آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 31 يوليو 2026 - 04:31 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المسبحي يدعو إلى مراجعة أسباب تراجع إنتاج المحطة الشمسية ونشر تفاصيل عقد تشغيلها
المحطة الشمسية تستعيد عافيتها وترفع إنتاجها إلى 76 ميجاوات
المحافظ الرباش يشيد بالمواقف الوطنية لأبناء يافع
الرباش يضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من مشروع استكمال رصف سوق رصد العام
محافظ أبين يضع حجر الأساس لمشروع تأهيل مياه الزغرور بمنطقة الصفاة برصد
الرباش يضع حجر الأساس لمشروع مياه سرار لخدمة 12 ألف نسمة
محافظ أبين يوقف مدير مستشفى الرازي ويحيله إلى التحقيق خلال زيارة مفاجئة
محافظ ومدير أمن أبين يضعان خريطة طريق لإنهاء الفوضى
OpenAI تؤكد خططها لإطلاق أجهزة ذكاء اصطناعى جديدة
أزمة النفط العالمية تنعش سوق السيارات الكهربائية.. مبيعات قياسية فى 50 دولة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
المسبحي يدعو إلى مراجعة أسباب تراجع إنتاج المحطة الشمسية ونشر تفاصيل عقد تشغيلها
اخبار وتقارير
الجمعة - 31 يوليو 2026 - الساعة 04:31 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
دعا الكاتب الصحفي محمد المسبحي إلى تبني حلول مستدامة لحماية المحطة الشمسية في عدن من العوامل البيئية، وفي مقدمتها إنشاء حزام أخضر ومصدات رياح حول المحطة، إلى جانب تثبيت التربة في محيطها، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تمثل جزءًا أساسيا من البنية التحتية للمشروع، ولا تقل أهمية عن إنشاء المحطة نفسها.
وأوضح المسبحي، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، أن زراعة الأشجار والنباتات الملائمة لبيئة عدن، مع تثبيت التربة بالحصى أو النباتات الصحراوية المناسبة، من شأنها الحد من سرعة الرياح وتقليل تطاير الأتربة والرمال قبل وصولها إلى الألواح الشمسية، بما يحافظ على نظافتها وكفاءتها التشغيلية، ويحد من الحاجة إلى عمليات تنظيف متكررة، وينعكس مباشرة على استقرار الإنتاج وتقليل فاقد الطاقة.
وأشار إلى أن الارتفاع الأخير في القدرة التوليدية للمحطة عقب تنفيذ أعمال تنظيف الألواح يؤكد أن الاستثمار في حماية المحطة من العوامل البيئية لا يقل أهمية عن الاستثمار في إنشائها، لافتًا إلى أن المحافظة على كفاءة هذا المشروع الاستراتيجي تتطلب رؤية طويلة الأمد تضمن استمراره في إنتاج الطاقة بأعلى كفاءة ممكنة لخدمة مدينة عدن.
وفي سياق متصل، رأى المسبحي أن تراجع إنتاج المحطة خلال الأشهر الماضية إلى نحو 55 ميجاوات لا يمكن إرجاعه إلى الأتربة وحدها، معتبرًا أن من الطبيعي وجود عوامل تشغيلية أو إدارية أو فنية أخرى تستحق التقييم والمراجعة، خاصة أن أعمال التنظيف والصيانة الدورية تُعد من أساسيات تشغيل أي محطة شمسية، ولا ينبغي أن تكون إجراءات استثنائية تُنفذ بعد انخفاض الإنتاج.
وأضاف أن هناك أحاديث متداولة تربط انخفاض القدرة الإنتاجية بالموازنة التشغيلية أو بتأخر سداد مستحقات الشركة المشغلة، مشيرًا إلى أن المحطة تُدار وفق عقد تشغيل تتكفل المؤسسة العامة للكهرباء بسداد مستحقاته، والتي يُتداول أنها تبلغ نحو مليوني دولار شهريا، كما تُعامل ضمن عقود شراء الطاقة، وليست منحة أو دعم مجاني كما كان يعتقد كثيرون.
وأكد المسبحي أن هذه المعلومات تحتاج إلى توضيح رسمي، مشددًا على أن من حق المواطنين الاطلاع على طبيعة عقد التشغيل، وآلية التمويل، والالتزامات الفنية والمالية لكل طرف، وما إذا كانت أي التزامات تشغيلية أو مالية قد أثرت على مستوى إنتاج المحطة.
واختتم المسبحي بالتأكيد على أن نشر عقد التشغيل وآلية التمويل بكل شفافية سيضع حدًا للتكهنات، ويجيب عن كثير من التساؤلات المتداولة في الشارع، لافتا إلى أن المشاريع الاستراتيجية التي تمس حياة ملايين المواطنين يجب أن تُدار وفق مبادئ الوضوح والمساءلة، وأن الشفافية تمثل الأساس في بناء الثقة، وتصحيح المفاهيم، وضمان الحفاظ على هذا المشروع الوطني وتعظيم الاستفادة منه.