آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 31 مارس 2025 - 01:53 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
لماذا نريد الخلاص من الحوثي ؟
وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الفطر المبارك
وزير الداخلية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
وزير الداخلية يهنىء منتسبي الوزارة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
رئيس مجلس القيادة يؤدي في عدن مع قيادات الدولة والمواطنين صلاة عيد الفطر ويستقبل جموع المهنئين
الميسري يجري اتصالا هاتفيا بالمشير عبدربه منصور هادي
مانشستر سيتي واستون فيلا يتأهلان لنصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
المقدم خالد صالح يهنئ مدير أمن أبين وكافة منتسبي المؤسسة الأمنية بحلول عيد الفطر المبارك
كهرباء عدن.. تحسن ملحوظ بعد رفع أحمال محطة الرئيس إلى 94 ميجا
زيارات عيدية لجرحى الحرب في عدد من مستشفيات العاصمة عدن بتكليف رئاسي
مقالات وكتابات
بن مبارك: رجل الدولة في زمن الغدر والفساد
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
المزيد
بشكل مفاجئ.. محافظة البنك المركزي السوري تقدم استقالتها
عربية وعالمية
الخميس - 27 مارس 2025 - الساعة 04:15 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
بعد أشهر قليلة على تعيينها، قدمت ميساء صابرين محافظة البنك المركزي السوري استقالتها.
وأكدت صابرين التي شكلت أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ البلاد، اليوم الخميس أنها قدمت استقالتها، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
فيما من المقرر أن يتم استبدالها بمجرد تشكيل حكومة جديدة، خلال الأيام القليلة المقبلة، بحسب ما أكد مسؤول سوري ومصدر مالي.
القائم بأعمال الحاكم
وكانت صابرين التي كانت تشغل ثاني أهم منصب في مصرف سوريا المركزي، تولت منصب القائم بأعمال الحاكم خلفا لمحمد عصام هزيمة في أواخر العام الماضي (ديسمبر 2024)، في مثال نادر لموظف حكومي سابق تمت ترقيته بعد الهجوم الخاطف الذي شنته قوات المعارضة وأدى إلى سقوط الرئيس السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر.
كما أكدت لاحقا وجود ما يكفي من الأموال من أجل م دفع رواتب الموظفين في مؤسسات الدولة بعدما تعهدت الحكومة بزيادتها 400%.
كذلك، تعهدت بتعزيز استقلالية المصرف المركزي فيما يتعلق بقرارات السياسة النقدية، بما يشكل تحولا كبيرا عن رقابة الدولة المشددة خلال عهد النظام السابق.
لاسيما أن خبراء الاقتصاد يرون أن استقلال المركزي أمر بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي والقطاع المالي على المدى الطويل في البلاد.
وتعيش سوريا بعد سنوات مريرة من الحرب الأهلية التي استعرت في 2011، أوضاعا اقتصادية متردية، وسط تضخم، وتراجع قيمة العملة المحلية، لاسيما في ظل العقوبات الغربية التي فرضت خلال عهد الأسد، ولم يرفع سوى جزء منها حتى الآن على بعض القطاعات.