آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 09:29 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بنك الإنماء يتحول إلى اسمه وهويته الجديدة «بنك الوطن»
قرار جمهوري بتعيينات في وزارة الداخلية
قرار رئاسي بتعيين مدير لشرطة محافظة لحج
وزير التربية يناقش مع الداؤودي أوضاع القطاع التعليمي بالبريقة
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
الحنق: الصومال يمضي نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
إغلاق مسجد في عدن إثر نزاع على خلافة الإمام الراحل.. الأوقاف توضح
أخبار محلية
السبت - 29 نوفمبر 2025 - الساعة 02:55 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
أوضح مصدر مسؤول في مكتب الأوقاف والإرشاد بالعاصمة عدن ملابسات إغلاق مسجد الشوكاني في حي عمر المختار، مؤكّدًا أن الإجراء كان مؤقتًا ولأسباب تتعلق بالحفاظ على الأمن والسكينة داخل المسجد.
وقال المصدر إن إمام المسجد الراحل الشيخ صالح عبدالقادر رحمه الله كان من خيرة الأئمة خُلقًا واعتدالًا وانضباطًا، لكنه عانى خلال سنوات خدمته من ضغوطات ومضايقات مارسها بعض الشباب المتشددين. وخلال فترة مرضه كان الشيخ ينيب عنه في الإمامة كلًّا من: العم عثمان، ورامي، ومحمد العدني.
وبعد وفاة الشيخ – يضيف المصدر – حرص مكتب الأوقاف على استمرار نهجه في الاعتدال، فتم التواصل مع من كانوا ينوبونه، إلا أن العم عثمان اعتذر عن تحمل المسؤولية لكبر سنّه، بينما ارتبط الدكتور رامي بعمله، ليتم بعد ذلك تكليف محمد عبدالعزيز رسميًا بإمامة المسجد.
إلا أن مجموعة من الشباب – بحسب المصدر – حاولت فرض أمر واقع والسيطرة على المسجد بالقوة، مدعين أنهم "صبروا على الشيخ صالح ثلاثين عامًا"، رافضين قرار مكتب الأوقاف، رغم وجود ثلاثة مساجد مجاورة يمكنهم الصلاة فيها.
وأكد المصدر أن هؤلاء الشباب اقتحموا المسجد بقوة السلاح ومنعوا الإمام من أداء الصلاة، ما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية التي أغلقت المسجد مؤقتًا لحين معالجة الوضع وعودة الأمور إلى طبيعتها، وكان الإغلاق من الجهات الأمنية لصلاة الفجر فقط.
وختم مكتب الأوقاف بأن هدفه الوحيد هو الحفاظ على رسالة المسجد، ومنع أي مظاهر فوضى أو تشدد قد تسيء لدور دور العبادة في تعزيز قيم الوسطية والطمأنينة للمصلين.