آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 05 يناير 2026 - 02:48 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات
إجماع جنوبي نحو «مؤتمر الرياض»
الخنبشي : مهمتنا إعادة بناء المؤسسة الأمنية وترميم أجهزة السلطة
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
أبو زرعة المحرمي يلتقي الأمير خالد بن سلمان.. تفاصيل
إنتر يثأر من بولونيا.. ويخطف الصدارة من ميلان
سان جيرمان يحسم الديربي بثنائية ويواصل الضغط على لانس
الكاميرون تطيح بجنوب أفريقيا وتواجه المغرب في موقعة "تكسير عظام"
حزب التحرير الشعبي الوحدوي يرحب بالدعوة إلى عقد مؤتمر حوار جنوبي شامل
أبو زرعة المحرمي يصل إلى العاصمة السعودية الرياض
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
العطاس يرحب بدعوة السعودية لعقد مؤتمر خاص بالقضية الجنوبية (بيان)
أخبار محلية
الأحد - 04 يناير 2026 - الساعة 05:36 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
أصدر مكتب الرئيس حيدر أبو بكر العطاس بيانا رحب فيه بالدعوة التي وجهتها المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر خاص بالقضية الجنوبية في الرياض بناءً على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ونعتبرها مدخلًا ضروريًا لإعادة الاعتبار للحوار كسبيل لحل القضايا الجوهرية.
وأكد البيان التأكيد على أن معالجة القضية الجنوبية تتطلب إطارًا شاملًا يراعي التعددية، ويحترم الإرادة الشعبية، ويغلب مصلحة الوحدة على منطق الغلبة، مُثمنا دور السعودية في رعاية هذه المبادرة لضبط الخلافات وتهيئة بيئة سياسية مستقرة، داعين جميع المكونات والشخصيات الجنوبية لاستثمار هذه الفرصة بإيجابية من أجل تحقيق حلول عادلة ومستدامة تحفظ أمن الجنوب واستقراره.
*نص البيان
في ظل ما يشهده المشهد الجنوبي من تعقيدات متراكمة، وما يرافقه من انسداد في المسارات السياسية، نرحّب بالدعوة التي وجهتها المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر خاص بالقضية الجنوبية في العاصمة الرياض، بناءً على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ونؤيد هذه الخطوة التي نراها مدخلًا ضروريًا لإعادة الاعتبار للحوار بوصفه السبيل الأجدى لمعالجة القضايا الجوهرية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية.
لقد كانت الدعوة إلى عقد مؤتمر جنوبي شامل، وجامع، ومسؤول، مطلبًا ثابتًا نادينا به على الدوام، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن معالجة القضية الجنوبية لا يمكن أن تتم عبر حلول جزئية أو مقاربات مؤقتة، بل تتطلب إطارًا سياسيًا واضحًا، يستوعب الجميع، ويقوم على الاعتراف بالحقائق التاريخية، واحترام الإرادة الشعبية، وتغليب منطق الشراكة على منطق الغلبة.
ونثمّن في هذا السياق الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في رعاية هذه المبادرة، وما يعكسه ذلك من حرص على احتواء التوترات، ومنع اتساع دوائر الصراع، وتهيئة بيئة سياسية تساعد على تقريب وجهات النظر، واحتواء الخلافات ضمن مسار سياسي منضبط، يحفظ الاستقرار، ويخفف من معاناة المواطن، ويفتح أفقًا لمعالجات أكثر توازنًا ونضجًا.
إن التجارب السابقة، بكل ما حملته من دروس، أثبتت أن تغييب الحوار، أو تأجيل الاستحقاقات السياسية، لم يؤدِّ إلا إلى تعميق الأزمات، وتوسيع الشقاق، وإهدار فرص ثمينة كان يمكن أن تسهم في تجنيب الجنوب كلفة الصراعات المفتوحة. كما أثبتت أن التصعيد، مهما بلغت مبرراته، لا يصنع حلولًا، بل يراكم الخسائر ويعقّد المشهد.
وفي هذا الإطار، نؤكد أهمية أن يكون هذا المؤتمر شاملًا في تمثيله، واضحًا في أهدافه، وجادًا في مخرجاته، وأن يُدار بروح المسؤولية الوطنية، بعيدًا عن الإقصاء أو الاحتكار أو تحويله إلى ساحة لتصفية الحسابات. فنجاح أي حوار مرهون بقدرته على استيعاب التعدد، واحترام الاختلاف، والالتزام بما يحظى بقبول شعبي واسع.
كما ندعو جميع المكونات والشخصيات السياسية والمجتمعية الجنوبية، إلى التعاطي الإيجابي مع هذه الدعوة، واستثمارها كفرصة حقيقية لإعادة بناء الثقة، وترتيب الأولويات، وتغليب المصلحة العامة، بما يصون عدالة القضية الجنوبية، ويحفظ وحدة الصف، ويجنّب الجنوب مزيدًا من الانقسام.
إننا نرى في هذه الدعوة فرصة سياسية لا ينبغي التفريط بها، ومسؤولية تاريخية تستدعي من الجميع الارتقاء إلى مستوى اللحظة، وإعادة الاعتبار للحوار كخيار وحيد لمعالجة القضايا الكبرى، بما يفتح الطريق أمام حلول عادلة، ومتوازنة، ومستدامة، تلبي تطلعات أبناء الجنوب، وتحفظ أمنهم واستقرارهم.
والله ولي التوفيق