عربية وعالمية

الجمعة - 07 أغسطس 2026 - الساعة 08:40 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

وقعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، اليوم الجمعة، اتفاق “مكة” للدفاع المشترك، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري والردع الجماعي بين الدول الثلاث في مواجهة أي عمل عدواني، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

وبحسب مصادر مطلعة، يمثل الاتفاق إطارًا جديدًا لتعزيز التنسيق الدفاعي والأمني بين الدول الثلاث، فيما لم تُكشف حتى الآن جميع تفاصيل الالتزامات العسكرية التي يتضمنها الاتفاق.

ويأتي توقيع الاتفاق بالتزامن مع القمة الثلاثية التي استضافتها المملكة في مكة المكرمة، بمشاركة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

نص البيان السعودي التركي الباكستاني المشترك:

تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قام كل من فخامة رئيس الجمهورية التركية السيد/ رجب طيب أردوغان، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية السيد/ محمد شهباز شريف بزيارة إلى المملكة العربية السعودية، بتاريخ 24 / 2 / 1448هـ الموافق 7 / 8 / 2026م.

وقد استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، فخامة رئيس الجمهورية التركية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، في الديوان الملكي بقصر الصفا في مكة المكرمة.

وعقدت قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، واستُعرضت خلالها العلاقات المتميزة بين كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية، وعددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وانطلاقًا من الروابط التاريخية الراسخة، بين الدول الثلاث، وبناءً على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستنادًا إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق، وقّع كُل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وفخامة رئيس الجمهورية التركية السيد/ رجب طيب أردوغان، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنهم المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيًا إلى مستقبل آمن ومزدهر.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تُعنى الاتفاقية بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بينهم