الوطن العدنية/غرفة الأخبار
أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، أن القوات المسلحة الجنوبية تُمثّل حصنًا منيعًا للذود عن الجنوب وشريكًا محوريًا في ترسيخ الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب وحماية الملاحة الدولية.
جاء ذلك في منشور على صفحته بالفيسبوك رصدته صحيفة الوطن وذلك بمناسبة الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي، أشاد فيه بالبطولات والتضحيات التي سطرها منتسبو القوات المسلحة في الماضي والحاضر.
وأشار الزبيدي إلى أنه رغم محاولات التدمير الممنهج التي تعرض لها الجيش عقب أحداث صيف عام 1994م، إلا أن القوات الحديثة المنبثقة من المقاومة الجنوبية أثبتت كفاءة وقدرات قتالية عالية في تنفيذ المهام النوعية.
وأوضح الزبيدي أبرز النجاحات والتحديات التي شهدتها الفترة الماضية:
* تأمين المحافظات الجنوبية: نجاح القوات في الانتشار الواسع بمحافظتي حضرموت والمهرة، وضرب أوكار الجماعات الإرهابية، وقطع خطوط تهريب الأسلحة والمخدرات.
* الانتكاسة الأمنية: التراجع عن الإنجاز الاستراتيجي في بعض المواقع عقب تعرض القوات لاستهداف جوي أدى لانسحابها، مما سمح بتجدد نشاط التنظيمات الإرهابية.
* الالتزام الإقليمي والدولي: مواصلة القوات الجنوبية دورها كشريك فاعل في حماية خطوط الملاحة الدولية وتأمين حدود المنطقة من تهديدات التهريب والإرهاب.
واختتم رئيس المجلس الانتقالي تصريحه بتوجيه التحية للمرابطين في جبهات القتال، مترحمًا على الشهداء ومؤكدًا الالتزام بتحقيق تطلعات الشعب الجنوبي وحماية أرضه.