أخبار محلية

الأحد - 06 سبتمبر 2026 - الساعة 09:47 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عدن

في صبيحة يوم السبت 5 سبتمبر، احتضنت قاعة الفخامة بالعاصمة عدن فعالية تكريمية حاشدة احتفاءً بالشاعر الوطني والمناضل البارز محمد علي غالب السليماني «أبو لحمدي»، عرفانًا برصيده النضالي وعطائه الأدبي في مسيرة الحركة الوطنية الجنوبية.

شهدت الاحتفالية مشاركة واسعة من كبار المسؤولين والشخصيات الاجتماعية والثقافية، تقدمهم:
* الأستاذ نصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي.
* الأستاذ شكري باعلي، رئيس الدائرة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي.
* الأمير محمد غالب العفيفي، نائب سلطان يافع.
* العميد محضار السعدي، أركان المنطقة الرابعة.
* الأستاذ أحمد علي الداوودي، مدير عام مديرية البريقة.
* عمار السرحي، أركان الأمن الوطني بمحافظة عدن.

فقرات الفعالية والعروض التراثية
انطلقت الاحتفالية بالسلام الوطني الجنوبي، تلتها كلمة اللجنة التنظيمية ألقاها رئيس لجنة التكريمات الأستاذ خالد الوردي، موضحًا أن التكريم هو احتفاء بأدباء الكلمة والموقف وتكريم لأسرة السليماني الكريمة. كما أضفت فرقة البرعة اليافعية أجواءً تراثية مميزة عبر أداء رقصات وفنون شعبية تعكس أصالة الموروث.

تخلل برنامج الحفل إلقاء قصائد شعرية أشادت بنضال الشاعر ومكانته بين شعراء المقاومة والقوات الجنوبية، شارك فيها كل من:
* الشاعرين الأخوين زائد ومحسن علي السليماني.
* الشاعر ثابت عوض إليهري.
* عبد القادر محمد علي السليماني (نجل المحتفى به).

كما عُرض فيلم وثائقي يسرد المحطات البارزة في حياة «أبو لحمدي» الشعرية والنضالية، ومسيرته بين مسقط رأسه ومختلف مناطق الجنوب.

دروع تكريمية ودعم مالي لشراء منزل
شهد الحفل تقديم عدد من التروس والدروع التكريمية للشاعر السليماني، شملت:
* درع المجلس الانتقالي الجنوبي سلمّه الأستاذ نصر هرهرة.
* ترس الأمن الوطني (قيادة جلال الربيعي).
* ترس السلطة المحلية بمديرية البريقة من الأستاذ أحمد علي الداوودي.
* ترس لواء سلمان الحزم قدمه العقيد قاسم الجوهري.
* تكريم مؤسسة التراث اليافعي سلمته د. ندى يافعي.
* تكريم القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمديرية سرار قدمه علي امحامدي.

وفي مبادرة تقديرية لمسيرته، مُنح الشاعر جائزة مالية قدرها 300 ألف ريال سعودي للمساهمة في توفير منزل له ولأسرته.

كلمات ختامية وانطباعات
أعرب الشاعر «أبو لحمدي» عن امتنانه للجهات المنظمة والمساهمين، ملقيًا قصيدة شعرية عبّر فيها عن مشاعر الفخر. واختُتمت الاحتفالية بكلمة للأستاذ شكري باعلي أشاد فيها بآل السليماني وبصماتهم الأدبية والوطنية، موضحًا اعتزازه بلقاء الشاعر ومستحضرًا أثر أعمله في الذاكرة الجنوبية، وعلى رأسها نشيد "بلادي بلادي بلاد الجنوب" الذي رافق المليونيات ونضالات الحراك السلمي.

*من سالمين دليو