آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 21 يوليو 2026 - 11:04 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بعد وداع مؤثر لطفليه.. حادث مروري ينهي حياة إعلامي يمني
أزمة غاز حادة تضرب عدن وطوابير طويلة للمركبات أمام المحطات المغلقة (فيديو)
مسؤول يمني يفند بالأرقام مزاعم الحوثيين حول "حصار" ميناء الحديدة
التحالف: سنرد على التهديدات الحوثية للسفن بكل حزم وقوة
السعودية: نهدف إلى إحلال السلام باليمن .. وسنتخذ كافة الإجراءات لحماية سفننا
ميسي: الفوز على مصر سيبقى محفوراً في ذاكرتي إلى الأبد
ترامب: إيران ستدفع الثمن أضعافاً مقابل كل جندي أميركي يقتل
وفاة الموسيقار هاني شنودة بعد مسيرة امتدت لعقود
السعودية تطلق تأشيرة عمرة متعددة الدخول وإقامة 90 يوماً
واشنطن توسع ضرباتها وطهران تواصل استهداف دول المنطقة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
علماء: الحياة الحديثة تؤثر سلبا في الصحة النفسية للإنسان
علوم وتقنية
الإثنين - 20 يوليو 2026 - الساعة 11:12 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
كشفت دراسة حديثة نُشرت في دورية (Behavioral Sciences)، أن التطور السريع الذي شهده العالم تجاوز قدرة العقل والجسم البشريين على التكيف معه، ما ينعكس سلبا على الصحة النفسية والجسدية.
ويستند باحثون من مؤسسات أكاديمية في سنغافورة إلى مفهوم يُعرف بـ"عدم التوافق التطوري"، ويعني أن الإنسان تطور عبر آلاف السنين ليعيش في مجموعات صغيرة يعرف أفرادها جيدا، ويتعامل مع أخطار مباشرة وواضحة، بينما يعيش اليوم في مجتمعات ضخمة واتصال دائم وضغوط متشابكة ومنافسة لا تنتهي.
من القلق إلى السمنة
تشير الدراسة إلى أن هذا الاختلال بين طبيعة الإنسان والبيئة الحديثة قد يسهم في زيادة معدلات القلق والتوتر والشعور بالوحدة، إلى جانب مشكلات صحية مثل السمنة.
وتقول الباحثة في علم النفس البيئي سارة تشان، ، إن التوتر والعزلة والقلق لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مشكلات شخصية أو مرتبطة بنمط الحياة فقط، بل قد تكون نتيجة مباشرة لبيئات لا تتوافق مع الطريقة التي تطورت بها عقولنا وأجسادنا.
مقارنات لا تنتهي
توضح الدراسة أن المنافسة ليست ظاهرة جديدة، لكنها أصبحت اليوم أكثر حضورًا واستمرارا بفعل الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
ففي الماضي، كان الإنسان يقارن نفسه بعدد محدود من الأشخاص داخل دائرته الاجتماعية، أما الآن فأصبح يقارن نفسه باستمرار بالأصدقاء والأقارب والمشاهير وحتى الغرباء، وهو ما يزيد الشعور بعدم الرضا والخوف من التأخر عن الآخرين.
ويقول الباحث خوسيه يونغ، من جامعة جيمس كوك في سنغافورة، إن المنظور التطوري يفسر سبب تأثر الناس الشديد بالمقارنات الاجتماعية، حتى عندما تأتي من أشخاص لا يعرفونهم أو من محتوى يشاهدونه عبر الشاشات.
أزمة مركبة
يرى الباحثون أن الضغوط الحالية لا تقتصر على وسائل التواصل الاجتماعي، بل تتفاقم بفعل ما يصفونه بـ"الأزمة المركبة"، التي تشمل تغير المناخ، والأوبئة العالمية، والاضطرابات الاقتصادية، والتطورات التقنية المتسارعة مثل الذكاء الاصطناعي.
ويؤكدون أن هذه الأزمات تغذي بعضها بعضا، حيث تؤدي زيادة تكاليف المعيشة واتساع الفجوة الاقتصادية إلى تصاعد القلق المالي والاجتماعي، وهو ما يدفع الأفراد إلى مزيد من المنافسة والإرهاق، لتدخل المجتمعات في دائرة متكررة من الضغوط وعدم الاستقرار.