مقالات وآراء

الإثنين - 24 أغسطس 2026 - الساعة 05:31 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/د.أحمد عبيد بن دغر


في ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام الرابعة والأربعين، أحييكم زملائي قيادات وقواعد وأنصار المؤتمر وحلفائه في كل أرجاء الوطن اليمني المكلوم، والمنكوب بانقلاب حوثي إمامي غادر وممقوت. أحييكم وأحيي فيكم روح الصمود والتصدي دفاعًا عن يمن سبتمبر وأكتوبر ومايو العظيم. أحييكم وأنتم تواجهون آلة البطش والغدر والعدوان الإمامية الحوثية الإرهابية.

لصمودكم أيها الإخوة الأعزاء منتسبي حزب الميثاق الوطني، تنحني الرؤوس تقديرًا واعتزازًا وفخرًا. تكتبون اليوم كما كنتم كل يوم فصلًا جديدًا في تاريخ المؤتمر والوطن، فثباتكم تحت نير الانقلاب مقاومين، مناضلين، وحضوركم في جبهات القتال لاستعادة الدولة يقترب من لحظة الحصاد الأكيد، تضحياتكم الجسيمة أعطت للمواجهة التاريخية الراهنة بين أحرار اليمن وأتباع الإمامة بعدًا وطنيًا جديدًا يحمل سمات الماضي، وآمال المستقبل. مستقبلٍ ينشد فيه الشعب اليمني وطنًا حرًا، اتحاديًا، مستقرًا، مزدهرًا وديمقراطيًا.

مأساة بلدنا أيها الرفاق المناضلون ومحنتها الكبرى تقترب من نهايتها، وما أخذ غدرًا في يوم مظلم، وفي لحظة ضعف جمهورية، تستعيده اليوم بنادق الأحرار، أنها بنادق الوطنيين الشرفاء الصامدين في جبهات القتال، فاصبروا وصابروا ورابطوا ففجر الحرية الثاني قريب. تجنبوا أيها الرفاق الخلاف في لحظات التحول، وعمقوا تحالف المواجهة لهزيمة الحوثيين، ساندوا وادعموا شرعية تقاتل باسمكم، هي عنوان الدولة، وتحالف أخوي بقيادة المملكة يقف إلى جانبكم.

ثقوا من النصر، فهزيمة الحوثيين الإرهابيين على مرمى حجر، تذكروا أنهم هزموا في نهم وقد كنا على مشارف صنعاء، وهزموا في الحديدة وقد كنا على باب الميناء. وما معارك الردع اليوم لصد العدوان في مأرب والمخا وتعز والضالع والبيضاء والجبهات الأخرى سوى المقدمة لمعركة التحرير الشاملة. واستعادة الدولة والاستقرار في المنطقة.

لقد أغلق الحوثيون كل أبواب السلام، سلام كنا ولا زلنا نريده عادلًا للجميع، شاملًا ودائمًا ليس بعده حروب. ذلك أن الحروب وخوضها بدماء اليمنيين هي في طبيعتهم، وعقيدة في نهجهم، وسببًا في مأساة اليمن الممتدة عبر التاريخ.

تحياتنا لكم حيثما وجدتم، تحية إجلال لشهدائنا الأبرار المؤتمريين، وكل شهداء الوطن الأحرار ممن قضوا نحبهم وما بدلوا تبديلا، وفي مقدمتهم زعيم المؤتمر الشهيد البطل علي عبدالله صالح، وأمينه العام عارف الزوكا. وتحية إكبار لزملائكم إخوتنا ورفاقنا المؤتمريين وغير المؤتمريين، رفقاء السلاح، والموقف، والقضية، القابعون في سجون العدو جميعهم وبمختلف انتماءاتهم السياسية، ودعاءنا لجرحانا وجرحى الوطن عمومًا بالشفاء العاجل.

أخوكم/ د. أحمد عبيد بن دغر
رئيس مجلس الشورى
النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام
23 أغسطس 2026م