مجتمع مدني

الإثنين - 02 نوفمبر 2026 - الساعة 11:43 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عدن


نعى الشيخ صالح مهدي العقربي، القائد الشهيد أيمن عسكر «أبو خطاب»، قائد لواء الإسناد بالفرقة الثانية عمالقة جنوبية، الذي ارتقى شهيداً خلال مواجهات مع مليشيات الحوثي في جبهة باب المندب بالساحل الغربي، بعد مسيرة حافلة بالنضال والمواقف البطولية في ميادين المواجهة.

وأكد العقربي في بيان النعي أن الشهيد أيمن عسكر لم يكن مجرد رفيق سلاح، بل كان رفيق درب والده الشهيد الشيخ مهدي العقربي، وقد جمعتهما سنوات طويلة من الأخوة والنضال والمواقف الوطنية، في مسيرة جسّدت معاني الوفاء والتضحية والثبات في مواجهة التحديات.

وأشار إلى أن الشهيد عسكر سطّر مسيرة نضالية بارزة، بدأت من قيادة المقاومة في مدينة الشعب، مروراً بإسهاماته في تثبيت الأمن بالعاصمة عدن، وصولاً إلى قيادة لواء في صفوف قوات العمالقة الجنوبية، حيث ظل حاضراً في ميادين المواجهة، متقدماً الصفوف، حتى ارتقى شهيداً وهو يؤدي واجبه في الدفاع عن الأرض والكرامة.

وأضاف أن رحيل أبي خطاب يمثل خسارة موجعة لأسرته ورفاقه وكل من عرفه، وللوطن الذي فقد قائداً عرفه رفاقه بالشجاعة والإقدام والإخلاص، مؤكداً أن مواقف الرجال لا تنتهي برحيلهم، وأن ما تركه الشهيد من سيرة وتضحيات سيظل حاضراً في ذاكرة رفاقه ومحبيه.

وشدد العقربي على أن الوفاء الحقيقي للشهداء لا ينبغي أن يقتصر على كلمات الرثاء، بل يتجسد في صون تضحياتهم، وحفظ مواقفهم وسيرتهم، والاهتمام بأسرهم وذويهم، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية وأخلاقية تجاه من قدموا أرواحهم في ميادين الواجب.

وعبّر الشيخ صالح مهدي العقربي عن خالص تعازيه وعظيم مواساته لأسرة الشهيد وذويه ورفاقه، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

واختتم نعيه بالتأكيد أن القائد الشهيد أيمن عسكر «أبو خطاب» سيظل اسمه مقروناً بالشجاعة والتضحية، وأن الأبطال وإن غادروا ميادين الحياة، فإن مواقفهم وسيرتهم تبقى حاضرة في وجدان الأجيال.

إنا لله وإنا إليه راجعون.