المتفجر في البحر الأحمر قد تجاوز فكرة الصراع الإقليمي المحدود ليتحول إلى معركة وجودية ترسم ملامح النظام الدولي الجديد، حيث تراهن إيران على كسر هيبة القوى العظمى وخلخلة موازين القوى عبر سلاح الطاقة والممرات المائية، بينما تضع القوى الإقليمية الفاعلة بقيادة المملكة العربية السعودية ثقلها السياسي والعسكري لفرض معادلة توازن حازمة، مما يضع المنطقة بأسرها في حالة ترقب مشدودة بانتظار ما ستؤول إليه هذه المواجهة المحمومة بين قوى الاستنزاف وأدوات الردع.