أخبار محلية

الثلاثاء - 22 سبتمبر 2026 - الساعة 08:34 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عدن


بعث وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، برقية تهنئة إلى وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة الذكرى الـ96 لليوم الوطني للمملكة، أعرب فيها عن أطيب التهاني لقيادة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية، مشيداً بمسيرة المملكة ومكانتها ودورها في دعم الأمن والاستقرار وقضايا الأمتين العربية والإسلامية.

وأكد وزير الداخلية تضامن اليمن ووقوفها مع المملكة في مواجهة ما تتعرض له من اعتداءات واستهدافات تمس أمنها واستقرارها، وفي مقدمتها الاعتداء الآثم الذي استهدف قبل أيام مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، من قبل مليشيا الحوثي الإيرانية الإرهابية، في انتهاك خطير لحرمة المقدسات ومشاعر المسلمين.

مثمناً مواقفها الأخوية ودعمها المستمر لليمن وشعبه، وتطلع البلدين إلى مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق، خصوصاً في المجالات الأمنية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز أمن واستقرار البلدين والمنطقة.


نص البرقية:

صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة المحترم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

في البدء تهديكم قيادة وزارة الداخلية أطيب التحايا متمنين لكم دوام التوفيق والنجاح..

يسرني بأسمي ونيابة عن قيادات وضباط وصف وجنود وزارة الداخلية، أن أرفع إلى سموكم، ومن خلالكم إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الحكومة والشعب السعودي الشقيق، أصدق التهاني وأطيب التبريكات، بمناسبة الذكرى الـ96 لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة والمملكة تنعم بدوام الأمن والعزة والمنعة والاستقرار والرخاء.


أخي صاحب السمو الملكي:

إن ذكرى الثالث والعشرين من سبتمبر تجسد مسيرة وطن عريق أرسى دعائمه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، وتواصلت من بعده مسيرة البناء والتنمية على أيدي أبنائه الملوك، حتى غدت المملكة دولة راسخة المكانة، ذات ثقل إقليمي ودولي، وحضور مؤثر في مختلف القضايا التي تهم الأمن والسلام والاستقرار.

أخي صاحب السمو الملكي:

إن ما تشهده المملكة اليوم من نهضة شاملة وتحول متسارع في مختلف المجالات، في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، يعكس رؤية طموحة عززت مكانتها وثقلها ودورها الريادي العالمي، ورسخت حضورها القيادي الفعال والمؤثر في محيطها الإقليمي والدولي، وصاحبة دور قيادي في دعم الأمن والاستقرار ومعالجة قضايا المنطقة.


ستظل المملكة بحكم مكانتها في العالم الإسلامي، صاحبة دور ريادي وقيادي وراسخ تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وقد جسدت ذلك من خلال مواقفها الثابتة، وجهودها السياسية والإنسانية والتنموية، ومبادراتها الرامية إلى تعزيز التضامن العربي والإسلامي ودعم أمن الدول والشعوب واستقرارها.


وإذ تأتي هذه المناسبة الوطنية في ظل ظروف إستثنائية، فإننا نؤكد تضامننا ووقوفنا الكامل مع المملكة في مواجهة ما تتعرض له من اعتداءات واستهدافات تمس أمنها واستقرارها، ونخص بالذكر الاعتداء الآثم الذي استهدف قبل أيام مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، من قبل مليشيا الحوثي الإيرانية الإرهابية، في انتهاك خطير لحرمة المقدسات ومشاعر المسلمين، والذي تصدت له الدفاعات السعودية بكفاءة واقتدار.


وإننا إذ ندين هذا الاستهداف، فإننا على ثقة بأن مثل هذه الاعتداءات لن تنال من أمن المملكة ومنعتها ومكانتها، ولن تثنيها عن مواصلة دورها القيادي، بل ستظل بقيادتها الحكيمة وشعبها المتماسك، قادرة على تجاوز التحديات والخروج منها أكثر قوةً وتماسكاً وثباتاً، بإذن الله تعالى.


أخي صاحب السمو الملكي:

إننا نستذكر بشكل دائم، وبكل تقدير وامتنان المواقف الأخوية الأصيلة للمملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانب اليمن وشعبه في مختلف الظروف، وما قدمته ولا تزال تقدمه من دعم سياسي واقتصادي وتنموي وإنساني وأمني وعسكري، وإسنادها لجهود استعادة مؤسسات الدولة والحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه.


كما نثمّن عالياً الدور السعودي في مساندة اليمن في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد أمنه وهويته واستقراره، وفي مقدمتها المشروع الإيراني التوسعي الهادف إلى توسيع نفوذه وزعزعة أمن اليمن والمنطقة عبر دعم أذرعها مليشيا الحوثي الإرهابية والجماعات المسلحة المتطرفة، وما تمثله مواقف المملكة وإسنادها لليمن من موقف عربي أصيل في الدفاع عن أمن واستقرار اليمن ومصالح شعبه.


وإننا إذ نعتز بعمق العلاقات اليمنية السعودية، وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط تاريخية وجغرافية واجتماعية ومصير مشترك، فإننا نتطلع إلى مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون، ولا سيما في المجالات الأمنية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز أمن واستقرار البلدين والمنطقة.


حفظ الله المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، وأدام عليها نعمة الأمن والعزة والمنعة والرخاء، وحفظ الحرمين الشريفين من كل سوء، وأدام للمملكة مكانتها ودورها القيادي في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وحفظ اليمن وشعبه، وأدام أواصر الأخوة والمحبة بين بلدينا وشعبينا الشقيقين.

وتفضلوا بقبول خالص التقدير والاحترام.. وكل عام وأنتم بخير..

اللواء الركن/ إبراهيم علي حيدان
وزير الداخلية