مقالات وآراء

الخميس - 24 سبتمبر 2026 - الساعة 05:03 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/فهد البرشا


وتُصرُّ أبين إلا أن تكون في مقدمة الصفوف، وتنشر أبطالها ورجالها في كافة الجبهات وميادين الوغى وساحات القتال، حينما يتعلق الأمر بالدين والأرض والعِرض والذود عن الشرف.

وليس بغريب عن أبين ورجالها هذه المشاهد البطولية التي تقوم بها، فقد كان ولا يزال رجالها وأبطالها درع الوطن الحصين، وسدَّه المنيع، والعقبة الكؤود أمام أي عبث بالوطن جنوبًا وشمالًا.

فلا تجد ميدانًا ولا ساحةً ولا مترسًا إلا وفيه دماء أبينية خالصة الهوى والهوية والانتماء، لا تعرف جغرافيا ولا مناطقية ولا حزبية ولا تبعية، تحمل عقيدتها في قلبها ودينها في جوفها، ويحمل أبناؤها أكفانهم على أكتافهم، لا يأبهون لعدو ولا متربص.

بالأمس، ودون سابق إنذار، وبعيدًا عن كل الضجيج، (رفدت) أبين ساحات القتال وجبهات الرجال بالرجال ممن قالوا: (لبيك) يا ديني ووطني، فتقاطروا راجلين وركبانًا، فرادى وجماعات، صوب الصبيحة ومناطق القتال مع العدو اللدود وزبانيته وكلابه.

1400 مقاتل هبّوا لنصرة الدين والعقيدة والوطن، والذود عن حياضه من هذا العدو المتربص الذي لا يريد لهذا الوطن إلا الهلاك والدمار واتباع عقيدته القاصرة، واتباع ملته الدنيئة الحقيرة.

أبين دومًا وأبدًا هي المدد، والعتاد، والعُدّة، والزاد، والرجال، وستظل شوكة في حنجرة كل متربص بالوطن، وخنجرًا في خاصرة كل عميل مرتزق.

دامت أبين ورجالها، ودام عز الوطن وشموخه، وخسئ كل عميل وخائن.

#فهد_البرشاء