اخبار وتقارير

السبت - 26 سبتمبر 2026 - الساعة 08:43 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص





رأى الكاتب الصحفي محمد المسبحي أن إيران تواجه مرحلة مختلفة من الضغوط، في ظل ما وصفه بتضييق متزايد على حركتها الاقتصادية والسياسية والإقليمية، مع تراجع قدرة الاقتصاد على امتصاص تداعيات العقوبات والضغوط الخارجية.

وقال المسبحي إن إيران تواجه ضغوطاً متزايدة على المستويات الاقتصادية والسياسية والإقليمية، في ظل تضييق متصاعد على حركة الاقتصاد والتجارة والطيران والملاحة، ما يحد من هامش المناورة أمام صانع القرار في طهران.

وأوضح المسبحي، في مقال تحليلي، أن الضغوط المفروضة على إيران لا تبدو مقتصرة على دفعها إلى تغيير بعض سياساتها أو العودة إلى المفاوضات، وإنما قد تمتد آثارها إلى إعادة تشكيل حدود حركتها الاقتصادية والسياسية والإقليمية.

وأشار إلى أن الاقتصاد الإيراني يواجه تحديات متراكمة، في ظل التضخم وتراجع القوة الشرائية للعملة، والضغوط على صادرات النفط وقنوات الحصول على النقد الأجنبي، الأمر الذي يضع الحكومة أمام أعباء متزايدة لتأمين الاحتياجات الأساسية والرواتب والغذاء.

وأضاف أن التداعيات الاقتصادية تنعكس على المجتمع الإيراني، خصوصاً مع تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب تزايد مخاطر هجرة الشباب والكفاءات إلى الخارج بحثاً عن فرص اقتصادية أفضل.

وبيّن المسبحي أن استمرار الضغوط الداخلية والخارجية يضع القيادة الإيرانية أمام مسارين رئيسيين، يتمثل الأول في مزيد من التشدد والانغلاق الداخلي والتصعيد الإقليمي، فيما يتمثل الثاني في البحث عن تسوية سياسية أوسع قد تشمل بعض الملفات النووية والإقليمية مقابل تخفيف الضغوط الاقتصادية والسياسية.

وأكد أن تزايد الأعباء الاقتصادية والاجتماعية، بالتزامن مع الضغوط الخارجية، قد يؤدي إلى تضييق هامش الحركة أمام طهران، ورفع كلفة الاستمرار في النهج القائم، بما يفرض عليها مراجعة عدد من خياراتها خلال المرحلة المقبلة.