آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 11:36 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الإمداد الدوائي يرفد مستشفيات حضرموت بالأدوية والمستلزمات الطبية
بنك الإنماء يتحول إلى اسمه وهويته الجديدة «بنك الوطن»
قرار جمهوري بتعيينات في وزارة الداخلية
قرار رئاسي بتعيين مدير لشرطة محافظة لحج
وزير التربية يناقش مع الداؤودي أوضاع القطاع التعليمي بالبريقة
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
رئيس الوزراء ووزارة المالية في يد واحدة.. والفساد مستمر بلا رادع
مقالات وآراء
الجمعة - 03 أكتوبر 2025 - الساعة 05:04 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
قال الكاتب الصحفي محمد المسبحي في منشور على صفحته بموقع فيسبوك إن الجمع بين منصب رئيس الوزراء ومنصب وزير المالية يضع الدولة كلها في قبضة رجل واحد، حيث يصبح القرار السياسي والمالي معاً بيده. وأوضح أن هذا الدمج يجعل رئيس الوزراء المتحكم شبه المطلق في شرايين الدولة، باعتباره واضع الموازنة ومحدد أبواب الصرف بصفته وزيراً للمالية، وموجهاً للأولويات ومقرراً للسياسات بصفته رئيساً للوزراء، لتتركز كل الخيوط عند شخص واحد فقط بعيداً عن قنوات المراجعة والتوازن.
وأضاف المسبحي أن رئيس وزراء يحمل حقيبة المالية بيده يمسك بمفاتيح اللعبة كاملة: الإيرادات، النفقات، الدين العام، إضافة إلى البنك المركزي والقرار التنفيذي. مبيناً أن هذا الوضع قد يشكل فرصة لإصلاح جذري إذا كان المسؤول صاحب مشروع وطني، لكنه قد يتحول إلى مستنقع فساد واستبداد إذا استُغل المنصب لمصالح ضيقة في ظل غياب الفصل بين السلطات.
وأشار إلى أن الدول المستقرة لا تسمح دساتيرها ولا أعرافها السياسية بهذا الدمج لتجنب تضارب المصالح، بينما في الدول الهشة يُستخدم كحل مؤقت لتوحيد القرار، لكنه غالباً ما ينتهي إلى انفلات مؤسسي للسلطة ويفتح الطريق أمام أزمات أعمق وأشد تعقيداً.
واختتم المسبحي حديثه بالقول: "بعد كل هذا التوضيح البسيط لم يعد هناك داعٍ للتبريرات الإعلامية الفارغة كلما طالب المواطن بحقوقه في الخدمات والمرتبات. تعليق الفشل على شماعة الضغوطات والصراعات أصبح أسطوانة مشروخة، فيما تبقى الحقيقة أن أصل الداء هو الفساد المستمر. وإن لم تتم مواجهته بجدية، فلن تجدي مليارات الدعم ولا وعود الخارج، بل ستظل تتبخر كما تبخرت من قبل، ويبقى المواطن وحده يدفع ثمن عجز السلطة".