أخبار محلية

الخميس - 10 سبتمبر 2026 - الساعة 09:14 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/وكالات


كشفت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر إقليمية وحكومية يمنية وإيرانية، أن التقدم الخاطف الذي حققته جماعة الحوثي مؤخراً جاء بتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإيراني، في مسعى لتوسيع نطاق المواجهة وفتح جبهة جديدة في المنطقة.

وأفاد مصدران إيرانيان للوكالة بأن طهران أبلغت الحوثيين الأسبوع الماضي بضرورة تصعيد هجماتهم على السعودية، مقابل تعهدات بتقديم مزيد من التمويل والأسلحة، وإرسال كبار الضباط للمساعدة.

ونقلت رويترز عن دبلوماسي إقليمي أطلعه مسؤولون إيرانيون على التطورات، أن العديد من كبار قادة الحرس الثوري سافروا بالفعل إلى اليمن للإشراف المباشر على الهجمات.

من جانبها، أكدت مصادر عسكرية وحكومية يمنية أن الحرس الثوري هو من يقود الحملة الحوثية الجديدة على طول ساحل البحر الأحمر، مشيرة إلى أن الجهد الإيراني يدار بقيادة عبد رضا شهلاي، القيادي البارز في الحرس الثوري، وفق ما وثقته اعتراضات الاتصالات وإفادات الأسرى.

وأضافت مصادر إيرانية أن الحرس الثوري لا يزال يمتلك القدرة على نقل الأسلحة والأفراد من وإلى اليمن رغم الحصار الجوي والبحري.

وفي سياق متصل، أوضحت المصادر الإيرانية أن طهران عقدت عدة اجتماعات مع حلفائها بالمنطقة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن التحرك للسيطرة على مدينة المخا كان قراراً حوثياً.

وعلى الصعيد الميداني والدعم الإقليمي، ذكر مسؤولون حكوميون يمنيون أنهم طلبوا مزيداً من الدعم الجوي والمساعدات من السعودية مع بدء زحف الحوثيين، إلا أن الرياض اكتفت بتقديم الدعم اللوجستي والتسليحي والاستخباراتي، إلى جانب ضربات جوية محدودة تركزت في جبهات الجوف ومأرب.

ورجّح المسؤولون أن هذا الموقف يعكس حرص الرياض على تجنب الانزلاق إلى تصعيد كبير مع الحوثيين.