آخر تحديث للموقع :
الخميس - 24 سبتمبر 2026 - 05:03 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أبين المدد في مقدمة الصفوف بجبهات الصبيحة
عدن: محطتان فقط تفتحان أبوابهما اليوم وسط إغلاق جماعي لمحطات الغاز
انتشار أمني واسع لقوات التدخل السريع في مديريات العاصمة عدن - صور
أزمة معلمين تعصف بمدرسة الخديرة.. وأهالي المنطقة يناشدون تربية أبين
عزاء ومواساة للعميد عبدالغني الصبيحي بوفاة والدته
توزيع 7400 أسطوانة غاز منزلي على مديريات عدن اليوم الخميس (أسماء الوكلاء والأحياء)
الخدمة المدنية تعلن الأحد القادم إجازة رسمية لجميع موظفي الدولة
ضبط أدوية منقذة للحياة مهربة وأخرى منتهية الصلاحية في صيدليات بالمنصورة
مدرب منتخبنا الوطني يؤكد سعى لاعبو المنتخب لتقديم الأفضل في "خليجي 27"
استعادة مواقع وإسقاط 3 مسيّرات حوثية على مشارف باب المندب
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
لا عاد تسأل انسَ أمره.. قصة فلسطيني اختفى أخوه بسجون الأسد
عربية وعالمية
الإثنين - 16 ديسمبر 2024 - الساعة 03:43 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
"على هذه القائمة القادمة من سجن صيدنايا (المسلخ البشري) اسم أخي أيهم هيثم حميدة المفقود منذ عام 2013.. وحتى اللحظة لم نستطع الوصول إلى أي معلومة عنه.. الرجاء ممن يعرف أحد المعتقلين الواردة أسماؤهم في هذه القائمة والذي أفرج عنهم، سواء قبل سقوط النظام أو بعده، أن يتواصل معي عبر صفحتي أو على الرقم المرفق علّنا نصل إلى أي معلومة"، بهذه الكلمات المؤلمة ناشد واصل الأخ المكلوم الناس ممن يعرف خبراً عن أخيه بأن يعلمه.
"انسى أمر ابنك"
فابن فلسطين الجريحة أكد أن اسم أخيه المفقود منذ أكثر من عقد، ورد على قائمة من كان متواجداً في سجن صيدنايا الأكثر سوءاً في البلاد، موضحاً أن إسقاط النظام فتح باب أمل للعائلة لكنه أغلق بعد مرور أسبوع دون أي خبر.
وروى واصل الشقيق المكلوم لـ"العربية.نت"، أن أيهم خرج في يوم ربيعي عام 2013، من منطقة ضاحية صيدنايا باتجاه جرمانا، ولم يعد إلى منزله منذ ذاك اليوم.
وبينما سألت العائلة عنه ولم تترك بابا إلا طرقته، وصل الأب إلى رئيس فرع الدوريات الذي قال له بالحرف الواحد: "لا عاد تسأل عليه.. انسى أمره"، معلقاّ: "وكأنه سهلاً على الإنسان ينسى ابنه".
كما أضاف واصل أنه وبعد مرور عام، ذكر لهم أحد المسؤولين أن الشاب موجود في سجن صيدنايا، وحينما طالبت العائلة بتأكيد لم يصلوا لنتيجة.
وتابع أن العائلة تواصلت مع مقرب من حزب الله في سوريا، إلا أنه لم ينفع، لافتاً إلى أن عروضا مالية كثيرة قدمت للعائلة من أجل خبر عن ابنها لكن المبالغ لم تكن متوفرة.
صيدنايا ليس الوحيد.. منشق عن نظام الأسد يتحدث عن سجون عديدة في سوريا لم تعرف من قبل
إلى أن مرت سنوات دون جدوى، مشيرا إلى أن ضباطا من النظام طالبوا بأموال لمنحهم علامة تدل على وجدوه.
طلب روسي
ولفت واصل إلى أن الفارق في القضية كان حينما طالب الروس النظام بتنظيم السجلات المدنية، فأصبحت الدولة توفّي الأموات حتى بالسجون، ما دفع العائلة إلى إصدار إخراجات قيد عائلية (وثيقة رسمية تبرز عدد أفراد العائلة) بين الحين والآخر، لمعرفة أي معلومة عن مصير الأخ المفقود، ففي حال وفاته سيلغى قيده من الوثيقة.
كما أكد أن التحدّي الأكبر كان بين أفراد العائلة الواحدة التي دأبت على الحديث عن فقيدهم حتى لا تذهب ذكراه.
وشدد على أنه حمل المسؤولية الأكبر مع شقيقاته الصغيرات بسبب وفاة والدتهم، إذ حاول مراراً الحديث عن الأخ المفقود ونهفاته واستحضار وجوده بينهم.
مجزرة التضامن
أما الوجع الأكبر، فكان عام 2021 حينما خرجت للعلن تفاصيل مجرزة التضامن، التي انتشر فيديو لها يقوم فيه ضابط بالجيش بإعدام لمعتقلين ورميهم بحفرة.
كذلك أوضح أن هذه لم تكن المرات الأولى التي يبحث عنها، فبعد تسريب صور "قيصر" حاول جاهداً دون أي أمل.
ولفت إلى أنه وبعد إسقاط النظام لا تزال المساعي مستمرة، إذ يبحث بين المعتقلين المحررين، وبين الجثث، وحتى بين من فقدوا ذاكرتهم.
إلى أن ختم بأن قلبه مفطور لما يرى من مآس إذ يربطها مع احتمال أن يكون شقيقه عاشها ذاتها.
مأساة لا توصف
يشار إلى أن "الخوذ البيضاء" كانت أكدت بعد 3 أيام من عملها في صيدنايا، انتهاء عمليات البحث عن معتقلين محتملين في زنازين وسراديب سرية غير مكتشفة داخل هذا السجن الشهير، من دون العثور على أي عنابر سرية لم تفتح بعد.
كما شددت على أنها بحثت في جميع أقسام ومرافق السجن وفي أقبيته وفي باحاته وخارج أبنيته، دون اكتشاف أي أقبية سرية، كما أشيع سابقا بين الأهالي.
جاء ذلك على الرغم من أن العديد من المساجين تحدثوا عن وجود أقسام سرية مخفية تحت الأرض ومحكمة الإغلاق، في ما يعرف بسجون الموت أو السجون الحمراء.
إذ يقسم سجن صيدنايا الذي يوصف بالمسلخ البشري إلى قسمين، السجن الأبيض الذي يضم عنابر لمعتقلين عاديين، والسجن الأحمر أو سجن الموت الذي يضم 18 عنبراً لمعتقلين ومخفيين محكومين بالإعدام، وإن لم تصدر أحكام قضائية بحقهم.
يذكر أنه منذ سقوط رئيس النظام السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الحالي، ودخول الفصائل المسلحة إلى العاصمة دمشق، فتحت عشرات السجون في كافة المحافظات من أجل إطلاق المساجين الذين قضى بعضهم سنوات عدة، من دون حصول أهاليهم على أي معلومات عنهم.