آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 03 أغسطس 2026 - 09:34 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الشركة اليمنية للغاز: إمدادات الغاز إلى عدن والمحافظات المحررة مستقرة ولا توجد أي معوقات
حين يتحول الأخطبوط الإيراني إلى أداة للمصالح الأمريكية
راتب العسكري حق .. وصرفه كاملا خطوة إيجابية تستحق الإشادة
حرب إيران وأسواق النفط بين الحسابات العسكرية والمصالح الاقتصادية الكبرى
رئيس مجلس المستقبل الجنوبي بالمهرة يلتقي قائد قوات درع الوطن لبحث تعزيز التعاون والاستقرار
كهرباء عدن تواصل برامج الصيانة الوقائية لشبكات ومحطات النقل
وزارة التربية بعدن تقيم فعاليات الحفل الختامي لأبطال تحدي القراءة العربي بموسمها العاشر 2026م
الشرعية تعلن تحرير أول مديرية في محافظة البيضاء
بنك الإنماء ينظم ورشة عمل لتعزيز التحول الرقمي وتطوير خدمات المدفوعات الرقمية
لأول مرة منذ سنوات.. بشرى سارة للعسكريين - تفاصيل
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
حين يتحول الأخطبوط الإيراني إلى أداة للمصالح الأمريكية
مقالات وآراء
الإثنين - 03 أغسطس 2026 - الساعة 09:33 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
كلما اشتد التصعيد بين واشنطن وطهران تعالت التصريحات التي تتحدث عن إضعاف إيران أو اقتراب نهاية نفوذها الإقليمي. لكن قراءة الواقع تشير إلى صورة أكثر تعقيد فالنظام الإيراني ما زال قائما وشبكة حلفائه في المنطقة ما تزال فاعلة، وتواصل التأثير في معادلات الأمن والسياسة والملاحة الدولية.
هذه الحقيقة لايمكن إنكارها فإذا كانت الولايات المتحدة جادة فعلا في تقليص النفوذ الإيراني، فلماذا لا تبدأ بأذرع طهران المنتشرة في المنطقة
يعتمد النفوذ الإيراني، إلى حد كبير، على شبكة من الحلفاء والجماعات المسلحة التي وفرت لطهران أدوات تأثير تتجاوز حدودها الجغرافية. وفي اليمن تمثل جماعة الحوثي إحدى أبرز هذه الأذرع، حيث أصبحت لاعب مؤثر في أمن البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية، ما جعل نشاطها يتجاوز البعد المحلي إلى نطاق إقليمي ودولي.
ومن هذا المنطلق، تبدو أي استراتيجية تستهدف إيران غير مكتملة إذا اقتصرت على الضغط السياسي والعقوبات الاقتصادية أو الضربات العسكرية المحدودة، بينما تبقى أدوات النفوذ الإقليمية قادرة على الحركة والتأثير. فاستهداف المركز وحده لا يعني بالضرورة إضعاف المنظومة التي تمنحه القدرة على الاستمرار.
في المقابل، واشنطن لا تسعى إلى إسقاط النظام الإيراني، وانما إلى احتوائه وإبقائه تحت ضغط دائم بما يخدم مصالحها و توازنات الشرق الأوسط ويمنع اندلاع مواجهة شاملة قد تكون كلفتها مرتفعة على جميع الأطراف. وقد يكون هذا التفسير محل خلاف، لكن الثابت أن سنوات طويلة من العقوبات والضغوط لم تؤدي إلى إنهاء النظام، ولم تفكك شبكة نفوذه الإقليمية.
لذلك يبدو الحديث عن انتصار حاسم على إيران سابقا لأوانه. فالنفوذ لا يزول بعدد الضربات العسكرية، وانما بمدى قدرة الدولة على الحفاظ على أدوات تأثيرها ومجالات نفوذها. وما دامت هذه الأدوات ما تزال قائمة، فإن المعادلة لم تتغير جذريا.
ويبدو أن المعركة حول النفوذ الإيراني ستبقى مفتوحة بين خيارين: سياسة الاحتواء والضغط، أو الانتقال إلى خطوات أكثر حسما تجاه الأذرع المنتشرة في المنطقة. فالأخطبوط يبقى قادرا على الحركة ما دامت أذرعه قائمة وأي مقاربة لا تتعامل مع تلك الأذرع ستظل محل جدل حول قدرتها على تحقيق أهدافه.