آخر تحديث للموقع :
الخميس - 08 أكتوبر 2026 - 09:02 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
رئيس مصلحة الهجرة والجوازات اللواء النسي يتفقد سير العمل بفرع المكلا ويؤكد أهمية الارتقاء بمستوى الأداء مُوَجِّهًا برفع كفاءة الخدمات المقدمة
تدشين خط عدن _ الدمام .. 148 راكباً على أولى رحلات اليمنية
أمن عدن يحذر المواطنين من إطلاق النار العشوائي تجاه الطائرات المسيّرة والأجسام المشبوهة
حملة أمنية واسعة لتأمين جبال ومرتفعات عدن
العولقي يوضح بشأن قرار السعودية حول تصحيح أوضاع المغتربين
اليمن بلا فجر
خنفر.. نزول ميداني يراقب توزيع 2200 أسطوانة غاز ويؤكد وصولها لمستحقيها
وزير التعليم الفني يدعو إلى رد الاعتبار للمعلم وتمكينه من صناعة مستقبل التعليم
أشغال الغيضة تنفذ حملة مشتركة لإزالة العشوائيات وتنظيم شوارع المدينة
النفط يرتفع مع استمرار المخاوف إزاء الإمدادات
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
اليمن بلا فجر
مقالات وآراء
الخميس - 08 أكتوبر 2026 - الساعة 07:23 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/فضل الجعدي
لم تكن العملية العسكرية التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي تحت اسم "فجر اليمن" لتحرير البلاد من ميليشيات الحوثي، سوى شعار برّاق يفتقر إلى الفعل الميداني الحقيقي والقرار الصارم على أرض الواقع، ولقد ساد الاعتقاد والرهان الشعبي بأن شرارة المواجهة الشاملة ستشتعل متزامنة في مختلف المحاور والجبهات الاستراتيجية —من مأرب والجوف والبيضاء وصولا إلى تعز— غير أن الواقع الميداني سرعان ما كشف عن مشهد مختلف تماما يُسقط الرهانات ويضع علامات استفهام كبرى حول جدية إدارة الصراع .
لقد انحصرت المواجهات الفعلية والساخنة في نطاقات محددة، أبرزها جبهات باب المندب والساحل الغربي، والتي خاضت معاركها الضارية قوات العمالقة الجنوبية ورجال الصبيحة بتقديم تضحيات جسيمة، في الوقت الذي ساد فيه الهدوء التام والجمود المريب جبهات محور تعز وغيرها من المحاور الممتدة على الخارطة، ومما أضفى مزيدا من المرارة على هذا المشهد، أن التطورات أظهرت تباينا صارخا في الإرادة القتالية والتكتيك الميداني، فبينما يرابط أبناء الجنوب ويواجهون التمدد الحوثي بصدق وإصرار،شهدت مناطق أخرى حالة من التخلي والانسحاب بلا مقاومة، كما حدث عند تسليم قيادة جبهة طور الباحة والتربة والفرار دون إطلاق رصاصة واحدة، وهو ما يُعيد إلى الأذهان بأسى تلك المقولة الراسخة في الوجدان الشعبي : "سنقاتل الحوثي حتى آخر جنوبي".
إن هذه المعطيات والمفارقات الميدانية تصب جميعها في نتيجة مأساوية مفادها أن اليمن ما يزال بلا "فجر"حقيقي يلوح في الأفق، وسيظل يدور في حلقة مفرغة من الأزمات والصراعات الاستنزافية، ما دامت تجهض الامال على اعتاب الحسابات الضيقة والإرادات المترددة، وطالما ما يزال عشاق الظلام هم من يمسكون بزمام القرار ويتحكمون بمفاصل الشرعية .!