آخر تحديث للموقع :
الخميس - 01 يناير 2026 - 02:05 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
فريق من قيادة درع الوطن يصل معسكر اللواء (37) لترتيب الاستلام وعودة القوات سلمياً
رسمياً.. إتفاق بين التحالف والانتقالي ودرع الوطن تبدأ بالإنتشار في المهرة وحضرموت (بيان)
انصاف في حق الشيخ علي حسين البجيري
الخنبشي: القوات الإماراتية بدأت فعلياً الانسحاب من مواقع تمركزها في حضرموت وشبوة
تفاصيل مكالمة هاتفية أجراها العليمي مع عوض بن الوزير محافظ شبوة
الإمارات تبدأ الانسحاب فعليًا من حضرموت وشبوة
العالم يستقبل 2026.. ويودع عاماً مزدحماً بالأحداث العاصفة
قناة العربية: قوات تابعة للانتقالي تخلي أماكن تمركزها في حضرموت
بدء صرف رواتب قوات النخبة الحضرمية إعتبارًا من يوم غدٍ الخميس
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
صحيفة سعودية : ترجمة خطبة عرفة لـ14 لغة لنشر رسالة الإسلام ومنهج الوسطية
علوم وتقنية
الجمعة - 08 يوليو 2022 - الساعة 03:53 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
مشروع ترجمة خطبة يوم عرفة لاستهداف 150 مليون مستفيد بـ 14 لغة، جاء ضمن الخطط المتكاملة لنشر رسالة الدين الإسلامي الحنيف ومنهج الوسطية والاعتدال، وإسهاما في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 المتعلقة بالحرمين الشريفين. وفق صحيفة "اليوم" السعودية.
وكتبت الصحيفة - في افتتاحيتها اليوم الجمعة أن "المكان هو بلاد الحرمين الشريفين، والزمان هو خير يوم طلعت عليه الشمس، يوم عرفة، يوم الحج الأكبر، في هذا اليوم الفضيل، الذي يعتق فيه الله -عز وجل- عبادا من النار، فحري بعموم المسلمين وضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام، الذين جاءوا ملبين نداء ربهم على وجه التحديد، أن يبتهلوا بالدعاء والرجاء وأن يكونوا من هؤلاء الفائزين الناجين المعتوقين".
ورأت أن ما ترصده عدسات الإعلام وأعين العالم من مشاهد روحانية لتلك الوفود، التي جاءت من مختلف أصقاع الأرض راجية رحمة الرحمن الرحيم، وسط منظومة متكاملة من الخدمات، لا يمكن لعبارات أن تصفها ولا لسطور أن تستوعبها ولكن الأعين وبما تفيض به من دموع التأثر لعظم المشهد وروحانية الأجواء وشرف المكان والزمان حتى لمن لم يتيسر له الحج، ولكنه يبتهل بالدعاء راجيا الفوز والنجاة، هذه الدموع لعلها أبلغ ما يمكن أن يصف عظم الموقف وبركته.