آخر تحديث للموقع :
الخميس - 22 أكتوبر 2026 - 01:03 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
تركيا تتأهب لإرسال قوات برية لمواجهة الحوثيين في اليمن
الدفاعات السعودية تحبط محاولة استهداف حقل شيبة التابع لشركة أرامكو
ترقب لظهور الميسري التلفزيوني الليلة على قناة «الجنوب اليوم»
مطالبات بالتحقيق في وفاة الطفلة أمينة داخل محجر فلك الطبي بالمكلا
لجنة قضايا المبعدين الجنوبيين تطلع فريق أممي على معوقات أوقفت نشاطها
صحيفة سعودية توجه رسالة حادة للشرعية والنخبة اليمنية
الحوثي يستهدف مطاري عدن والريان بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة
جريمة معسكر العلم.. الزبيدي يعتبر الهجوم استمراراً للإرهاب الحوثي ضد أبناء الجنوب
الإمداد الدوائي يرفد عدد من المرافق صحية بالأدوية والمستلزمات الطبية
الهمداني يعزي في شهداء شبوة ويؤكد وحدة الصف لمواجهة الإرهاب الحوثي
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
"مجموعة هائل سعيد" تقود شراكة تنموية لنقل التدريس في اليمن إلى المعايير الدولية
اخبار وتقارير
الأربعاء - 19 أغسطس 2026 - الساعة 06:23 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
أُقيم اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، الحفل الختامي لمشروع «الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC)»، الذي أقامه برنامج التنمية الإنسانية (HDP)، بتمويل وشراكة من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وتنفيذ جامعة الملك سعود، ممثلة بمعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية، بالشراكة مع برنامج التنمية الإنسانية، وإشراف وزارة التربية والتعليم.
واستهدف المشروع تأهيل 200 معلم ومعلمة من محافظات عدن وتعز وحضرموت، عبر برنامج تدريبي وتأهيلي مكثف استمر ستة أشهر، بهدف الارتقاء بجودة التعليم العام، وتطوير قدرات الكوادر التربوية، وتمكين المعلمين من المعارف والمهارات المهنية، وتعزيز توظيف أساليب التدريس الحديثة في البيئة التعليمية.
وفي الحفل، أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي، أن المشروع جاء ثمرة شراكة استراتيجية بين المؤسسات الوطنية والإقليمية والأكاديمية والتنموية، واستهدف 200 معلم ومعلمة في محافظات عدن وتعز وحضرموت، إلى جانب تطوير 50 مهارة تدريسية حديثة وربطها بالممارسة الفعلية داخل الصفوف الدراسية.
وأشار الوزير العبادي، في الحفل الذي حضره وزير الشؤون الإجتماعية والعمل مختار اليافعي، إلى أن المشروع يعزز قدرات المعلمين في التخطيط وإدارة الصف، وتوظيف استراتيجيات التعليم والتعلم الحديثة، والتقويم، وتنمية التفكير، والتطوير المهني المستمر.. مؤكداً أن الاستثمار في المعلم هو الاستثمار الأهم في بناء الإنسان والارتقاء بجودة التعليم.
وأشاد بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ودعمه للمشروع ووضع الاستثمار في المعلم ضمن أولويات التنمية.. مثمناً شراكة مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، والإسهام الأكاديمي لجامعة الملك سعود ممثلة بمعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية، وما قدمته من خبرات علمية ومهارات تدريبية متميزة.
من جانبه، أكد مساعد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، حسن العطاس في كلمة ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي "زوم"، أن المشروع يُعد استثماراً نوعياً في المعلم، من خلال تمكينه من أدوات تعليمية مهمة تسهم في تنمية قدراته وتطوير مهاراته، بما ينعكس إيجاباً على العملية التعليمية والطلاب.
وأشار إلى أن المشروع يأتي في إطار الاهتمام بتطوير قدرات الكوادر التعليمية وتعزيز جودة التعليم.. مؤكداً أن اختتام المشروع يأتي ثمرة للشراكة والتعاون بين مختلف الجهات التي أسهمت في إنجاحه.
بدوره، أكد مدير برنامج التنمية الإنسانية (HDP) في اليمن، مجيب الفاتش، أن مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس يمثل استثماراً حقيقياً في المعلم باعتباره أساس بناء تعليم قوي ومستقبل أفضل للأجيال.
وأوضح الفاتش أن المشروع استهدف 200 معلم ومعلمة، بينهم 62 من عدن، و68 من تعز، و70 من حضرموت، عبر 150 ساعة تدريبية امتدت على مدى ستة أشهر، وشملت 50 مهارة تدريسية وأكثر من 300 نشاط تدريبي وتطبيقي، و 50 دورة تدريبية، منها 36 دورة حضورية و14 عبر التعلم الذاتي، بالإضافة إلى 150 نشاطاً و150 مهمة أدائية و200 زيارة، بما عزز الربط بين التدريب النظري والممارسة العملية داخل البيئة التعليمية.
وأضاف أن مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس يرتكز على ثمانية معايير مهنية رئيسية للكفاءة التدريسية وفق المقاييس الدولية، تتضمن التخطيط الفعال للتدريس، واستراتيجيات التعليم والتعلم الحديثة، وطرق التقويم والقياس، ومهارات إدارة البيئة الصفية، والدمج والتنوع التعليمي، واستخدام التكنولوجيا في التعليم، والتطوير المهني المستمر، وأخلاقيات المهنة.
وتخلل الحفل الختامي عرض مرئي استعرض مراحل تنفيذ المشروع وأبرز أنشطته ومخرجاته، إلى جانب تكريم المعلمين والمعلمات المشاركين، والجهات الداعمة والشريكة والمنفذة تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح المشروع.