آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - 05:09 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
مقتل وإصابة 350 مدنيا بهجمات الحوثي غرب اليمن.. بيان حكومي يكشف التفاصيل
العليمي يشيد بالعمليات الجوية في ردع التهديد الحوثي
العرادة: هدفنا استعادة صنعاء والأيام القادمة تحمل ما يثلج صدور اليمنيين
"المقاومة الوطنية" تكشف تفاصيل معارك الساحل الغربي اليمني.. وتتهم الحرس الثوري
واقعة غريبة.. ذهب إلى المستشفى بسبب دم في البول فوجدوا إبرة في قلبه
صدمة قاسية.. مسعف يفاجأ بنجله بين ضحايا حادث مروع
السعودية.. إنذارات في جازان ونجران وأبها وخميس مشيط للتحذير من هجوم للحوثيين
18 كيلومترا فقط.. المضيق الاستراتيجي تحت سيطرة الحوثيين": لماذا تخشى إسرائيل ذلك؟
الشيخ صالح بن فريد يدعو لرص الصفوف لمواجهة الحوثيين وإغاثة نازحي الساحل
المقاومة الوطنية تصدر بيانا تشرح فيه سبب انسحاباتها من المخا
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
"المقاومة الوطنية" تكشف تفاصيل معارك الساحل الغربي اليمني.. وتتهم الحرس الثوري
أخبار محلية
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - الساعة 05:03 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أعلنت "المقاومة الوطنية" في الساحل الغربي اليمني، الأحد، مقتل أكثر من 500 من عناصر قواتها وإصابة نحو 1500 آخرين، خلال المعارك التي خاضتها ضد جماعة الحوثي في جبهة الساحل الغربي بين التاسع من أغسطس والعاشر من سبتمبر، مشيرة إلى أنها اتخذت قراراً ب"إعادة التمركز والتجهيز في خطوط دفاعية جديدة" للحفاظ على قواتها وتفادي تطويقها.
وقالت "المقاومة الوطنية"، التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق صالح، في بيان، إن قواتها خاضت خلال تلك الفترة "واحدة من أشرس المعارك وأشدها ضراوة" في مواجهة ميليشيا الحوثي، مشيرة إلى أن المعركة بدأت بقصف صاروخي مكثف وهجمات بالطيران الانتحاري والزوارق المفخخة، قبل أن تتصاعد حدتها خلال الأسابيع الأخيرة.
وأضاف البيان أن قوات المقاومة الوطنية تصدت على مدى نحو ثلاثة أسابيع لهجوم دفعت فيه جماعة الحوثي "بأعداد هائلة من مقاتليها وتعزيزاتها من مختلف المحاور الممتدة من حيس إلى الكدحة ومن مقبنة ثم البرح، وعلى امتداد خطوط التماس".
خبرات الحرس الثوري
وقالت "المقاومة الوطنية" إن طبيعة الهجوم ومستواه كشفا، بحسب بيانها، عن "مشاركة وإسناد مباشرين من عناصر وخبرات الحرس الثوري الإيراني وحلفائه في المنطقة"، مضيفة أن العملية أُعد لها مسبقاً لاستغلال التضاريس والسيطرة النارية على بعض المرتفعات ومحاولة تطويق قواتها.
واعتبر البيان أن الحوثيين "ينفذون مشروعاً إيرانياً تاماً يستهدف الأمن القومي العربي والممرات المائية الدولية"، مؤكداً أن "خسارة معركة ليست نهاية المطاف"، وأن المقاومة ستواصل نشاطها العسكري في إطار القوات المسلحة "حتى تحرير اليمن من أدوات إيران"، وفق البيان.
وأضافت أنه "أمام هذه الكثافة النارية والحشود المتتالية، اتخذت قيادتنا قراراً شجاعاً بإعادة التمركز والتجهيز في خطوط دفاعية جديدة، حفاظاً على القوة الضاربة للمقاومة، ولتفوّت على العدو مخطط التطويق والتدمير".
وأشار البيان إلى أن السعودية قدمت إسناداً للمقاومة "حتى آخر لحظة"، إلى جانب مشاركة ألوية العمالقة ودرع الوطن ومتطوعي القبائل، معتبراً ذلك تجسيداً ل"وحدة الصف الجمهوري والمصير المشترك في مواجهة المشروع الإيراني".
وأكد البيان أن مجريات المعركة أظهرت أن "معركة استعادة الدولة ليست معركة قطاع واحد، بل تتطلب تكامل كافة الجبهات الوطنية وتحريكها في وقت متزامن لكسر اندفاع العدو واستعادة المبادرة وفرض واقع عسكري جديد".
وأضافت المقاومة أنها "لا تتهم أحد بالخيانة ولا تحمل أي طرف مسؤولية ما جرى خارج ما تثبته الحقائق الميدانية"، وأنها لن تدخل "في تصفية حسابات أو مزايدات سياسية لن يستفيد منها إلا العدو"، مشددة على أهمية "قراءة الموقف بموضوعية لاستخلاص العبر وإعادة ترتيب الأوراق للمراحل المقبلة".