آخر تحديث للموقع :
الخميس - 05 فبراير 2026 - 11:42 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الأمم المتحدة تعلن موافقة الحوثيين على استئناف الرحلات الإنسانية إلى صنعاء
الصين تحظر مقابض الأبواب المخفية في السيارات
رغد صدام حسين تخاطب "رفيقة دربها" وتعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي
تقديرا لدعمه فلسطين… "غزة الإرادة" يختار غوارديولا مدربا شرفيا
إعدام مدمن قتل أمه وحرق جثتها
ارتفاع جديد لأسعار الذهب وسط توترات جيوسياسية
السعودية وتركيا تؤكدان دعمهما لسيادة سوريا وتطالبان بانسحاب إسرائيل
رونالدو يعود لتدريبات نادي النصر بعد أزمة بنزيما
ماسك أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته حاجز 850 مليار دولار
بيل غيتس يكسر صمته ويعلق على ورود اسمه في ملفات إبستين الجنسية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
المسبحي: حضرموت والمهرة.. آخر خطوط تثبيت الجنوب القادم
اخبار وتقارير
الثلاثاء - 02 ديسمبر 2025 - الساعة 05:17 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
رصد الكاتب الصحفي محمد المسبحي في صفحته على فيسبوك الوضع الراهن في محافظتي حضرموت والمهرة واصفًا إياه بأنه جزء من استراتيجية أوسع لتثبيت أمر واقع قبل أي مفاوضات سياسية مستقبلية. وأوضح أن ما يحدث على الأرض، سواء عبر اتفاق داخلي أو تدخلات إقليمية، يشير إلى مخطط ممنهج لفرض نفوذ فعلي قبل الدخول في أي حوار، مشيرًا إلى أن السيطرة التدريجية على هذه المحافظات المهمة تمنح الطرف المسيطر قوة اقتصادية وسياسية غير مسبوقة، إذ تتحكم هذه المحافظات في الموارد الأساسية للدولة، ما يضيف ثقلًا سياسيًا ويعزز شرعيته المحتملة.
وأشار المسبحي إلى أن تكرار هذه العملية على خطى ما حدث في شبوة يظهر وجود تجربة متكررة يطبقها الطرف المسيطر لتعزيز حضوره المحلي وتقليص نفوذ الحكومة الشرعية والتحرك نحو استعادة الدولة الجنوبية على الأرض. وأضاف أن السيطرة على حضرموت والمهرة لن تكون مجرد عملية أمنية أو سياسية محلية، بل خطوة استراتيجية لإعادة تشكيل خارطة القوة في الجنوب، مع احتمال قبول الحكومة الشرعية بتسليم هذه المحافظات، ما يمهد الأرضية لمرحلة انفصال فعلي على الأرض.
واختتم المسبحي تحليله بالتأكيد على أن أي تحركات في حضرموت والمهرة يجب قراءتها ضمن سياق أوسع يشمل السيطرة على الموارد، وتعزيز النفوذ الإقليمي، وتحقيق مكاسب سياسية قبل المفاوضات القادمة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تغييرات جوهرية في طبيعة سلطة الدولة في الجنوب، وربما تحولًا ملموسًا نحو استعادة الدولة الجنوبية المستقلة الفعلية على الأرض.