آخر تحديث للموقع :
الخميس - 02 أبريل 2026 - 12:17 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المصائد السمكية وسلطة زنجبار تقران تسعيرة يومية للأسماك وتحسين مستوى الخدمات
الخديرة تودع الشخصية الاجتماعية "علي عبدربه الشظي"
خنفر: تسليم موقع المرحلة الأولى من مشروع تعزيز النظام الصحي والسلم المجتمعي
بعد فتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا حاليًا؟
الجعري يهنئ باهميل بمناسبة نيل شهادة العامل المبرز في مصافي عدن
مدير كهرباء عدن يعزي الأستاذ شكري عامر في وفاة المغفور لها بإذن الله "شقيقته"
تعز .. ضبط متهمين بسرقة دراجة نارية واستعادتها في بيرباشا
ضبط متهم بقتل عمه في تعز خلال وقت قياسي من وقوع الجريمة
النائب اليمني أنصاف مايو يقاضي في أمريكا شركة أمنية مولتها الإمارات لاغتياله في عدن
وزير التربية يبحث مع (اليونيبس) تعزيز الشراكة الاستراتيجية
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
المسبحي: من يسيطر على الأرض هو من يفرض شروط السياسة
اخبار وتقارير
الجمعة - 19 ديسمبر 2025 - الساعة 03:19 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
قال الكاتب الصحفي محمد المسبحي إن القاعدة العامة في الحروب الأهلية تقوم على أن من يسيطر على الأرض هو من يفرض شروطه، باعتبار أن القوة العسكرية هي التي تتحول لاحقًا إلى نفوذ سياسي وورقة تفاوض، مؤكدًا أن ميزان الميدان هو الذي يكتب سطور الطاولة.
وأوضح المسبحي، في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، أن أي طرف عسكري يتراجع طوعًا عن مواقع سيطرته دون مقابل سياسي واضح يكون قد وجّه ضربة قاصمة لمستقبله السياسي وحاضنته الاجتماعية، لافتًا إلى أن الجمهور في مثل هذه السياقات لا يقرأ التراجع بوصفه حكمة، بل كعجز أو خيانة لتضحيات سابقة.
وأشار إلى أن الحديث عن المجلس الانتقالي الجنوبي يرتبط بمنطق بقائه أكثر من ارتباطه بالنوايا، موضحًا أن الانتقالي بات سلطة أمر واقع نشأت في فراغ الشرعية، وترسخت عبر السيطرة الأمنية والعسكرية في عدن وأجزاء واسعة من الجنوب، وهي – بحسب تعبيره – مصدر قوته الوحيد وأساس حضوره في أي معادلة تفاوضية.
وحذر المسبحي من أن أي انسحاب غير مشروط أو تسليم دون ضمانات سياسية صلبة سيُفهم كـ«انتحار سياسي»، وسيفضي إلى انهيار القاعدة التي بُنيت على خطاب انتزاع الأرض والقرار، محولًا الانتقالي من شريك إلى عبء، مؤكدًا أن منطق الحروب الأهلية لا يرحم من يفرّط بما أُخذ بالقوة.
وفي المقابل، لفت إلى أن الانتقالي يدرك أن الحكم بالسلاح وحده مؤقت، وأن التحالفات تقوم على المصالح، ما يدفعه إلى المناورة بين تثبيت الأمر الواقع ومحاولة تحويله إلى مكسب سياسي معترف به، دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة أو تقديم تنازلات مجانية.
وختم المسبحي بالقول إن ما يجري في جوهره صراع مواقع، مشددًا على أن من يخرج من الموقع يخرج غالبًا من التاريخ السياسي.