أخبار محلية

الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - الساعة 02:55 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عدن

في مشهد يعيد للأذهان مقولة "الغلطة بألف"، أجرى وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، عملية "فرملة" سريعة وتراجعاً عاجلاً على طريقة "اعتبروا ما حدث كابوساً وانتهى"، بعد البيان المثير للجدل الذي صدر عن وزارة الدفاع يوم الأربعاء وتوعد التجمعات القبلية في مناطق سيطرة الحوثيين.

وفي محاولة لـ "لمّ الدور" وتصحيح ما أحدثه البيان من جدل، أكد وزير الدفاع في بيان رسمي أن القوات المسلحة تلتزم تماماً بالقانون الدولي الإنساني، وبأنها "لن تستهدف أي تجمع أياً كان، سواء كان نكفاً قبلياً أو تجمعات مدنية أخرى".

ولم يكتفِ الوزير بنفي الاستهداف، بل وجه صفعة لإدارة حسابات الوزارة على السوشل ميديا موضحاً أن التحذير الذي صدر بالأمس هو "تصريح خاطئ وغير مقبول"، مؤكداً أنه أصدر أوامر فورية للجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل بشأنه.

وبدلاً من لغة التهديد السابقة، أمطر وزير الدفاع القبائل اليمنية بعبارات الغزل والثناء، مؤكداً أن "قبائلنا العربية الأصيلة هي الحامل الرئيسي لمشروع استعادة الدولة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نكون ضدها في يوم من الأيام".

وتابع الوزير مستدركاً صدمة الحوثيين الذين كانوا يحاولون "الطبخ" على نار البيان الخاطئ: “سعي الحوثي لاستغلال إجراء خاطئ يؤكد انفصاله عن الواقع، وسعيه لزرع الفتن بين أبناء قبائل اليمن الأبطال وقواتها المسلحة”.

واختتم البيان بتأكيد قاطع على أن القبيلة اليمنية ستظل دائماً رافداً أساسياً في مقدمة الصفوف وفي قلب المعركة الوطنية، لتنتهي بذلك أزمة "تغريدة الأمس" بسلام، وتعود المياه إلى مجاريها بين الجيش والقبائل وسط تساؤلات المتابعين عن هوية الموظف الذي كاد أن يشعل جبهة جديدة من خلف لوحة المفاتيح!