آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 03:03 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
السفير الحنق يشارك في مراسم تنصيب القيادة الجديدة لولاية هيرشبيلي الصومالية
فادي باعوم يلتقي قيادة حي الغليلة بالمكلا.. تجديد للشراكة المجتمعية وتأكيد على دعم مجلس المستقبل الجنوبي
الأرصاد تتوقّع هطول أمطار متفاوتة الشدة مصحوبة بالرعد على المناطق الشرقية
منظمة الصحة العالمية تقدر خطورة متحور جديد من فيروس كورونا
ترامب يتحدث عن خلافاته مع زوجته بشأن الرقص في الفعاليات العامة
تغريدة كيم كارداشيان تثير عاصفة من السخرية
لندن.. عرض دراجة باتمان النارية للبيع بـ1.2 مليون دولار
محمد علي الحوثي: مفاجآت قادمة !
ترامب يكشف أهداف الضربات الأخيرة لإيران ويلمح إلى "قوة احتلال"
الحوثيون يطلقون آلية جديدة لعبور البحر الأحمر
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
حماقة التصعيد مع السعودية قد تكون الطريق الأقصر نحو سقوط مشروع الحوثي
اخبار وتقارير
الجمعة - 24 يوليو 2026 - الساعة 02:29 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
أكد الكاتب الصحفي محمد المسبحي أن استهداف ناقلات النفط السعودية يمثل تصعيدا خطيرا يتجاوز حدود الصراع اليمني، ويمس أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة الدولية، ما يضع جماعة الحوثي أمام تداعيات إقليمية ودولية أوسع من نطاق المواجهة الداخلية.
وأوضح المسبحي أن الرد السعودي من غير المتوقع أن يكون مسرعا، بل سيبدأ عبر استنفاد المسارات السياسية والدبلوماسية والقانونية، من خلال حشد موقف دولي واسع عبر مجلس الأمن والدول المؤثرة والمنظمات الإقليمية والدولية، بهدف إدانة الاعتداء وتشديد الضغوط والعقوبات، والتأكيد على حق المملكة في حماية أمنها ومصالحها.
وأشار إلى أن المملكة ستمنح جهود الوساطة والاتصالات السياسية فرصتها الكاملة قبل الانتقال إلى خيارات أكثر صرامة، لافتا إلى أن استمرار الحوثيين في تهديد الملاحة الدولية واستهداف المصالح الحيوية قد يؤدي إلى تغيير قواعد الاشتباك والانتقال من سياسة الاحتواء إلى خيارات أكثر حزما.
وأضاف أن أي مرحلة لاحقة قد تفرض تحولات كبيرة في المشهد اليمني، من خلال دعم مؤسسات الدولة والقوات اليمنية لاستعادة دورها وإنهاء حالة الانقسام والفوضى، مؤكدا أن القيادات المتورطة في الجرائم سيكون مصيرها المساءلة أمام القضاء، مع فتح المجال أمام من لم تتلطخ أيديهم بالدماء للانخراط في مسار السلام وبناء الدولة.
وبيّن المسبحي أن تجارب الشعوب أثبتت أن الجماعات المسلحة التي تراهن على التصعيد العسكري وتحدي المجتمع الدولي قد تحقق مكاسب مؤقتة، لكنها في النهاية تجد نفسها أمام مواجهة أكبر من قدرتها على الاحتمال.
واختتم المسبحي بالقول إن "حماقة التصعيد قد تكون الطريق الأقصر نحو نهاية مشروع أثقل كاهل اليمنيين بالدماء والدمار والتشريد، فالسلاح قد يفرض واقعا مؤقتا، لكنه لا يصنع شرعية دائمة، ومشاريع العنف مصيرها الزوال أمام إرادة الشعوب.