آخر تحديث للموقع :
السبت - 01 أغسطس 2026 - 02:33 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
هل شرب الماء يخفض ضغط الدم؟
هل لدعامات القلب تاريخ انتهاء صلاحية؟
كيف تحمي نفسك من عودة حصوات الكلى؟ .. 6 خطوات للوقاية ومتى يجب مراجعة الطبيب
أزمة في قائمة ريال مدريد قبل التعاقد مع رودرى وديوماندي
هام لجميع السائقين في عدن: قائمة محطات الغاز المفتوحة اليوم والكميات المخصصة لكل مديرية
رسمياً .. رحيل هوجو بروس عن تدريب جنوب افريقيا
ناصر الخليفي ينفي الترشح لرئاسة فيفا
حقيقة شائعات انقطاع الديزل ورفع أسعاره في عدن
بنك القطيبي يبدأ صرف مرتبات الشهداء والجرحى والمعاقين في المحاور الشمالية (نجران - جيزان)
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
15 % من سكان اليمن أصبحوا نازحين
اخبار وتقارير
الأحد - 29 ديسمبر 2024 - الساعة 10:07 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
توقعت الأمم المتحدة ارتفاع عدد المحتاجين للمساعدات في اليمن إلى 19 مليوناً مع حلول عام 2025، وأظهرت بيانات إنسانية أن 15 % من سكان البلاد أصبحوا نازحين نتيجة الحرب التي أشعلها الحوثيون. ورغم الأوضاع الإنسانية المأساوية تؤكد البيانات الإنسانية أن هذا اليمن يعاني أزمات كثيرة على مدار العقود الأخيرة، بما في ذلك الحرب الأهلية والصراعات الإقليمية التي كانت أحد الأسباب الرئيسية للأزمة الإنسانية في البلاد.
وتظهر البيانات أن 15 % من السكان اليمنيين أصبحوا نازحين كما دمرت 50 % من البنى التحتية لقطاع الصحة بسبب الحرب التي أشعلها انقلاب الحوثيين على السلطة الشرعية في سبتمبر عام 2014، حيث أدت الحرب إلى تدمير نظام الصحة وأثرت على 18.2 مليون شخص وجعلتهم بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، 60 % منهم من الأطفال.
وأدت عمليات نزوح السكان كنتيجة للحرب إلى زيادة الفقر والاحتياجات في مواد الإيواء ومستلزمات الصحة والتغذية، ولهذا تعمل المنظمات الإنسانية على إدماج خدمات التغذية مع الخدمات الصحية في الحياة اليومية لمكافحة سوء التغذية، ولا سيما الفئات السكانية الضعيفة كالأطفال، والنساء، والأشخاص النازحين في داخل البلاد، والمهمشين والأقليات العرقية.