آخر تحديث للموقع :
الخميس - 24 سبتمبر 2026 - 05:29 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الجيش يفشل محاولة حوثية لقطع الشريان الوحيد الذي يربط تعز وعدن
القوات اليمنية تعزز مكاسبها في جبهات تعز مع دخول الطيران المسير على خط المواجهات
الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضا سورية
الشرع لترامب: لماذا لا تعطي نيوجيرسي للإسرائيليين بدلاً من الجولان؟
القوات المسلحة تكسر تسلل عناصر الحوثي إلى طريق هيجة العبد وتنتشر في كامل جبهة حيفان
القوات المسلحة تحبط تسللاً حوثيا في المقاطرة وتؤمن طريق هيجة العبد
الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز ومأرب
خليجي 27: السعودية تتغلّب على الكويت وتعادل العراق وعُمان
أبين المدد في مقدمة الصفوف بجبهات الصبيحة
عدن: محطتان فقط تفتحان أبوابهما اليوم وسط إغلاق جماعي لمحطات الغاز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
حماقة التصعيد مع السعودية قد تكون الطريق الأقصر نحو سقوط مشروع الحوثي
اخبار وتقارير
الجمعة - 24 يوليو 2026 - الساعة 02:29 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
أكد الكاتب الصحفي محمد المسبحي أن استهداف ناقلات النفط السعودية يمثل تصعيدا خطيرا يتجاوز حدود الصراع اليمني، ويمس أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة الدولية، ما يضع جماعة الحوثي أمام تداعيات إقليمية ودولية أوسع من نطاق المواجهة الداخلية.
وأوضح المسبحي أن الرد السعودي من غير المتوقع أن يكون مسرعا، بل سيبدأ عبر استنفاد المسارات السياسية والدبلوماسية والقانونية، من خلال حشد موقف دولي واسع عبر مجلس الأمن والدول المؤثرة والمنظمات الإقليمية والدولية، بهدف إدانة الاعتداء وتشديد الضغوط والعقوبات، والتأكيد على حق المملكة في حماية أمنها ومصالحها.
وأشار إلى أن المملكة ستمنح جهود الوساطة والاتصالات السياسية فرصتها الكاملة قبل الانتقال إلى خيارات أكثر صرامة، لافتا إلى أن استمرار الحوثيين في تهديد الملاحة الدولية واستهداف المصالح الحيوية قد يؤدي إلى تغيير قواعد الاشتباك والانتقال من سياسة الاحتواء إلى خيارات أكثر حزما.
وأضاف أن أي مرحلة لاحقة قد تفرض تحولات كبيرة في المشهد اليمني، من خلال دعم مؤسسات الدولة والقوات اليمنية لاستعادة دورها وإنهاء حالة الانقسام والفوضى، مؤكدا أن القيادات المتورطة في الجرائم سيكون مصيرها المساءلة أمام القضاء، مع فتح المجال أمام من لم تتلطخ أيديهم بالدماء للانخراط في مسار السلام وبناء الدولة.
وبيّن المسبحي أن تجارب الشعوب أثبتت أن الجماعات المسلحة التي تراهن على التصعيد العسكري وتحدي المجتمع الدولي قد تحقق مكاسب مؤقتة، لكنها في النهاية تجد نفسها أمام مواجهة أكبر من قدرتها على الاحتمال.
واختتم المسبحي بالقول إن "حماقة التصعيد قد تكون الطريق الأقصر نحو نهاية مشروع أثقل كاهل اليمنيين بالدماء والدمار والتشريد، فالسلاح قد يفرض واقعا مؤقتا، لكنه لا يصنع شرعية دائمة، ومشاريع العنف مصيرها الزوال أمام إرادة الشعوب.