آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - 10:30 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
المواجهة في اليمن باتت وشيكة.. سياسي يمني بارز: اتفاق مكة رسالة ردع
تحذير علمي.. ضربة شمس واحدة قد تغير حياتك
بيانات: ارتفاع طفيف في عبور السفن مضيق هرمز مقارنة بمطلع الأسبوع
تعثر فسخ تعاقد كريم بنزيما مع الهلال السعودي
بايرن ميونخ يستهدف هالاند لخلافة هاري كين
سيرجيو بوسكيتس مدربًا مساعدًا لـ برشلونة أتلتيك
التهاب اللوزتين.. 7 نصائح تساعد على تخفيف الأعراض وتسريع التعافى
علامات في العين قد تكشف ارتفاع الكوليسترول .. أبرزها الترسبات الصفراء والحلقة حول القرنية
الكالسيوم وفيتامين د .. ثنائي أساسي للحفاظ على قوة العظام والوقاية من هشاشتها
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
المواجهة في اليمن باتت وشيكة.. سياسي يمني بارز: اتفاق مكة رسالة ردع
أخبار محلية
الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - الساعة 09:41 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
قال نقيب الصحفيين ووزير إعلام اليمن السابق نصر طه مصطفى إن اختيار يوم الجمعة ومكة المكرمة لتوقيع "الاتفاق التاريخي" بين السعودية وتركيا وباكستان لم يكن مصادفة أو لأسباب بروتوكولية، بل جاء مقصوداً لمنح الاتفاق مهابة ومعاني روحية تتناسب مع قدسية الزمان والمكان، إلى جانب ما تمثله الدول الثلاث من ثقل تاريخي ومعاصر على المستويين الإسلامي والدولي.
وأضاف مصطفى في مقال له أن الاتفاق يعد أول تحالف إسلامي ذي طابع إستراتيجي وعسكري في العصر الحديث، وحظي بأهمية دولية كونه جاء في واحدة من أكثر لحظات العالم توتراً واشتعالاً بالأزمات والمواجهات، خاصة في الشرق الأوسط، وهو ما يجعل منه لحظة فارقة عما قبله. وأوضح أن الهدف الرئيسي للتحالف، بحسب إجماع التحليلات، يكمن في مواجهة أي مخاطر خارجية مباشرة تتعرض لها الدول الثلاث أو إحداها، مشيراً إلى أن الدول الثلاث أعلنت أن الاتفاق ليس موجهاً ضد أحد وأنه مفتوح أمام أي دول ترغب بالانضمام، لكن لا يبدو في الأفق أي توجه لدى أي دولة في المنطقة للانضمام في ظل استمرار أزمة الصراع الأمريكي الإيراني التي انحصرت مؤقتاً حول مضيق هرمز.
ولفت إلى أن إيران استطاعت خلال فترة الهدنة الحالية استعادة الكثير من أنفاسها وترتيب أوراقها الداخلية والإقليمية، من خلال قرارات المرشد مجتبى خامنئي بتعيينات قادة الجيش والحرس الثوري التي عززت حضور التيار المتشدد المؤيد لمواجهة الولايات المتحدة، ودعم حلفاء إيران في المنطقة للتحرك وإثارة النزاعات. وذكر أن قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني قام بزيارة العراق لدعم مليشيات الحشد وبقية المليشيات الموالية لإيران، إضافة إلى تقديم المزيد من الدعم السياسي لحزب الله اللبناني، وزيادة مستوى التنسيق مع المليشيات الحوثية في اليمن التي عاودت نشاطها العسكري مؤخراً ضد المملكة وقوات الحكومة اليمنية وحركة الملاحة في البحر الأحمر.
وأشار مصطفى إلى أن توقيع اتفاق مكة جاء في لحظة يتصاعد فيها الصراع المسلح في اليمن مجدداً، حيث بدأت المليشيات الحوثية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بإعلان استهدافها المملكة العربية السعودية واستهدفت عدة منشآت نفطية في جنوب المملكة، ثم قامت لاحقاً باستهداف عدد من المواقع العسكرية في المحافظات الخاضعة لسلطة الحكومة الشرعية، بحجة أنها مواقع تضم قوات سعودية رغم أن إحصائيات القتلى والجرحى أثبتت أنهم جميعاً يمنيون وأغلبهم مدنيون. وبين أن المليشيا استمرت في استهداف مدن يمنية خاصة مأرب والمخا، فيما تتعامل معها القوات الحكومية بالكثير من الصبر والاكتفاء بالدفاع واستهداف مصادر النيران.
وأكد أن السعودية لا تبدو بصدد الخضوع لابتزاز الحوثيين، وأن موقفها السياسي في دعم الحكومة اليمنية ومساندتها موقف نهائي وإستراتيجي لا رجعة فيه، وتعتبر أن إنهاء حالة اللاحرب واللاسلم أصبح هدفاً مشتركاً مع الحكومة اليمنية والمحيط الإقليمي والمجتمع الدولي الذي لمس بوضوح مخاطر التهور المسلح الذي مارسه الحوثيون على أمن الملاحة في البحر الأحمر. ورأى أن استمرار حالة اللاحرب واللاسلم في اليمن إلى ما لا نهاية قد استنفد أغراضه، خاصة مع تشدد الحركة الحوثية ورفضها كل مقترحات الحل السلمي القائمة على إنهاء تمردها ونزع سلاحها، في حين تعمل عبر مليشياتها على استهداف الأراضي والمنشآت السعودية بغرض الضغط لدفع الرياض لفتح خط حوار مباشر على قاعدة الفهم الحوثي للحل.
وتساءل مصطفى عما إذا كانت دول اتفاق مكة ستسهم في حماية المملكة والدفاع عنها أمام هجمات الحوثيين والمليشيات العراقية إذا اندلعت حرب واسعة بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين، حيث من المتوقع أن تشن الأخيرة هجمات صاروخية ضد المملكة للضغط عليها. ورجح أن الحركة الحوثية قد تتردد كثيراً في إيذاء المملكة ومهاجمتها إن لمست جدية كاملة لدى دول اتفاق مكة في البدء بتنفيذه، رغم أن المملكة تمتلك قدرات عسكرية كبيرة تمكنها من إحباط هذه الهجمات المتوقعة، كما حدث خلال حرب مأرب بين عامي 2020 و2022.
وختم بالقول إن القوات الحكومية اليمنية تبدو هذه المرة في أفضل حالاتها واستعداداتها العسكرية أفضل من أي مرة سابقة، بعد استفادتها من هدنة السنوات الأربع في استكمال بنيتها العسكرية وتأهيل وحداتها، وأن أحداث ديسمبر ويناير الماضيين في حضرموت والمهرة كان لها تأثير إيجابي في إعادة ترتيب مسرح العمليات العسكرية وتوحيد بوصلته نحو إنهاء تمرد الحركة الحوثية سلماً أو حرباً. وأوضح أن الهجمات الحوثية التي تكثفت في الأسبوعين الماضيين يمكن اعتبارها إسقاطاً لهدنة أبريل 2022 والبدء في معركة شاملة على امتداد جبهات الحديدة وتعز والضالع وإب والبيضاء ومأرب والجوف وصعدة وحجة، مشيراً إلى أنه حتى كتابة المقال لم تصدر القيادة اليمنية أوامر ببدء رسمي للمعركة وتكتفي بالتنسيق مع السعودية وحشد المجتمع الدولي، في ظل غياب أي احتمال للعودة إلى هدنة 2022، وأن "الأصابع على الزناد تنتظر لحظة مواجهة حقيقية ظل الجميع يهرب منها منذ عدة سنوات".