آخر تحديث للموقع :
السبت - 06 يونيو 2026 - 02:03 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
زيلينسكي: بوتين يختار الحرب مجدداً برفضه اللقاء
بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك
مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج"
الجاوي يزور الطفل المصاب في اشتباك قوة أمنية واحد المطلوبين في اغتصاب الأطفال
"ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران لشبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات
حالات اختناق بسبب إحراق مكب قمامة في مودية بأبين
تعرف على القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026
بعثة منتخبنا الوطني للشباب لكرة اليد تصل مسقط لبدء معسكرها التدريبي الأخير
علاقتنا بالسعودية كما يجب ان تكون
الذهب يهبط ويتجه لخسارة أسبوعية
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
المسبحي: حضرموت والمهرة.. آخر خطوط تثبيت الجنوب القادم
اخبار وتقارير
الثلاثاء - 02 ديسمبر 2025 - الساعة 05:17 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
رصد الكاتب الصحفي محمد المسبحي في صفحته على فيسبوك الوضع الراهن في محافظتي حضرموت والمهرة واصفًا إياه بأنه جزء من استراتيجية أوسع لتثبيت أمر واقع قبل أي مفاوضات سياسية مستقبلية. وأوضح أن ما يحدث على الأرض، سواء عبر اتفاق داخلي أو تدخلات إقليمية، يشير إلى مخطط ممنهج لفرض نفوذ فعلي قبل الدخول في أي حوار، مشيرًا إلى أن السيطرة التدريجية على هذه المحافظات المهمة تمنح الطرف المسيطر قوة اقتصادية وسياسية غير مسبوقة، إذ تتحكم هذه المحافظات في الموارد الأساسية للدولة، ما يضيف ثقلًا سياسيًا ويعزز شرعيته المحتملة.
وأشار المسبحي إلى أن تكرار هذه العملية على خطى ما حدث في شبوة يظهر وجود تجربة متكررة يطبقها الطرف المسيطر لتعزيز حضوره المحلي وتقليص نفوذ الحكومة الشرعية والتحرك نحو استعادة الدولة الجنوبية على الأرض. وأضاف أن السيطرة على حضرموت والمهرة لن تكون مجرد عملية أمنية أو سياسية محلية، بل خطوة استراتيجية لإعادة تشكيل خارطة القوة في الجنوب، مع احتمال قبول الحكومة الشرعية بتسليم هذه المحافظات، ما يمهد الأرضية لمرحلة انفصال فعلي على الأرض.
واختتم المسبحي تحليله بالتأكيد على أن أي تحركات في حضرموت والمهرة يجب قراءتها ضمن سياق أوسع يشمل السيطرة على الموارد، وتعزيز النفوذ الإقليمي، وتحقيق مكاسب سياسية قبل المفاوضات القادمة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تغييرات جوهرية في طبيعة سلطة الدولة في الجنوب، وربما تحولًا ملموسًا نحو استعادة الدولة الجنوبية المستقلة الفعلية على الأرض.