اخبار وتقارير

الأحد - 20 سبتمبر 2026 - الساعة 07:10 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص


أثار مقال للكاتب الصحفي محمد المسبحي جدلا بشأن ما تناوله من حديث عن إزالة ألواح الطاقة الشمسية من أسطح المنازل والمحلات في إحدى مديريات عدن، بدعوى تشويه المنظر العام.

وأشار المسبحي في مقاله المعنون «المنظر العام لا يضيء البيوت» إلى أن المواطنين لجأوا إلى تركيب منظومات الطاقة الشمسية على نفقتهم الخاصة، في ظل عدم استقرار خدمة الكهرباء العامة، لتوفير احتياجات منازلهم وتشغيل محلاتهم.

وبحسب المقال، فإن المبرر المتداول لإزالة الألواح هو الحفاظ على المظهر الحضري للمدينة، وهو ما يضع القرار، وفق طرح الكاتب، أمام جدل يتعلق بأولوية تنظيم المظهر العام في ظل اعتماد السكان على الطاقة الشمسية لتجاوز انقطاعات الكهرباء.

وأكد المقال أن تنظيم تركيب الألواح لا يعني ترك الأسطح دون ضوابط، مقترحًا وضع معايير تحدد مواقع التركيب وارتفاعاته، وتنظيم شكل الهياكل والأسلاك، ومنع التركيبات العشوائية التي قد تشوّه واجهات المباني أو تشكل خطرا.

وتناول المسبحي، في حال ثبوت صدور توجيه من مدير المديرية بإزالة الألواح، ضرورة توضيح الأساس الذي استند إليه القرار والمعايير المعتمدة لتحديد ما يُعد تشويهًا للمنظر العام، وما إذا كانت هذه المعايير تطبق بصورة متساوية على الجميع، وما إذا كان خيار التنظيم قد طُرح قبل الإزالة.

وأشار لى أن أصحاب المنازل والمحلات يتحملون من أموالهم الخاصة تكاليف شراء منظومات الطاقة الشمسية والبطاريات والصيانة، باعتبارها حلًا فرديًا للتعامل مع أزمة الكهرباء.

وطرح الكاتب خيار تنظيم هذه المنظومات بدل إزالتها، من خلال تحديد نماذج للتركيب وتوحيد شكل الهياكل في الشوارع الرئيسية وإخفاء الأسلاك، مع إشراك ملاك العقارات والمواطنين في صياغة ضوابط تحافظ على المظهر العمراني وتتيح استمرار الاستفادة من الطاقة الشمسية.

وخلص المقال إلى أن معالجة مظهر ألواح الطاقة الشمسية ينبغي أن تتم عبر التنظيم والمعايير، لا من خلال إزالة مصدر يعتمد عليه السكان لتوفير احتياجاتهم من الكهرباء.