عربية وعالمية

الأربعاء - 28 أكتوبر 2026 - الساعة 04:04 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

أظهرت استطلاعات إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية تقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحصوله على 53 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لمعسكر المعارضة، فيما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدًا، وفق ما نقلته مراسلة "العربية / الحدث".

وتشير هذه التقديرات الأولية إلى استمرار المنافسة على تشكيل الحكومة المقبلة، في انتظار النتائج الرسمية التي ستحدد التوزيع النهائي لمقاعد الكنيست ومواقف الأحزاب من التحالفات المحتملة.

ولا تعني أرقام استطلاعات الإغلاق حسم تشكيل الحكومة، إذ يتوقف ذلك على النتائج النهائية وقدرة المعسكرات المتنافسة على جمع العدد الكافي من المقاعد لتأمين أغلبية برلمانية.

وعود المعارضة
سبق أن تعهد قادة المعارضة الإسرائيلية، غادي آيزنكوت ويائير لابيد ونفتالي بينيت ويائير جولان وأفيغدور ليبرمان، بالتعاون لإزاحة بنيامين نتنياهو عن السلطة، رغم اختلافاتهم السياسية، واتفقوا على السعي إلى تشكيل حكومة وصفوها بأنها صهيونية ومسؤولة، تركز على إصلاح الأوضاع وإعادة بناء الثقة.

وفي خطابه عقب إغلاق صناديق الاقتراع، دعا آيزنكوت إلى إنهاء حكم نتنياهو، متهمًا حكومته بالفشل والكذب، ومتعهدًا بتشكيل حكومة مستقرة تركز على التغيير السياسي والخدمة العسكرية العامة. أما لابيد، فاتهم الحكومة بتقويض أمن إسرائيل والبحث عن أطراف لتحميلها مسؤولية إخفاقاتها، فيما حذر آيزنكوت من أن استمرار الحكومة الحالية في السلطة يشكل خطرًا على الأمن الإسرائيلي.

لكن التحدي الأكبر أمام المعارضة لا يقتصر على توحيد صفوفها، بل يمتد إلى تأمين أغلبية برلمانية تتيح لها تشكيل الحكومة. فالتقارب في استطلاعات الإغلاق، إلى جانب صعود الأحزاب العربية، يضع المعارضة أمام حسابات معقدة، خصوصًا في ظل تعهدات بعض قادتها بعدم الاعتماد على الأحزاب العربية لتشكيل ائتلاف حكومي.