آخر تحديث للموقع :
السبت - 15 أغسطس 2026 - 01:50 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
صفعة جديدة لسائقي السيارات في عدن.. توقف كلي لتوزيع الغاز اليوم بسبب شح الإمدادات!
السعودية تدين استهداف إيران لناقلتين تابعة لأدنوك الإماراتية
استهداف ناقلتين تابعتين لـ"أدنوك" الإماراتية أثناء عبورهما مضيق هرمز
الدوري السعودي: فوز الأهلي والحزم والقادسية على الدرعية وابها والشباب
ترامب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة
فتيات مأرب تختتم برنامج تدريبي لتعزيز مهارات القيادات النسائية
واتساب يختبر ميزة جديدة لاكتشاف الرسائل الاحتيالية وحماية المستخدمين
10 أنواع من الأعشاب والتوابل غنية بالكالسيوم.. بينها الزعتر والكمون
هل البطيخ يرفع سكر الدم ؟.. تعرف على الكمية المناسبة لمرضى السكري
لماذا يشعر البعض بالانتفاخ باستمرار بعد تناول الطعام.. 7 نصائح لهضم مريح
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
دراسة تكشف فائدة محتملة لتناول الطماطم يوميًا في تقليل دهون الكبد
منوعات
السبت - 15 أغسطس 2026 - الساعة 12:13 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
كشفت دراسة حديثة عن فائدة محتملة لتناول الطماطم يوميًا في دعم صحة الكبد، بعدما وجد الباحثون أن إضافة الطماطم الطازجة وصلصة الطماطم إلى النظام الغذائي ارتبطت بانخفاض أكبر في دهون الكبد لدى أشخاص يعانون من مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، المعروف اختصارًا بـMASLD.
ووفقًا للدراسة المنشورة في دورية Nutrients عام 2026، فإن تناول الطماطم يوميًا لمدة 6 أسابيع أدى إلى انخفاض أكبر في أحد مؤشرات دهون الكبد مقارنة بمجموعة لم تتناول الطماطم، وهو ما يشير إلى احتمال وجود تأثير مباشر لبعض مكونات الطماطم في صحة الكبد، مع التأكيد أن النتائج لا تزال أولية وتحتاج إلى دراسات أكبر وأطول.
دراسة إيطالية على مرضى الكبد الدهني
أجريت الدراسة العشوائية في مركز طبي واحد بإيطاليا، وشملت 79 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا مصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي.
وقسم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين، حيث تناول أفراد المجموعة الأولى 200 جرام من الطماطم الطازجة يوميًا، أي ما يعادل تقريبًا ثمرة طماطم كبيرة أو ثمرتين متوسطتين، بالإضافة إلى 50 جرامًا من صلصة الطماطم، أي نحو 3 إلى 4 ملاعق كبيرة، لمدة 6 أسابيع.
أما المجموعة الثانية فاتبعت نظامًا غذائيًا خاليًا من الطماطم خلال الفترة نفسها، مع حصول المشاركين في المجموعتين على إرشادات غذائية موحدة والاستمرار في نمط حياتهم ونشاطهم البدني المعتاد.
انخفاض أكبر في دهون الكبد
أظهرت النتائج انخفاضًا في مؤشر دهون الكبد لدى المجموعتين، لكن الانخفاض كان أكبر بشكل ملحوظ لدى الأشخاص الذين تناولوا الطماطم.
وسجلت مجموعة الطماطم انخفاضًا متوسطًا في قياس دهون الكبد بلغ 35 ديسيبل/متر، مقابل 18 ديسيبل/متر في المجموعة التي لم تتناول الطماطم، وأكد التحليل الإحصائي وجود فرق مهم بين المجموعتين.
واللافت أن هذا الانخفاض حدث دون تغيرات مهمة في وزن الجسم أو مؤشر كتلة الجسم أو محيط الخصر أو نسبة الدهون في الجسم، ما يشير إلى أن انخفاض دهون الكبد لم يكن ناتجًا ببساطة عن فقدان الوزن.
الليكوبين قد يفسر الفائدة
يرجح الباحثون أن أحد التفسيرات المحتملة لهذه النتائج هو احتواء الطماطم على الليكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة الموجودة بتركيز مرتفع في الطماطم.
ويمكن لمضادات الأكسدة أن تساعد في مواجهة الإجهاد التأكسدي، الذي يرتبط بتلف الخلايا وتطور عدد من الأمراض المزمنة. ومع ذلك، لا تثبت الدراسة الحالية أن الليكوبين وحده هو المسئول عن انخفاض دهون الكبد، إذ تحتوي الطماطم على مجموعة متنوعة من المركبات النباتية.
هل الطماطم علاج للكبد الدهني؟
رغم النتائج المشجعة، لا يمكن اعتبار الطماطم علاجًا للكبد الدهني بناءً على هذه الدراسة وحدها.
ويؤكد الباحثون أن الدراسة كانت صغيرة نسبيًا واستمرت 6 أسابيع فقط، كما أجريت في مركز طبي واحد وشملت أشخاصًا من فئة محددة من مرضى الكبد الدهني، ولذلك لا يمكن تعميم النتائج على جميع المرضى.
كما لم تظهر الدراسة فروقًا مهمة بين المجموعتين في إنزيمات الكبد أو مستويات السكر في الدم أو الدهون أو مؤشرات الالتهاب، وهو ما يعني أن التأثير الذي ظهر كان مرتبطًا بشكل أساسي بمؤشر دهون الكبد وليس بتحسن شامل في جميع المؤشرات الصحية.
النظام الغذائي أساس الحفاظ على صحة الكبد
يظل النظام الغذائي المتوازن أحد أهم العوامل في التعامل مع مرض الكبد الدهني، خاصة النظام الغذائي المتوسطي الذي يعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والأسماك وزيت الزيتون.
كما أن الحفاظ على وزن صحي عند الحاجة، وممارسة النشاط البدني، والسيطرة على مرض السكري وارتفاع الدهون في الدم، كلها عوامل مهمة للحفاظ على صحة الكبد وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بمرض الكبد الدهني.