آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 02 أكتوبر 2026 - 03:58 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
63 محطة غاز سيارات ستفتح أبوابها اليوم الجمعة في عدن (الأسماء والمواقع)
تعز.. المقاومة الشعبية تعيد تمركزها في سامع عقب اشتباكات عنيفة وسقوط قتلى وجرحى!
الأجهزة الأمنية في عدن ترفع جاهزيتها بانتشار واسع في مختلف المديريات
السعودية توضح تفاصيل الهبوط الإضطراري لطائرة "فلاي دبي" في مطار تبوك
القوات المسلحة تستعيد مناطق في بني عمر غربي تعز
الحوثي يستهدف كهرباء المدينة المنورة
دعم سعودي جديد للجمهورية اليمنية
القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة مع المليشيات الحوثية وتكبدها خسائر في الأرواح والعتاد
القوات الحكومية تفشل هجمات حوثية مكثفة في عدة محاور بتعز والجماعة تفجر عبارة وتقطع هيجة العبد
مصدر عسكري يطمئن أهالي عدن: لا ضحايا ولا خسائر في استهداف مقر التحالف ودرع الوطن!
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
سرّ الحشد ضد تعز.. القصة الكاملة في سطرين!
مقالات وآراء
الجمعة - 02 أكتوبر 2026 - الساعة 03:29 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/سامح جواس
في الأمثال والشواهد القديمة، يحكون قصّة قرية دهمها الغزاة، واستسلمت فيها النساء للعار خوفاً وجبناً.. إلا امرأة واحدة، قاومت بشراسة، وقاتلت عن شرفها حتى قتلت المغتصب ودافعت عن أرضها وعرضها.
لكن المأساة لم تنتهِ هناك! النساء اللاتي استسلمن لم يحتملن رؤية هذه الشريفة؛ لأن شجاعتها كانت مرآة تفضح خنوعهن، وتذكرهن كل يوم بعارهن. فماذا فعلن؟ اجتمعن عليها وقتلوها.. لا لشيء، إلا لكي لا تبقى شاهدة على ضعفهن!
هذه القصة ليست مجرد حكاية قديمة، بل هي بالضبط ما يحدث اليوم مع تعز العز.
عندما سقطت المحافظات الشمالية واحدة تلو الأخرى في أحضان المليشيا الحوثية، بعضها بالخوف وبعضها بالمساومة، لكن تعز، بقلبها المليء بالكبرياء، وقفت كالقلم الأحمَر، وقالت: «لا».
قاوَمَت تعز، وقَدَّمت خيرة شبابها، وتحملت الحصار والدمار والعدوان يومياً، ورفضت أن تُباع أو تُشترى. وهذا بالضبط ما يُجنّن أصحاب الرقاب الخاضعة!
الموجع ليس فقط أن الحوثي يحاصر تعز، بل أن المليشيا حشدت وتستمر في الحشد بالمغرر بهم وأبناء المحافظات الخاضعة لقتال تعز وإسقاطها. لماذا؟ لأن بقاء تعز حرة ومقاومة يُعكّر صفو "استسلامهم"، ويُذكّرهم كل صباح ومساء بأن المقاومة كانت ممكنة، وأن الحرية لها ثمن هم لم يجرؤوا على دفعه!
يريدون إسقاط تعز كي يتساوى الجميع في القاع، ولكي لا تبقى هناك بؤرة نور واحدة تفضح ظلامهم. يريدون قتل "المرأة الشريفة" كي ينام الجميع في مستنقع الخنوع بلا ضمير يؤرقهم.
لكن هيهات.. تعز ليست مجرد مدينة، تعز فكرة، والفكرة لا تموت بالرصاص ولا بالحصار. ستظل تعز شامخة، وستبقى الحصن الذي يكسر غرور المعتدي ويقض مضجع الخانعين.
تعز تقاوم.. ولن تنكسر.