آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 11:36 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الإمداد الدوائي يرفد مستشفيات حضرموت بالأدوية والمستلزمات الطبية
بنك الإنماء يتحول إلى اسمه وهويته الجديدة «بنك الوطن»
قرار جمهوري بتعيينات في وزارة الداخلية
قرار رئاسي بتعيين مدير لشرطة محافظة لحج
وزير التربية يناقش مع الداؤودي أوضاع القطاع التعليمي بالبريقة
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
كيف كان أجدادنا ينامون على مرحلتين قبل ظهور الكهرباء؟
منوعات
الخميس - 06 نوفمبر 2025 - الساعة 06:46 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
تشير الدراسات إلى أن عادة النوم المتواصل لمدة ثماني ساعات ظهرت مع انتشار الكهرباء، إذ كان الناس في السابق ينامون ليلا على مرحلتين تفصل بينهما فترة من اليقظة.
وقد أشارت مصادر الأدب اليوناني القديم إلى ما يُعرف بـ"ساعة تفصل النوم الأول"، وهي فترة كانت تفصل بين مرحلتي النوم اللتين اعتاد الناس عليهما في الماضي. وتوضح السجلات التاريخية من مختلف البلدان أن الناس كانوا يخلدون إلى النوم مع غروب الشمس، ثم يستيقظون قرابة منتصف الليل، ليقضوا فترة قصيرة في القيام بالأعمال المنزلية أو التأمل أو التواصل الاجتماعي، قبل أن يعودوا إلى النوم حتى الفجر.
وبحسب موقع ScienceAlert، ساعد تقسيم الليل إلى فترتين على تجاوز الساعات الطويلة المظلمة، إذ كان ذلك يجعل الليل يبدو أقصر وأكثر إنتاجية.
لكن مع انتشار الإضاءة الاصطناعية تغيّر هذا النمط الطبيعي، إذ لم يعد الناس ينامون عند غروب الشمس، لأن الضوء قبل النوم يثبط إنتاج الميلاتونين ويؤخر الشعور بالنعاس. ومن ينام متأخرا غالبا لا يستيقظ في منتصف الليل كما كان يحدث سابقا. وتشير التجارب إلى أن إيقاعات الجسم الطبيعية يمكن استعادتها بسهولة في البيئات الخالية من الإضاءة الصناعية، كما هو الحال في المناطق التي لا تصلها الكهرباء.
ويرى العلماء أن ضوء الصباح، الذي يقل خلال فصل الشتاء، يلعب دورا مهما في تنظيم الإيقاع اليومي للجسم، ويساعد الإنسان على تحديد الوقت والتكيف مع التغيرات الموسمية، بما في ذلك فترات الشتاء الطويلة في المناطق القطبية.
ولإثبات تأثير الضوء على إدراك الوقت والمزاج، أجرى الباحثون تجربة عرضوا خلالها على المشاركين مشاهد بإضاءة متفاوتة في بيئة واقع افتراضي. وأفاد المشاركون بأن مقاطع الفيديو المسائية بدت أطول زمنيا من غيرها، كما لوحظ أن الأشخاص ذوي المزاج السيئ شعروا أيضا بأن الوقت يمر ببطء أكبر.
وينصح الخبراء بعدم القلق من الاستيقاظ الليلي، وتجنب النظر إلى الساعة في تلك اللحظات، لأن التركيز على الوقت يزيد الشعور بالملل والقلق. ويُوصي أخصائيو العلاج السلوكي المعرفي للأرق بقراءة كتاب أو ممارسة نشاط هادئ خلال فترة الاستيقاظ، ثم العودة إلى السرير عندما يعود الشعور بالنعاس.