آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 26 أغسطس 2026 - 10:45 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أزمة مضيق هرمز مستمرة.. وحرب التصريحات متواصلة بين إيران وأميركا
وفاة 15 رضيعاً جراء حريق بمستشفى في إسلام آباد
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
شراكة جديدة تجمع الأخوين ووافي للطاقة
14 طريقة بسيطة تساعدك على السيطرة على ارتفاع ضغط الدم
10 أطعمة غنية بالمغنيسيوم لتعزيز صحة العضلات والأعصاب والعظام
بدعم المحافظ..السلطة المحلية بالعاصمة عدن تحتفي بتزويج 40 عريسًا وعروسًا من أبناء المعلا
من خول "العليمي" و "الإرياني" الحديث باسم المؤتمر الشعبي العام؟
عدن: إغلاق تام لمحطات غاز السيارات اليوم الأربعاء وضخ آلاف الأسطوانات (كشوفات الوكلاء)
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
بيت الزوجية وقاعة الزفاف دمرت.. عروسان فلسطينيان يتزوجان بمدرسة الأونروا في غزة
عربية وعالمية
الإثنين - 27 نوفمبر 2023 - الساعة 07:53 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
بعدما كان حفل زفافهما من المقرر عقده في الثامن من نوفمبر، عروسان فلسطينيان من قطاع غزة قررا الزواج في مدرسة الأونروا شرق المغازي، التي تحولت إلى مكان لإيواء النازحين جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ماجد الدرة وسارة أبو توهة.. عروسان فلسطينيان حولت الحرب الإسرائيلية على غزة زفافهما إلى كابوس.
فالعروس التي لطالما حلمت بفستان أبيض زُفت إلى عريسها بثوب الصلاة الأسود. وبيت الزوجية الكبير تحول إلى أمتار قليلة وغطاء ووسادة. ليسكن العروسان مع عائلاتهم في أحد صفوف المدرسة.
كل تجهيزات الزفاف من الحجر والأثاث دمرها القصف الإسرائيلي، وحتى البشر لم يسلموا منه، فعشرات الضحايا من عائلات العروسين قضوا في الحرب.
أما والدة سارة، فلم تحقق حلمها بفرحة زفاف ابنتها الأولى، واحتفلت بها داخل بيتها الزوجي الجديد في صفوف مدرسة الأونروا، لكن دموعها بالفرحة المنقوصة كانت أقوى.
العروسان الفلسطينيان قررا أن يواجها أيام الحرب ما بعد الهدنة الإنسانية سويا في مأوى النازحي ليكونا على أمل إقامة عرس كبير إذا كُتب لهما النجاة من القصف الإسرائيلي.