مجتمع مدني

الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - الساعة 10:50 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/خاص

أُعلن في محافظة مأرب اليوم الأربعاء، إشهار "مبادرة نصر الشعبية للإسناد" كمبادرة شعبية مجتمعية تطوعية تهدف إلى دعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في مواجهة مليشيا الحوثي، والإسهام في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي وإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن.

وقالت المبادرة، في بيان إشهار صادر عنها إن تأسيسها يأتي في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي تمر بها البلاد، وما وصفته بالتطورات والتصعيد الأخير الذي يؤكد حجم المخاطر المحدقة بالشعب والدولة مشيرة إلى أن المبادرة تمثل تعبيرًا عن إرادة وطنية ترى في تضافر جهود اليمنيين وتكامل أدوارهم ضرورة للعبور بالوطن من مرحلته الراهنة نحو استعادة دولته وأمنه واستقراره.

وأوضحت أن المبادرة " فعل شعبي مجتمعي تطوعي" نشأ من مختلف فئات المجتمع وتوجهاته، وأن تأسيسها جاء استجابة لحاجة اليمنيين الذين عانوا ولا يزالون من تبعات الحرب، وامتدادًا لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى التعبئة العامة والنفير الوطني.

وأكدت المبادرة أن حماية الوطن وصون مكتسباته ليست مسؤولية الدولة والمؤسسة العسكرية وحدهما، وإنما مسؤولية وطنية تتكامل فيها أدوار الدولة والمجتمع، ويقدم خلالها كل يمني ما يستطيع من جهد وفكر وخبرة وعطاء.

وأشارت إلى أن رؤيتها تقوم على إسناد المؤسسة العسكرية وحشد المجتمع إلى جانبها، وتنظيم الطاقات والكفاءات اليمنية في مختلف المجالات التي تخدم المعركة، بما يعزز حضور الدولة ويسهم في تحقيق الهدف الذي يناضل من أجله اليمنيون.

وقالت إن المبادرة تستمد مشروعيتها، بحسب البيان، من المسؤولية الوطنية والحق الأصيل للشعب اليمني في الدفاع عن دولته وجمهوريته وهويته وكرامته، ومقاومة المشروع الحوثي، معتبرة أن إنهاء الواقع الذي فرضته الحرب واستعادة اليمن إلى مساره كدولة جمهورية آمنة ومستقرة يمثلان منطلقًا رئيسيًا لعملها.

وأكدت المبادرة أن انطلاقتها من مأرب تأتي من المحافظة التي وصفتها بأنها "قلعة الجمهورية" والتي قالت إنها وقفت خلال السنوات الماضية شاهدة على صلابة اليمنيين وتمسكهم بالدولة والهوية الجمهورية، مشددة على أن الإسناد الشعبي الواعي والمنظم يمكن أن يشكل قوة مضافة إلى الجهود الوطنية.

وبحسب البيان، ستشمل مجالات عمل المبادرة مختلف أبناء اليمن والكفاءات والطاقات الراغبة في العمل المجتمعي والوطني، على أن يتم الإعلان تباعًا عن برامجها ومبادراتها وآليات المشاركة فيها عبر منصاتها الرسمية، بما يضمن وضوح الأهداف وتنظيم العمل وتحديد مجالات الإسهام.

وستعمل المبادرة على تنظيم تدخلات وأنشطة مجتمعية وإعلامية وتوعوية، والاستفادة من الطاقات والكفاءات الوطنية في مجالات متعددة، من بينها الإعلام والتوعية والعمل المجتمعي والمبادرات الإنسانية والأنشطة الطلابية والأكاديمية والرياضية والفنية والصحية، وغيرها من المسارات التي يتطلبها الظرف الوطني.

كما تعتزم المبادرة بناء شبكة واسعة من الفرق والفعاليات والكوادر، وإيجاد مساحات منظمة للعمل التطوعي والإسناد المجتمعي، بما يعزز روح المسؤولية ويدعم الجهود الوطنية، مؤكدة أن نشاطها سيمتد إلى جميع محافظات الجمهورية وفق الإمكانات والظروف المتاحة.

وفي بيانها، أعربت المبادرة عن شكرها وتقديرها للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، على ما وصفته بالمواقف الداعمة لليمن ومؤسساته الشرعية، وما قدمه من إسناد خلال سنوات الحرب، مؤكدة أهمية استمرار الجهود العربية والدولية المساندة لليمن والداعمة لأمنه واستقراره واستعادة مؤسساته.

وأكدت "مبادرة نصر الشعبية للإسناد" إدراكها لحجم المسؤولية التي تحملها، وصعوبة الطريق أمام اليمنيين، مشددة على أن استعادة الاستقرار وبناء الدولة يتطلبان الصبر والتماسك وتكامل الجهود، وأن المرحلة المقبلة ينبغي أن تكون مرحلة تنظيم للطاقات وتوحيد للجهود وتعزيز لحضور الدولة والمجتمع في مواجهة التحديات.

واختتمت المبادرة بيان إشهارها بالتأكيد على المضي قدمًا في ما وصفته بالمعركة الوطنية لتحقيق هدفها المنشود، مجددة الدعوة إلى الحرية للمختطفين والأسرى، والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى، والسلام والأمن والاستقرار لليمن وشعبه.

وصدر بيان إشهار المبادرة من محافظة مأرب الأربعاء تاريخ30 سبتمبر 2026.