أخبار محلية

الثلاثاء - 15 سبتمبر 2026 - الساعة 01:11 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

وسط استمرار الهجمات الحوثية في اليمن وتصاعد المخاطر حول حركة الملاحة في باب المندب، أفادت مصادر دبلوماسية بأن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة اليوم الثلاثاء، عند الساعة 19 بتوقيت غرينتش، لمناقشة التطورات في باب المندب.

كما أشارت المصادر إلى أن طلب عقد الاجتماع جاء بمبادرة من فرنسا ولاتفيا واليونان والمملكة المتحدة والبحرين.
أتى ذلك، بعدما تفاقمت المخاوف الدولية حول سلامة الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر، إثر تهديدات الحوثيين.

وزاد تقدم الميليشيات الحوثية في الأيام القليلة الماضية، بما شمل الاستيلاء على جزيرة بريم عند مدخل البحر الأحمر من تلك المخاوف. فقد تقدم الحوثيون في الساحل الغربي إلى مناطق من مديرية ذوباب، بالتزامن مع دخول عناصرهم جزيرة ميون وأرخبيل جزر حنيش وجزيرة زُقر في البحر الأحمر، غداة السيطرة على المخا ومينائها.

فيما أعلنت القوات الحكومية إعادة ترتيب خطوطها جنوب مدينة المخا.

الساحل اليمني
كما أدت الهجمات على الساحل الغربي اليمني المطل على مضيق باب المندب الاستراتيجي، إضافة إلى جزر استراتيجية داخل المضيق وفي محيطه، إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.

هذا وعاد اليمن في تموز/يوليو إلى واجهة التصعيد الإقليمي، مع تجدد المواجهات بين ميليشيات الحوثي والقوات اليمنية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

فيما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، أمس الاثنين، نزوح نحو 94 ألف شخص جراء التصعيد الأخير في اليمن. وأفادت في بيان، بأن 93864 شخصا نزحوا حديثا في أنحاء اليمن، جراء الصراع المستمر.

كما لفتت إلى أن التأثير الأكبر يتركز في محافظتي تعز ولحج غربي اليمن. وأوضحت أنه في مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز وحدها، نزح 18 ألفا و840 شخصا، فيما نزح 9 آلاف و966 شخصا من مديرية المعافر.

أما في لحج، فبلغ عدد النازحين من مديرية المضاربة 16 ألفا و464 شخصا، فيما أضافت مديرية تبن نحو 3 آلاف نازح.

كذلك سجلت المنظمة الأممية حالات نزوح في محافظات عدن والحديدة وأبين ومديريات أخرى في تعز، ما عكس اتساع النطاق الجغرافي للأزمة.