آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 16 سبتمبر 2026 - 10:19 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
باب المندب.. مفتاح المعركة الاستراتيجية وهزيمة المشروع الحوثي
رئيس مجلس القيادة يلتقي اللجنة الوطنية للتحقيق ويتسلم تقريرها الدوري الرابع عشر
نبيل هائل سعيد: مختبر الذكاء الاصطناعي يمثل فصلاً جديداً في رحلة تحول المجموعة.. هائل سعيد أنعم وشركاه تدشن المختبر لتطوير أساليب العمل ودفع الابتكار
الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة حربية سعودية في مأرب
الحوثيون يعلنون استهداف "أرامكو" في ينبع وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ
إيقاف مدير سجن أبين المركزي على خلفية إخراج سجين لاستلام حوالة
مشهد في حديقة الحيوان بصنعاء يثير الدهشة: شاب يمني يخزن داخل قفص أسد
ماذا قدم الحوثيون لواشنطن في مسقط؟ رويترز تكشف تفاصيل اللقاء غير المعلن
اليمن يكثف تحركه الدولي لحماية باب المندب
فحص طبي مزيف على واتساب.. هكذا تخترق إيران معارضيها
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو يخرج عن السيطرة
عربية وعالمية
السبت - 01 أغسطس 2026 - الساعة 08:49 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أعلنت منظمة الصحة العالمية، السبت، أن تفشي فيروس إيبولا في وسط أفريقيا لا يزال خارج السيطرة رغم مرور أسابيع على جهود احتواء المرض، مشيرة إلى أن الوضع يزداد سوءًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع ارتفاع خطر انتقال العدوى إلى الدول المجاورة.
وأكدت المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، أن التفشي الحالي يعد الأكبر من نوعه الذي تشهده جمهورية الكونغو الديمقراطية على الإطلاق، محذرة من الحاجة إلى توسيع كبير في عمليات الاستجابة الصحية للحد من انتشار الفيروس، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
أرقام قياسية
كما أوضحت المنظمة أنه خلال الأسبوع الماضي وحده، تم تسجيل 567 إصابة جديدة و296 وفاة، وهو أعلى معدل أسبوعي منذ بداية التفشي.
ووصلت حصيلة الإصابات المؤكدة مخبريًا إلى 3605 حالات، بينها 1587 وفاة، بينما تعافى 651 مريضًا من العدوى.
ويعد هذا التفشي الأكبر في تاريخ الكونغو الديمقراطية، متجاوزًا آخر تفشٍ واسع شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020، والذي سجل حينها 3317 إصابة مؤكدة.
فيما أوضحت المنظمة في بيانها أن هناك حاجة إلى توسيع كبير في أنشطة الاستجابة للسيطرة على تفشي المرض.
تحديات الاحتواء
وأرجعت منظمة الصحة العالمية ارتفاع أعداد الإصابات جزئيًا إلى تحسن عمليات رصد الحالات وزيادة الفحوصات المخبرية، لكنها أكدت أن معظم الزيادة تعكس اتساع نطاق انتشار التفشي.
وأضافت المنظمة أن نحو 80% فقط من مخالطي المصابين تتم متابعتهم لمدة ثلاثة أسابيع، في حين يؤكد خبراء الصحة أن السيطرة الفعالة على انتشار الفيروس تتطلب متابعة ما لا يقل عن 95% من المخالطين.
عوائق أمنية
وتواجه فرق الصحة العامة تحديات كبيرة في عمليات مكافحة الفيروس، بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة في مناطق التفشي، نتيجة استمرار النزاعات مع الجماعات المتمردة، ووجود مئات الآلاف من النازحين.
كما أشارت المنظمة إلى أن انعدام الثقة العميق بين السكان والسلطات الصحية يمثل عقبة إضافية أمام جهود احتواء المرض، ويعرقل عمليات الرصد والتطعيم والاستجابة السريعة للحالات المصابة.
أزمات متعددة
وتعد جمهورية الكونغو الديمقراطية من أكثر دول العالم تعرضًا لتفشيات فيروس إيبولا، حيث شهدت البلاد أكثر من عشر تفشيات للفيروس، كان بعضها محدودًا، بينما تحولت أخرى إلى أزمات صحية واسعة بسبب صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة وانتشار النزاعات المسلحة.
وشهدت البلاد أكبر تفش سابق بين عامي 2018 و2020 في شرق الكونغو الديمقراطية، حيث سجلت السلطات الصحية 3317 إصابة مؤكدة، بينها أكثر من 2200 وفاة، ليصبح ثاني أكبر تفشٍ لإيبولا عالميًا بعد وباء غرب أفريقيا، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية.
وخلال تلك الفترة واجهت فرق مكافحة إيبولا تحديات كبيرة بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة في إقليمي شمال كيفو وإيتوري، حيث أعاقت النزاعات المسلحة وصول العاملين الصحيين إلى بعض المناطق، وأثرت على عمليات تتبع المصابين والمخالطين.
كما شهدت الكونغو الديمقراطية استخدام لقاحات إيبولا لأول مرة على نطاق واسع خلال تفشيات سابقة، وساعدت حملات التطعيم والاستجابة السريعة في الحد من انتشار المرض، لكن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن استمرار النزاعات وضعف البنية الصحية يظلان من أكبر العوائق أمام السيطرة على أي موجة جديدة.