آخر تحديث للموقع :
الخميس - 30 يوليو 2026 - 02:24 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
استياء شعبي في المنصورة نتيجة تعثر استكمال بناء مسجد النصر ومطالبات بالتحقيق في التأخير وتقليص مساحته
«الجاهزية القصوى» تتصدر المشهد.. شكري والرباش يرسمان خريطة الحسم الأمني والعسكري في أبين
حكايات من داخل مجموعة هائل سعيد أنعم
بنك القطيبي يبدأ صرف مرتبات عدة جهات عبر الحسابات المصرفية
تكريم شرطي مرور متميز في العاصمة عدن.. والشاؤوش: يعلق
في اجتماع استثنائي من عدن.. اللواء حمدي شكري يعلن تشكيل جبهة موحدة ويرفع الجاهزية القتالية
"الداؤودي" و"الوليدي" يدشنان تركيب تيار مستمر لإنارة الشوارع الرئيسية في البريقة
بلاغ عاجل: إدارة أمن عدن تحذر من توقف التغذية عن القوة الأمنية والسجناء خلال 72 ساعة
للمواطنين في عدن.. كشف بأسماء 38 محطة غاز تعمل صباح الخميس (قائمة المديريات)
برشلونة يفاضل بين 4 مهاجمين لتعويض فشل صفقة ألفاريز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
جيش التحرير الشعبي الصيني في عامه التاسع والتسعين... ركيزةٌ راسخةٌ لصون السلام العالمي
مقالات وآراء
الخميس - 30 يوليو 2026 - الساعة 12:03 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/شاو تشنغ*
في الأول من أغسطس عام 2026، يحتفل جيش التحرير الشعبي الصيني بالذكرى التاسعة والتسعين لتأسيسه. وعلى مدى تسعة وتسعين عامًا، وتحت القيادة القوية للحزب الشيوعي الصيني، حقق الجيش الصيني إنجازات خالدة أسهمت في نهوض الشعب الصيني وازدهاره وتعزيز قوته، كما وفر دعامةً راسخةً لحماية سيادة الصين وأمنها ومصالحها التنموية، وقدم في الوقت نفسه إسهامات إيجابية في صون السلام العالمي والاستقرار الإقليمي.
تنتهج الصين بثبات طريق التنمية السلمية، وتلتزم بسياسة دفاع وطني ذات طبيعة دفاعية. وإن تطوير القوات المسلحة الصينية يهدف إلى حماية سيادة الدولة وأمن شعبها، وصون السلام وتعزيز التعاون، وليس إلى التوسع أو المواجهة. وفي ظل عالم يشهد تغيرات متسارعة وتحديات أمنية متزايدة، ظل الجيش الصيني دائمًا بانيًا للسلام العالمي، ومساهمًا في التنمية الدولية، وحاميًا للنظام الدولي.
وتشارك الصين بنشاط في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، فهي ثاني أكبر مساهم في ميزانية حفظ السلام، وأكبر دولة مساهمة بقوات بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن. وقد أوفدت الصين أكثر من خمسين ألف فرد للمشاركة في خمسٍ وعشرين مهمة لحفظ السلام، وقدم سبعة عشر جنديًا صينيًا أرواحهم في سبيل هذه الرسالة النبيلة. وقد جسد الجنود الصينيون من خلال أفعالهم العملية رسالة السلام وأظهروا مسؤولية دولة كبرى.
وفي خليج عدن والمياه الصومالية، اللذين يعرفهما الشعب اليمني جيدًا، تواصل تشكيلات المرافقة البحرية التابعة للبحرية الصينية أداء مهامها في حماية الأمن البحري. فمنذ عام 2008، أرسلت الصين ثمانيًا وأربعين دفعة من تشكيلات المرافقة، قامت بتأمين أكثر من 1700 مهمة مرافقة لما يزيد على 7400 سفينة صينية وأجنبية، كما أنقذت أو قدمت المساعدة لما يقرب من مائة سفينة، كانت أكثر من نصفها سفنًا أجنبية. وتبرهن هذه الحقائق أن الجيش الصيني لا يحمي مصالح الصين فحسب، بل يقدم أيضًا منفعة عامة موثوقة للمجتمع الدولي في مجال الأمن البحري.
ويحرص الجيش الصيني على العمل جنبًا إلى جنب مع جيوش مختلف الدول، من أجل تطبيق مفهوم بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية، ودفع تنفيذ مبادرة التنمية العالمية، ومبادرة الأمن العالمي، ومبادرة الحضارة العالمية، ومبادرة الحوكمة العالمية، وتعزيز التعاون العملي والودي، وتحقيق الأمن المشترك، والأمن الشامل، والأمن التعاوني، والأمن المستدام، بما يسهم في بناء منظومة أمن دولية أكثر عدالة وإنصافًا قائمة على المشاركة والمنفعة المتبادلة.
وتُعد الصين واليمن بلدين عريقين يتمتعان بحضارتين ضاربتين في التاريخ، وقد ربط طريق الحرير القديم بين الشعبين منذ القدم. وعلى مدى سبعين عامًا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية، ظل البلدان يتعاملان على أساس الاحترام المتبادل والمساواة. وقد نفذت الصين أكثر من مائة مشروع تعاون في اليمن، تاركة بصماتها في مختلف أنحاء البلاد. كما صمدت الصداقة الصينية اليمنية أمام تقلبات الأوضاع الدولية، وأصبحت شاهدًا مهمًا على الصداقة الصينية العربية والثقة المتبادلة بين الصين واليمن.
وفي ظل تصاعد التوترات الإقليمية الراهنة، تعرب الصين عن قلقها البالغ، وتدعو جميع الأطراف إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد. كما تؤكد دعمها الثابت لسيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، وتدعم التوصل إلى حل سياسي للقضية اليمنية. وستواصل الصين، في حدود إمكاناتها، تقديم المساعدات الإنسانية ودعم جهود إعادة الإعمار في اليمن، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في أقرب وقت ممكن، وتعزيز الأمن والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط.
ومع اقتراب تحقيق هدف بناء جيش قوي بحلول الذكرى المئوية لتأسيسه، سيواصل جيش التحرير الشعبي الصيني، في ظل توجيهات فكر الرئيس شي جين بينغ حول بناء الجيش، تسريع بناء جيش عالمي من الطراز الأول، وتوفير دعم استراتيجي لتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية، والإسهام بصورة أكبر في صون السلام العالمي والأمن المشترك. كما تتطلع الصين إلى مواصلة العمل مع اليمن لتعزيز الصداقة التقليدية، وتوسيع التبادلات والتعاون بين القوات المسلحة في البلدين، والدفع بالعلاقات الصينية اليمنية إلى آفاق أرحب، بما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين.
*القائم بأعمال السفير الصيني لدى اليمن السيد شاو تشنغ