آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 27 يوليو 2026 - 07:32 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
إنفانتينو يهاجم منتقدي كأس العالم 2026: انشغلتم بالكراهية وتجاهلتم نجاح البطولة
مانشستر سيتي يدرس خطتين لحسم صفقة المغربي بوعدي
نمو أرباح الشركات الصناعية الكبرى في الصين بـ18.7 بالمائة
النفط يهبط 5 بالمائة في التعاملات المبكرة
الذهب يرتفع بأكثر من 1 بالمائة مع انخفاض أسعار النفط
من الإمارات وبصوتٍ بلا صورة.. الزُبيدي يترأس اجتماعاً للانتقالي المُنحل!
شباب 16 فبراير يقطعون الطريق على محاولات «الانتقالي» لاستغلال ساحة الشهداء (بيان)
من الزبيدي إلى المحافظ.. معركة إزالة وتمزيق الصور تتوسع في عدن
الوزير المهري يؤكد التزام الوزارة برفع مشاركة المرأة ودعم التحاق الفتيات بالمعاهد
الفاو: أكثر من نصف سكان اليمن يواجهون أزمة غذائية حادة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
دعم أممي يعزز مواجهة اليمن تفشي الأمراض الوبائية
اخبار وتقارير
الإثنين - 27 يوليو 2026 - الساعة 06:12 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
حذَّرت منظمة الصحة العالمية من استمرار تعرض اليمن لموجات متكررة من الكوليرا والحصبة وأمراض معدية أخرى، في ظل هشاشة النظام الصحي واتساع الاحتياجات الإنسانية، مؤكدة أن التمويل المقدَّم عبر الصندوق الإنساني لليمن أسهم في تعزيز قدرات الاستجابة، والحد من انتشار الأوبئة، وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المنقذة للحياة في عدد من المحافظات.
وأوضحت المنظمة، في تقرير حديث، أنها زودت 4 مرافق صحية تخدم المجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر بالأدوية الأساسية الخاصة بالأمراض المعدية، وأملاح الإماهة الفموية، والسوائل الوريدية، ومستلزمات فرق الاستجابة السريعة، بما رفع جاهزية المرافق للتعامل مع حالات التفشي.
كما دعمت المنظمة تنفيذ 207 مهام ميدانية لفرق الاستجابة السريعة، متجاوزة الهدف المخطط له البالغ 166 مهمة؛ حيث شملت هذه المهام التحقيق في حالات الاشتباه، وتعزيز أنشطة الترصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتنفيذ إجراءات الاحتواء السريع خلال فاشيات الكوليرا والحصبة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن خدمات صحة الأم والطفل لا تزال من أكثر الاحتياجات الصحية إلحاحاً في اليمن، مشيرة إلى أن دعم مستشفى الثورة العام في البيضاء ومستشفى المزاحن الريفي بمديرية فرع العدين في محافظة إب، شمل توفير الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية والدعم التشغيلي لضمان استمرار هذه الخدمات.
ووفق التقرير، أسهم هذا الدعم في تقديم 14 ألفاً و316 استشارة في أمراض النساء والتوليد، و4652 استشارة لرعاية الحوامل قبل الولادة، و12 ألفاً و81 استشارة في طب الأطفال، إلى جانب الإشراف على 2693 حالة ولادة، شملت الولادات الطبيعية والقيصرية.
وأشارت المنظمة إلى عدم تسجيل أي حالة وفاة بين الأمهات في المرافق الصحية اليمنية المدعومة خلال فترة التقرير، معتبرة أن هذه الخدمات ساعدت في توفير حمل أكثر أماناً، وتحسين فرص حصول آلاف النساء والأطفال على الرعاية الصحية.
الأمراض المزمنة
ونبهت المنظمة الأممية إلى أن انقطاع العلاج يمثل خطراً كبيراً على المرضى اليمنيين المصابين بالسكري وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وغيرها من الأمراض غير السارية.
ولفتت إلى أنها اشترت ووزعت الأدوية الأساسية الخاصة بهذه الأمراض على 4 مرافق صحية، في البيضاء والحشاء وفرع العدين ولودر، ما مكَّن 5233 شخصاً من الحصول على العلاج الأساسي، وساعد المرافق الصحية على مواصلة تقديم خدمات علاج الأمراض المزمنة والحد من مضاعفاتها.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في اليمن، سيد جعفر حسين، إن الدعم الذي قدَّمه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عبر الصندوق الإنساني لليمن كان عاملاً حاسماً في ضمان وصول الفئات الأكثر ضعفاً إلى خدمات صحية منقذة للحياة، في وقت يواجه فيه ملايين اليمنيين تحديات صحية متفاقمة.
وأضاف أن هذه الشراكة عززت خدمات الطوارئ ورعاية الإصابات، ودعمت الاستجابة لتفشي الأمراض، وحافظت على خدمات صحة الأم والطفل، وضمنت استمرارية الرعاية الصحية للمصابين بالأمراض المزمنة.
وأكدت المنظمة أن استمرار ازدياد الاحتياجات الإنسانية في اليمن يستدعي مواصلة دعم الشركاء الإنسانيين، لضمان وصول الفئات الأكثر ضعفاً إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية، والحد من مخاطر تفشي الأمراض المعدية في البلاد.