آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - 09:49 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
صندوق المناخ الأخضر يوافق على مشروع لتعزيز معلومات المناخ والمياه والإنذار المبكر في اليمن
تعز.. عاصمة الصمود وضمير اليمن
الشرجبي يشارك في جلسة حواريه حول إدارة الموارد المائية في اليمن ضمن أسبوع القاهرة للمياه .
"تربية الطوب".. صيحة غريبة تجتاح الصين "لا أطفال ولا قطط"
تجسس إسرائيلي على مستخدمي ستارلينك.. بحيلة غير متوقعة
مصدر أردني: قتلى غارة درعا المدنيون هم من عائلة أحد الإرهابيين
مسؤول الكرة الذهبية: رودري خصم أصوات لامين يامال
تطور جديد في أزمة رونالدو وجيسوس
هجوم على مبابي.. "سرق لامين يامال واحتمى بقارة أفريقيا"
مركز الملك سلمان للإغاثة يختتم مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن – المرحلة الثانية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
"تربية الطوب".. صيحة غريبة تجتاح الصين "لا أطفال ولا قطط"
منوعات
الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - الساعة 08:16 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
بعيداً عن إنجاب الأطفال وتربية الحيوانات الأليفة كالقطط، يتجه شباب في الصين إلى هواية غريبة تتمثل في "تربية الطوب"، بحثاً عن رفقة بلا التزامات وضغوط.
هذا وتقدم هذه الظاهرة، التي يصفها أصحابها بأنها شكل من أشكال "الرفقة العاطفية بلا طاقة"، نموذجاً لبحث جيل شاب عن شعور بالإنجاز والطمأنينة، من دون أعباء مادية أو التزامات يومية مرهقة.
كما وصفت إحدى وسائل الإعلام الصينية قطع الطوب بأنها "خالدة تقريباً"، في إشارة إلى قدرتها على البقاء مع الحد الأدنى من العناية، فيما حصد وسم مرتبط بهذه الهواية أكثر من 5 ملايين مشاهدة على منصة "ويبو" الصينية.
رفقة بلا التزامات
بالأساس، تقوم الفكرة على رش الطوب بالماء بضع مرات يومياً، ثم ترك الطحالب تلتصق بسطحه وتنمو عليه، في حين تبدو هذه العملية أقل تطلباً حتى من العناية بالنباتات المنزلية، إذ يمكن للطحالب أن تدخل في حالة من السكون عند إهمال ريها، ثم تعود إلى النمو عند استئناف سقيها، وفق تقرير نشرته الغارديان البريطانية.
وهذه تجربة يراها ممارسوها بديلاً بسيطاً عن علاقات ومسؤوليات يعتبرونها أكثر استنزافاً للوقت والجهد، فقد كتب أحد الشباب الصينيين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "لا قطط، ولا مواعدة، لذلك بدأت تربية قطعة من الطوب".
هذا ويربط معلقون صينيون انتشار هذه الظاهرة برغبة الشباب في العثور على مصادر للرضا والشعور بالإنجاز لا تتطلب جهداً كبيراً، إذ قال أحد ممارسي الهواية لوسائل إعلام محلية إنها تمنحه "شعوراً بالإنجاز لا يقل عن ذلك الذي يتحقق عند إكمال مشروع طويل الأمد".
أما على منصة "شياوهونغشو"، المعروفة أيضاً باسم "ريد نوت" وتشبه إنستغرام، نشر أحد المستخدمين صورة لقطعة طوب بلون الصدأ، موضحاً أن هذه الهواية لا تفرض عليه أي متطلبات إنتاجية أو مؤشرات أداء يتعين تحقيقها، ولا تدفعه إلى مقارنة نمو قطعته بقطع الآخرين.
وكتب مستخدم آخر أنه عندما سأله أصدقاؤه عما إذا كان قد فقد عقله، أجاب بأنه بدأ ببساطة تربية قطعة من الطوب. وأضاف أن الطوب يمنحه شعوراً باليقين والاطمئنان يفوق ما يجده في كثير من العلاقات، مشيراً إلى أن هذه الهواية تلبي الحاجة إلى الرفقة من دون فرض التزامات متبادلة أو مطالبة صاحبها ببذل جهد عاطفي مستمر.
تحذيرات من مخاطر صحية
لكن انتشار هذه الهواية دفع وسائل إعلام صينية إلى التحذير من مخاطر صحية محتملة، إذ قد يؤدي نمو الطحالب إلى ظهور العفن وانتشاره، فيما أفادت تقارير بأن بعض ممارسي الهواية اشتكوا من حكة في العينين وسيلان الأنف.
فقد حث الأستاذ المتقاعد المتخصص في دراسة الطحالب بجامعة العاصمة للمعلمين في بكين، شيويدونغ لي، على الاحتفاظ بقطع الطوب في بيئة مغلقة، للحد من التعرض للأبواغ. وقال لوسائل إعلام صينية إنه يُفضل ارتداء قفازات تستخدم لمرة واحدة وكمامة عند التعامل مع الطوب، لتقليل استنشاق الأبواغ وملامستها للجلد.
علماً بأن الإحصاءات الرسمية تشير إلى أن نحو واحد من كل خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً، باستثناء الطلاب، كان عاطلاً عن العمل، فيما تضع بعض التقديرات معدلات البطالة بين الشباب عند مستويات أعلى.
في حين يتزامن ذلك مع تراجع معدل المواليد في الصين إلى مستوى قياسي منخفض خلال العام الماضي، في ظل ضغوط اقتصادية واجتماعية تواجه الأجيال الشابة.