آخر تحديث للموقع :
الأحد - 31 أغسطس 2025 - 05:59 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
انتقالي العاصمة عدن يشارك في تدشين العام الدراسي الجديد 2025-2026
مؤشرا البحرين العام والاسلامي يقفلان على انخفاض
مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضاً عند مستوى 10696.89 نقطة
الهيئة الوطنية للأسرى ترصد 228 حالة اختطاف واخفاء قسري ارتكبتها المليشيات الحوثية خلال عام
تدشين توسعة ومبيعات خدمة "عدن نت 4g" في عدن وأبين ولحج وحضرموت
الوزير باذيب يدشن توسعة ومبيعات خدمة "عدن نت 4g" في عدن وأبين ولحج وحضرموت
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات
وزير التربية ومحافظ عدن يدشنان العام الدراسي الجديد ٢٠٢٥/٢٠٢٦م
الريال اليمني يحقق تحسنًا جديدًا .. آخر تحديث لأسعار الصرف
مقتل وإصابة 5 نازحين وتضرر 3 آلاف أسرة جراء أمطار مأرب
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
هيئة الأسرى: الحوثيون حولوا الاختفاء القسري إلى أداة ممنهجة لإرهاب المجتمع اليمني
مجتمع مدني
السبت - 30 أغسطس 2025 - الساعة 11:24 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدينة/ خاص
أكدت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين أن جريمة الاختفاء القسري التي تمارسها جماعة الحوثيين بشكل ممنهج في اليمن، تمثل “جريمة ضد الإنسانية” لا تسقط بالتقادم، مشددة على أن “صفحة الضحايا لن تُطوى، وحقهم لن يسقط بمرور الزمن”.
وقالت الهيئة في بيان أصدرته بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق الثلاثين من أغسطس/آب من كل عام، إنها تجدد العهد مع الضحايا وعائلاتهم، وتُعلي الصوت للمطالبة بالكشف عن مصير جميع المخفيين قسراً في سجون ومعتقلات الحوثيين وغيرها من الأطراف.
البيان شدد على أن الدستور اليمني والمواثيق الدولية تحظر الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، موضحاً أن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري (2010) تعتبر هذه الممارسة، عندما تتم بشكل واسع أو ممنهج، “جريمة ضد الإنسانية”.
ورغم أن اليمن لم تصادق بعد على الاتفاقية، إلا أن التزاماتها القانونية بموجب دستورها والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، تفرض عليها منع هذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها.
وأشارت الهيئة إلى أن جماعة الحوثي منذ اندلاع الحرب في اليمن تبنت سياسة واضحة في ممارسة الاختفاء القسري، عبر اختطاف المدنيين من منازلهم وأماكن أعمالهم أو حتى من الشوارع، دون تهم واضحة أو إجراءات قانونية، واحتجازهم في أماكن سرية غير إنسانية.
ولفت البيان إلى أن هذه الممارسات تشمل التعذيب النفسي والجسدي وسوء المعاملة، وغالباً ما يخرج الناجون بأمراض مزمنة، في ظل رفض الجماعة المستمر الكشف عن مصير الضحايا أو السماح لذويهم بالتواصل معهم.
وأوضح البيان أن العام الماضي شهد تصعيداً خطيراً في عمليات الإخفاء القسري، حيث شملت موظفين في المنظمات الأممية والدولية والمحلية، إذ قامت الجماعة باختطاف 71 موظفاً وموظفة بعد مداهمة منازلهم بالقوة ومصادرة ممتلكاتهم، قبل نقلهم إلى أماكن احتجاز غير معروفة.
وأضاف أن الحوثيين لجؤوا إلى تلفيق تهم كيدية خطيرة ضد هؤلاء الموظفين، ووصفوهم بأنهم “جواسيس وعملاء”، وأجبروهم على تسجيل اعترافات مصورة وبثّها عبر وسائل الإعلام الرسمية، بالتوازي مع حملات تحريض وتشويه واسعة.
الهيئة وثقت تصاعد حالات الإخفاء القسري في عدة محافظات منها إب وصعدة والحديدة والمحويت، مؤكدة أن ذلك يعكس اتساع رقعة الانتهاكات.
وبحسب بياناتها، فقد تم رصد 228 مختطفاً مدنياً تعرضوا للاختفاء القسري خلال الفترة من يونيو 2024 حتى أغسطس 2025، بينهم 71 من موظفي المنظمات الأممية والدولية والمحلية، مشيرة إلى أن هذه الأرقام لا تمثل سوى ما تمكنت فرق الرصد من توثيقه.
وحملت الهيئة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مجددة مطالبها بـ: الإفراج الفوري عن جميع المخفيين قسراً، وعلى رأسهم السياسي محمد قحطان وموظفو المنظمات الأممية والدولية، والكشف عن أماكن الاحتجاز والسماح بالتواصل مع ذوي الضحايا، ووقف التعذيب وحملات التحريض الإعلامية ضد الضحايا.
كما دعت الهيئة الحكومة اليمنية إلى المصادقة الفورية على الاتفاقية الدولية للاختفاء القسري، وتفعيل الآليات القضائية الوطنية لمحاسبة الجناة، وضمان حق الضحايا وأسرهم في جبر الضرر والتعويض.
وطالبت البيان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بممارسة ضغط حقيقي على جماعة الحوثي وجميع أطراف النزاع، وتشكيل آلية تحقيق دولية مستقلة لجمع الأدلة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، إلى جانب ضمان حماية موظفي المنظمات الإنسانية وعدم استخدام المساعدات كوسيلة ابتزاز سياسي.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أنها ستواصل عملها “حتى الكشف عن مصير آخر مخفي قسراً في اليمن، وتحقيق العدالة الكاملة للضحايا”.