آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 03:03 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
السفير الحنق يشارك في مراسم تنصيب القيادة الجديدة لولاية هيرشبيلي الصومالية
فادي باعوم يلتقي قيادة حي الغليلة بالمكلا.. تجديد للشراكة المجتمعية وتأكيد على دعم مجلس المستقبل الجنوبي
الأرصاد تتوقّع هطول أمطار متفاوتة الشدة مصحوبة بالرعد على المناطق الشرقية
منظمة الصحة العالمية تقدر خطورة متحور جديد من فيروس كورونا
ترامب يتحدث عن خلافاته مع زوجته بشأن الرقص في الفعاليات العامة
تغريدة كيم كارداشيان تثير عاصفة من السخرية
لندن.. عرض دراجة باتمان النارية للبيع بـ1.2 مليون دولار
محمد علي الحوثي: مفاجآت قادمة !
ترامب يكشف أهداف الضربات الأخيرة لإيران ويلمح إلى "قوة احتلال"
الحوثيون يطلقون آلية جديدة لعبور البحر الأحمر
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
مطالبات بإنصاف أسرته: الشهيد البطل "علي الزيدي" خارج قوائم الرعاية رغم تاريخه النضالي المشرف
اخبار وتقارير
الخميس - 23 يوليو 2026 - الساعة 12:11 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /عدن
يعيش الشارع الجنوبي حالة من الاستياء المتزايد جراء الاستمرار في تهميش عدد من أسر الشهداء ورموز النضال الوطني، وفي مقدمتهم أسرة الشهيد البطل علي الزيدي، رفيق درب الشهيد القائد أحمد الإدريسي، والذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن دون أن تنال أسرهم أدنى مستحقاتها العادلة حتى اليوم.
وكان الشهيد البطل علي الزيدي يُعد من أبرز القيادات والمناضلين الذين انخرطوا في صفوف الحراك السلمي الجنوبي منذ بداياته، وكان يُشهد له بأنه أحد الأركان الأساسية لـ "ثورة 16 فبراير" الجنوبية، مستمراً في تقديم الغالي والنفيس في كل مراحل النضال.
ومع اندلاع الحرب الأخيرة، تصدى الشهيد لمهمة الدفاع عن الأرض، حيث برز كأحد أبرز قادة جبهة الجسر" الخاضعة للقتال المستميت قبل اقتحام المطار وتحريره، ليتولى عقب انتهاء الحرب قيادة كتيبة الحماية الأمنية في المنطقة الحرة.
ولم يتوقف عطاؤه عند هذا الحد، بل ارتقى شهيداً مقبلاً غير مدبر إبان المعارك الحصينة لـ تحرير مديرية المنصورة من قبضة عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي.
ورغم هذا التاريخ الحافل بالبطولات والتضحيات الجسام، صُدم الشارع والمقربون من الشهيد بعدم إنصاف أسرته حتى اللحظة، وحرمانهم من إدراج اسم الشهيد ضمن مستحقات الشهداء والإكرامية المقررة ("الألف السعودي")، مما أثار موجة من التساؤلات والاستنكار حول المدى الذي سيصل إليه هذا التهميش بحق من صنعوا بدمائهم أمن واستقرار المنطقة.
وطالبت العديد من الشخصيات الاجتماعية ورفاق الشهيد الجهات المعنية والقيادة الأمنية والعسكرية بضرورة التدخل العاجل، واللفتة الكريمة لأسرته، وسرعة معالجة ملفه وضم اسمه إلى قوائم الرعاية المستحقة، وفاءً لدمائه الزكية وتكريماً لتاريخه النضالي العريض.